أخر الأخبار

الجلسة السادسة لبرنامج "وآمنهم من خوف " والبحث في تاريخ الاسلام

  • 16 May 2019
  • Author: alwatan6
  • Number of views: 415
  • 0 Comments
الجلسة السادسة لبرنامج "وآمنهم من خوف " والبحث في تاريخ الاسلام
الدوحة/قنا/ واصلت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الجلسة السادسة من النسخة الخامسة لبرنامج رمضان "وآمنهم من خوف" بعنوان "واقع البحث في تاريخ الإسلام في العالم الإسلامي".
واكد الشيخ الدكتور عبد العزيز ميغا مستشار الأمانة العامة لديوان رئاسة الجمهورية بمالي أن البحث في التاريخ الإسلامي في ممالك افريقيا جنوب الصحراء، والتي كانت تسمى السودان الغربي في التاريخ الإسلامي، هو أمر مهم للغاية، لارتباطه بكشف دور الإسلام في ترقية وتهذيب وتطوير وتنمية الحياة الاجتماعية للأمم ويساعد على الوقوف على الحقائق للحضارة الافريقية.
وقال الشيخ الدكتور تيرنو تيام نائب رئيس المجلس الإسلامي الأعلى بجمهورية تشاد، أن جمهورية مالي حاليا هي تعقيب لامبراطورية مالي في القرون الماضية، والتسمية الجديدة لمالي سبقتها التسمية القديمة امبراطورية مالي، موضحاً أن مالي لها ارتباط بدول الشمال الإفريقي، المطلة على البحر الأبيض المتوسط، وهي عمق لهذه الدول المغاربية.
واشار الى انه من الصعب أن نفصل بين التاريخ الإسلامي في مالي والتاريخ الإسلامي في المغرب العربي، لأنهما مرتبطان عقائدياً، ومذهبياً وجغرافيا وتاريخياً.
ومن جانبه قال فضيلة الشيخ الدكتور صالح حبيب بكلية الدراسات الشرقية بجامعة سيان للدراسات الدولية الحكومية، إن دخول الإسلام في الصين ،تعددت الأقوال عن زمنه وطريقة دخوله، مؤكداً إن الإسلام دخل إلى الصين في وقت مبكر، لا عن طريق الفتح وإنما عن طريق التجار والوفود العربية الإسلامية.
وأضاف أن الوقفة التي تجدر بنا أن نقف عندها أن الإسلام دخل بطريقة سلمية، وبكرم أخلاق المسلمين الأوائل وجمال أفعالهم، لما دخلوا للصين بقصد التجارة وأبهروا الصينيين بحسن أخلاقهم، ثم بدأوا يتعرفون على الإسلام.
وقال فضيلة الشيخ الدكتور أحمد عمالك، أستاذ التعليم العالي في جامعة القاضي عياض بمراكش، أن بعد الاستقلال تأسست في بلاد المغرب 11 جامعة، وبدأت تصدر دراسات دقيقة عن المجتمع والاقتصاد والثقافة وتاريخ العلوم وغير ذلك، لافتاً إلى أن بلاد المغرب كانت تذخر بالمخطوطات والكتب القيمة لكبار العلماء.
من جانبه أكد فضيلة الشيخ الداعية يوسف الحسيني الندوي، مدير جامعة الإمام أحمد بن عرفان /لكناؤ/ بالهند، على ضرورة ان نعي كيف ندرس التاريخ ، وهذا ما يغفله الكثيرون الآن في عالمنا المعاصر لقلة المطالعة وقلة العناية بالتاريخ.
واكد أن التاريخ لا يؤخذ من مصدر واحد فحسب، بل أفضل الطرق لمعرفة التاريخ الواقعي أو القريب إلى الصدق هو الاستقراء، أن يذهب طالب التاريخ ليقرأ في العديد من المصادر ، ويقرأ المخالف ويقرأ الموافق.
وقال الدكتور عبد المجيد النجار إن التاريخ ليس أحداث انتهت وإنما أحداث مؤثرة في الحاضر والمستقبل ولهذا فإننا نجد الأمم تستحضر أحداثها الماضية لتوجه بها حاضرها ومستقبلها ،مؤكداً إن المسلمين لهم تاريخ مشهود يعلو أحيانا وينزل حينا ونحن نتبنى تاريخنا هذا ونعتز به .
واوضح كوناتي أرنا رئيس الجامعة الإسلامية العالمية بكوت ديفوار ان التاريخ عبارة عن مرآة الأمم، ومن خلاله نرتب وننظم الحاضر ونتوقع تنظيم المستقبل، فإذا كان التاريخ قد تم تهميشه أو تدليسه، فهذا يعني فقدان الدولة مكانتها وهويتها وثقافتها وتاريخها، وهذا يجعل من الإنسان فريسة لكل من يريد أن يتصرف فيه.
ونوه إلى أن هناك مؤلفات تصدت لتاريخ شعوب افريقيا، ومنها مؤلفات عبد الرحمن السعدي، وهي كتب قليلة وعليها الاتفاق على أساس أنها كتب رصدت الحقيقة.
Print
Categories: المحليات
Tags:
Rate this article:
No rating

Please login or register to post comments.

Name:
Email:
Subject:
Message:
x
اشترك في خدمة الواتساب