أخر الأخبار

حمد الطبية تؤكد على دور الوالدين في التقليل من آثار القلق الناجم عن عودة الطلبة إلى الدراسة

  • 20 August 2019
  • Author: alwatan6
  • Number of views: 493
  • 0 Comments
حمد الطبية تؤكد على دور الوالدين في التقليل من آثار القلق الناجم عن عودة الطلبة إلى الدراسة
الدوحة في 20 أغسطس /قنا/ أكدت مؤسسة حمد الطبية على دور الوالدين لمساعدة أبنائهم في التقليل من آثار القلق المرتبط بالعودة إلى المدرسة، حيث يعاني الطلبة مع اقتراب بدء العام الدراسي الجديد من حالة من القلق النفسي المرتبط بالعودة الى مقاعد الدراسة وهو ما يعتبره خبراء الطب النفسي أمراً طبيعياً الى حد ما إلا أن ذلك يستدعي قيام الآباء بمراقبة سلوك أبنائهم خلال فترة بداية العام الدراسي.
ودعت المؤسسة أرباب الأسر في بيان لها اليوم إلى الاستماع باهتمام بالغ الى ما يعبّر عنه الطفل من مخاوف تجاه المدرسة وطمأنته، مشددة على ضرورة حصول الطفل والمراهق على كميّة كافية من الطعام الصحي، والعودة الى النوم بصورة منتظمة قبل بدء العام الدراسي الجديد بأسبوع أو أسبوعين.
وقال الدكتور سليم النعيمي، استشاري الطب النفسي للأطفال والمراهقين في إدارة الطب النفسي بمؤسسة حمد الطبية :" قد تكون فترة بدء العام الدراسي الجديد مبعث قلق وتوتّر نفسي شديد لدى الأطفال والمراهقين فعلى الرغم من أن البيئات التعليمية تلعب دوراً محورياً في النماء الفكري والنفسي والاجتماعي لدى صغار السن، فقد تتسبب العودة إلى المدرسة في بعض الصعوبات والتحديات للأطفال الذين يعانون أصلاً من الاضطرابات النفسية مثل القلق، لذا يتعيّن على الآباء توخّي الحذر ومراقبة سلوك أبنائهم خلال هذه الفترة".
وأوضح أنه على الرغم من أن القلق الناجم عن العودة الى مقاعد الدراسة لا يعتبر اضطراباً نفسياً فإنه عندما يكون شديداً قد يكون من أعراض القلق النفسي المرضي التي تستدعي التدخّل الطبي النفسي، حيث يعاني عشرة الى عشرين بالمئة من الأطفال والمراهقين حول العالم من شكل من أشكال الاضطراب النفسي قبل بلوغ سن الثامنة عشرة من العمر، وتشير إحصائيات منظمة الصحة العالمية الى أن نصف حالات الاضطراب النفسي تصيب الأطفال والمراهقين ابتداءً من سنّ الرابعة عشرة وإذا لم يتم علاج هذه الحالات فقد تؤثّر سلباً على نماء الأطفال ومستوى إنجازهم التعليمي وعلى دورهم المستقبلي كأفراد فاعلين ومنتجين في المجتمع.
وأضاف الدكتور النعيمي :" قد يصعب على الآباء تحديد ما إذا كان الأطفال أو المراهقون يعانون من القلق، ولكن هناك أعراض تدلّ على عدم ارتياحهم للعودة الى مقاعد الدراسة ومن هذه الأعراض البحث عن مبررات للتغيّب عن المدرسة أو التعبير عن رفضهم الذهاب الى المدرسة لأسباب يعتبرونها مثاراً للقلق لديهم، وقد تظهر لدى بعض الأطفال أعراض مرضية جسدية مثل الصداع وآلام المعدة والغثيان والإسهال، وقد يكرّر بعض الأطفال طرح الأسئلة التي تتمحور حول الأفكار المقلقة مثل "ماذا لو كان المدرّس سيئاً؟ أو "ماذا لو تنمّر عليّ الأطفال الآخرون؟".
وبين أنه من الطبيعي أن يشعر الأطفال أو المراهقون بالقلق من وقت لآخر باعتبار أن القلق يعدّ من أكثر الاضطرابات النفسية شيوعاً بين الأطفال، ولكنه أكّد في نفس الوقت على أن القلق المرضي، بخلاف القلق العادي، يؤثّر سلباً في طبيعة الحياة الاجتماعية للطفل في المدرسة والبيت.
Print
Tags:
Rate this article:
No rating

Please login or register to post comments.

Name:
Email:
Subject:
Message:
x