أخر الأخبار

جامعة حمد بن خليفة تطلق برنامجها الإلكتروني التعليمي الثاني

  • 22 July 2019
  • Author: alwatan6
  • Number of views: 223
  • 0 Comments
جامعة حمد بن خليفة تطلق برنامجها الإلكتروني التعليمي الثاني

الدوحة / قنا

أطلقت جامعة حمد بن خليفة برنامجها التعليمي الإلكتروني الثاني على شبكة الإنترنت في /الاستدامة والفعاليات الرياضية الكبرى/ الذي يتناول جوانب الاستدامة الحيوية لتخطيط واستضافة الفعاليات الرياضية الكبرى في قطر وجميع أنحاء العالم، وذلك بالتعاون مع معهد جسور.

ويأتي هذا البرنامج في إطار اتفاقية الجامعة مع منصة /إيديكس/، موفر الدورات التعليمية الضخمة المفتوحة على شبكة الإنترنت، الذي أنشأته جامعة هارفارد بالتعاون مع معهد ماساشوستس للتكنولوجيا.

ويهدف البرنامج إلى تزويد الطلاب بالمعرفة والمهارات اللازمة لتخطيط وتنفيذ الفعاليات الرياضية الكبرى المستدامة، وتطبيق عوامل الاستدامة مثل تأهيل البنية التحتية، وإيلاء الاهتمام اللازم للأثر البيئي، والاعتبارات الاجتماعية والبشرية، والحوكمة، حيث صمم البرنامج لمنظمي الفعاليات، والمتخصصين في مجال الاستدامة، والبيئة، والرياضة الذين يتواصلون مع اللاعبين والجماهير والمشجعين، وكذلك المسؤولين عن البنية التحتية الرياضية، بما في ذلك الملاعب الرياضية، بالإضافة إلى المتخصصين في التسويق والعلاقات العامة ومديري المشاريع.

ويتكون برنامج /الاستدامة والفعاليات الرياضية الكبرى/ من مقررين وهما: "مبادئ الاستدامة وتنظيم الفعاليات الرياضية الكبرى"، الذي يركز على الركائز الخمس للاستدامة (الركائز البشرية والاجتماعية والاقتصادية والإدارية والبيئية) بالإضافة إلى مقرر "تنفيذ مشاريع الاستدامة والفعاليات الرياضية الكبرى"، الذي يتناول موضوعات تنسيق الجدول الزمني للفعاليات، وتخطيط الفعاليات وتنفيذها، ووضع الاستراتيجيات، وتخطيط العمل وتنفيذه، وتقارير الاستدامة، والمشتريات، والإرث والتنمية، والاتصال.

وتشتمل قائمة المحاضرين في البرنامج على خبراء من الكيانات التابعة لجامعة حمد بن خليفة، ومعهد جسور، واللجنة العليا للمشاريع والإرث ممن لديهم ارتباط مباشر بتنظيم بطولة كأس العالم المقبلة لكرة القدم قطر 2022.

ويُناط بمعهد جسور، وهو مركز خبرة أنشأته اللجنة العليا للمشاريع والإرث، مهمة بناء القدرات خلال الفعاليات الرياضية الكبرى في قطر ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بما في ذلك بطولة كأس العالم لكرة القدم المزمع إقامتها في قطر عام 2022 وما بعدها من بطولات.

ومن خلال الشهادات المهنية والأبحاث، يزود معهد جسور المتخصصين المهنيين بالمعرفة والابتكار اللازم لتقديم كل وجه من أوجه الفعاليات الرياضية والترفيهية العالمية رفيعة المستوى.

وبمناسبة إطلاق البرنامج الجديد، قال الدكتور مروان خريشة، مدير أول الأبحاث بجامعة حمد بن خليفة، قائلًا: "مكنتنا شراكتنا مع موقع /إيديكس/ من تجاوز جامعتنا للحدود الجغرافية وإتاحة عروضنا الأكاديمية الفريدة في جميع أنحاء العالم"، موضحا أن إطلاق برنامج /الاستدامة والفعاليات الرياضية الكبرى/ يشير إلى بدء المرحلة الثانية من الشراكة الناجحة مع الموقع، حيث صُمم البرنامج خصيصًا لبناء القدرات البشرية اللازمة لتنظيم عددٍ متزايدٍ من الفعاليات الرياضية الدولية المزمع عقدها في قطر، ودعم البلاد في ظل استعدادها لاستضافة أول نسخة من كأس العالم لكرة القدم تُقام في المنطقة".

من جانبها، أكدت السيدة عفراء النعيمي، المدير التنفيذي لمعهد جسور، أن الاستدامة تمثل جانبًا مهمًا لكل فعالية من الفعاليات الرياضية العالمية، لافتة إلى أن المعهد يتمتع بفرصة تتيح له إمكانية تدريب المهنيين الذين سيقودون جهود دولة قطر الرامية للنهوض بمشاريع الاستدامة طوال مرحلة التخطيط للفعاليات الضخمة وتنفيذها.

وأضافت أن الشراكة مع جامعة حمد بن خليفة تمثل خطوة مهمة أخرى على طريق التقدم المهني للخبرات العالمية التي نحتاج إليها من كل شخص مشارك في تنظيم بطولة كأس العالم 2022 في قطر لتقديم بطولة ناجحة ورائعة تليق باسم الدولة ومكانتها العالمية الرائدة، كما تعزز هذه الشراكة مساعي المعهد الرامية لإيجاد إرث مستدام يدعم جهود التنمية الاجتماعية والاقتصادية المستدامة في قطر والمنطقة بشكل جيد بعد عام 2022.

وكانت جامعة حمد بن خليفة قد وقعت اتفاقية شراكة مع منصة /إيديكس/، على هامش منتدى /إيديكس/ العالمي الذي عُقِد خلال شهر نوفمبر من العام الماضي، وبموجب هذه الشراكة، تكون جامعة حمد بن خليفة هي أول جامعة في المنطقة تتيح مجموعة منتقاة من دوراتها متعددة التخصصات إلى ملايين الطلاب من جميع أنحاء العالم بهدف وضع برامجها ودوراتها الأكاديمية والبحثية عالية الجودة في متناول الطلاب في قطر وبقية دول العالم.

وكانت الجامعة قد طرحت، خلال شهر يناير الماضي، برنامجها الأول بالشراكة مع منصة /إيديكس/، وهو برنامج /الطاقة الشمسية في المناخات الصحراوية/، الذي يتكون من مقررين هما "مدخل إلى تكنولوجيا الخلايا الكهروضوئية تقييم الموارد الشمسية في المناخات الصحراوية" و"استخدام تكنولوجيا الخلايا الكهروضوئية في المناخات الصحراوية".

وقد صمم البرنامج لتمكين مهندسي الطاقة الشمسية، والمستثمرين، وصناع السياسات في مجال الطاقة من فهم المشاكل التقنية المرتبطة بإنتاج الطاقة الشمسية في المناخات الصحراوية بشكل أفضل وتخفيفها، وقد استقطب البرنامج بالفعل أكثر من ألف متعلم من أكثر من 95 دولة حول العالم خلال دورته الأولى.

Print
Categories: المحليات
Tags:
Rate this article:
No rating

Please login or register to post comments.

Name:
Email:
Subject:
Message:
x
اشترك في خدمة الواتساب