كتاب وأراء

كلمة حق .. في مدير بلدية الخور والذخيرة

كلمة حق .. في مدير بلدية الخور والذخيرة

نعم.. التغيير سنة الحياة، فلن تجد شيئاً يدوم فلا حزن يدوم ولا فرح يدوم ولا مال يدوم ولا جاه أو سلطان أو منصب يدوم، كل شيءٍ يتغيّر بين فترةٍ وأخرى، ولا يبقى شيءٌ إلا وجهه الكريم، فلكل زمانٍ دولة ورجال، ولكل زمان جيله.. نحن اليوم مقبلون على مرحلة جديدة، ومع كل تغييرٍ يكون هناك أملٌ على الرغم من وجود ألمٍ للبعض، وفي التغيير تأكيد على النيّة الصادقة للسعي نحو الأفضل والحرص على التغيير في النتائج، فمن يلجأ للتغيير لا يكون هدفه التغيير بحد ذاته بل يهدف إلى ما سينتج عن هذا التغيير على أرض الواقع، ولذلك كان لزاماً على من أحدث هذا التغيير الكبير أن يتابع آثاره ويقيس نتائجه ويظهر للعموم أثر هذا التغيير في حياتهم، مع الإشارة دائماً إلى أن ما سبق من تغييراتٍ يؤكّد أن كل شيءٍ قابل للتغيير بما في ذلك التغييرات والتعيينات الجديدة في وزارة البلدية والبيئة، فالتغيير سنة الحياة. وددت من خلال هذه الكلمات البسيطة والتي أتمنى أن تفي في حق أحد أهم القياديين بوزارة البلدية والبيئة الأخ الفاضل / جمعة خميس الغوانم المريخي.. لمست فيه الطيبة والأخلاق النبيلة، إنه بحق الإنسان، قبل كونه مديرا يخدم المواطنين بلا ملل ولا كلل، يقدم المساعدات للمحتاجين بدون حساب، ينجز معاملات ابناء بلديته وغيرهم يعطي ولا يبخل على غيره، وأسال الله ان يجعلها في ميزان حسناته.
فبعد الإعلان عن الخبر المحزن لدي ولدى معظم أهالي الخور والذخيرة بإعفاء مدير بلدية الخور والذخيرة والذي عمل منذ بداية عام 2011م كمدير للبلدية حيث إنه تدرج من موظف إلى رئيس قسم ومن ثم مدير للبلدية واحتفظ بمنصب مدير البلدية لمدة (7) سنوات.. طوال هذه الفترة لم يكل أو يمل من العطاء المتواصل.. ولم يبخل بعطائه وانجازاته المستمرة لأبناء منطقة الخور والذخيرة وجميع مناطق وحدود بلديته على وجه الخصوص والتي تعد جزءا من خطة تنمية وتطوير البلد..
ولعل الجميع رجال ونساء شباب وكبار سن، تابع ردود الأفعال سواء من خلال وسائل التواصل الاجتماعي أو من خلال الوسائل الأخرى حب الناس وشعبية هذا الرجل وما صنعه لأبناء منطقته على مر السنوات التي خدم فيها، وما تم إنجازه في مرحلة تسلمه إدارة البلدية، أحتاج إلى صفحات لإبراز لكم ما تم إنجازه وما تم التخطيط والعمل إلى جانب خطط الدولة وتنفيذا لرؤيتها 2030.
هذه سنة الحياة..أقول لأخي العزيز «جمعة» إن حب الناس وشهادتهم لك بما قدمته من خدمات وانجازات لهم ولمنطقتك لهو وسام تستحقه فعلا.. وأتمنى لك التوفيق أينما كنت، «فأنت من تعز المنصب وليس المناصب تعزك».
أخيرا.. كل الشكر والعرفان على ما تقدمه لوطنك وابناء منطقتك، أنت يا من زرعت البسمة بوجوه المحتاجين وما زلت تزرعها، تستحق المنصب ومثلته خير تمثيل،، خدمت أعواما كموظف ورئيس قسم والآن كمدير ومستشار للوزارة كل ذلك من اجل السعي لراحة ابناء منطقتك والنهوض بهم ورفع مستوى المنطقة بمشاريع تنموية ومقترحات، أسأل الله أن يطيل بعمرك، ويجعلك ذخرا للوطن وللمواطنين من اجل تنمية الوطن وراحة أبناء منطقتك، فأنت تستحق التمثيل ونجاحك هو نجاح للجميع وفخر لكل من ينتمي إلى منطقة الخور والذخيرة، التي أعطيتها وقتك وجهدك وأعطيت من عمرك من اجل بلدك ومن يعيش على هذه الأرض الطيبة من ابناء منطقتك..
أسأل الله أن يبارك فيك ولك وأتمنى لك الخير أينما كنت ونفع بك البلاد والعباد.. ولا يسعني بنهاية المطاف إلا أن أتقدم لك بالشكر والعرفان بحقك تجاه ما قدمته من إنجازات عظيمة ومشاريع كبرى في السنوات الأخيرة وعطائك الذي لا يمل ولا يكل...
ولا أنسى أن أتقدم بالتهنئة لزميل الدراسة السيد/ حمد علي المريخي على منصبه الجديد، وأتمنى له التوفيق والنجاح وحمل الأمانة ومواصلة ما انتهى اليه السيد / جمعة المريخي، لخدمة أهالي المنطقة.
بقلم: عبدالله غانم البنعلي المهندي

عبدالله المهندي