أخر الأخبار

مسؤولة في البرلمان الأوروبي تطالب بالاعتراف بدولة فلسطين

  • 12 July 2019
  • Author: alwatan6
  • Number of views: 258
  • 0 Comments
مسؤولة في البرلمان الأوروبي تطالب بالاعتراف بدولة فلسطين

رام الله / قنا

أكدت السيدة ماريا أرينا رئيسة لجنة حقوق الإنسان في البرلمان الأوروبي أنها طالبت الدول الأوروبية، من بينها بلدها بلجيكا، مرارا وتكرارا بالاعتراف بالدولة الفلسطينية.

وأوضحت أرينا، في حديث للتلفزيون الفلسطيني اليوم، أنه لا يمكن الاستمرار بالقول إن المجموعة الأوروبية تؤيد عملية السلام وحل الدولتين وهي تعترف بدولة واحدة فقط، مشيرة إلى أن الكثيرين من أعضاء البرلمان الأوروبي لا يؤيدون التعاطي الحالي لعواصم المنطقة مع القضية الفلسطينية "لأن الدفاع عن حق الفلسطينيين يندرج في إطار الدفاع عن قضية عادلة".

وأضافت أنه للفلسطينيين الحق في العيش بكرامة فوق أرضهم، مشددة على أن "هذا ما يدافع عنه أصدقاء فلسطين في البرلمان الأوروبي".

كما بينت أرينا أن الاتحاد الأوروبي هو أكبر داعم للفلسطينيين، معربة عن أسفها حيال تراجع فرص السلام خاصة في ظل وجود تغيير كبير في السياسة الدولية بفعل التحيز الأمريكي للاحتلال الإسرائيلي، وقرارات واشنطن بنقل سفارتها إلى القدس المحتلة، والاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على الجولان السوري المحتل، والاعتراف بالمستوطنات.

وشددت المسؤولة الأوروبية على أن هذه الإجراءات تضعف الموقفين الدولي والأوروبي، موضحة أنه على أوروبا مضاعفة الجهود على الساحة الدولية والبحث عن حلفاء جدد لإدارة عملية السلام.

ولفتت إلى ضرورة استخدام أوروبا الأداة التجارية للضغط على الاحتلال الإسرائيلي عبر مقاطعتها تجاريا، مؤكدة ضرورة وسم المنتجات التي تأتي من المستوطنات، لتكون هناك حرية لدى المواطنين في المقاطعة.

وبخصوص خطة الإدارة الأمريكية الأخيرة التي تحاول الترويج لها، اعتبرت السيدة ماريا أرينا رئيسة لجنة حقوق الإنسان في البرلمان الأوروبي أن هذه الخطة "إهانة للمجتمع الدولي ولجهوده في عملية السلام"، موضحة الخطة ذاتها حولت الموضوع إلى استثمار اقتصادي دون الأخذ بعين الاعتبار أن الفلسطينيين محتلين من الكيان الإسرائيلي.

وأكدت أن لأوروبا القدرة على إدارة عملية السلام من خلال الجهات الفاعلة المختلفة، مبينة أنه لا يمكن أن يكون هناك طرف واحد يدير الحوار.

وتابعت أرينا قولها "يجب أن تأخذ الأطراف دورها بنزاهة وأن تتحمل مسؤوليتها في هذا الشأن، وأن تتم إعادة إدارة عملية السلام من خلال أطراف فاعلة وصادقة وغير منحازة".

وتطرقت السيدة ماريا، أيضا، إلى ضرورة إعادة ترتيب الأولويات على جدول أعمال مؤسسات الاتحاد الأوروبي فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، لأن استقرار المنطقة مرتبط بهذه القضية، وقالت في هذا السياق "إن على الدول الأوروبية إذا أرادت أن تتصرف بحكمة لمصلحة شعوب الشرق الأوسط، أن تجد حلا للقضية الفلسطينية".

كما لفتت إلى أن الاحتلال الاسرائيلي يتصدر قوانين ضد المنظمات غير الحكومية التي تنادي بالاعتراف بالشريك الفلسطيني، موضحة أن العديد من مؤسسات المجتمع المدني الداعمة للقضية الفلسطينية تتعرض لضغوط من الكيان الإسرائيلي، والدعم المالي لها آخذ بالتناقص، داعية إلى ضرورة الاستمرار بدعمها.

وفيما يتعلق بقطع الولايات المتحدة لمساعداتها لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين (الأونروا)، أشارت أرينا إلى أن الاتحاد الأوروبي أكد على دور أوروبا في ضرورة تعويض المشاريع التي أوقفت دعمها إدارة الرئيس دونالد ترامب، لاسيما في مجال التعليم، واستمرار الحياة في المخيمات حتى نيل اللاجئين حق العودة.

Print
Categories: السياسة
Tags:
Rate this article:
No rating

Please login or register to post comments.

Name:
Email:
Subject:
Message:
x
اشترك في خدمة الواتساب