+ A
A -
الإجراءات الأخيرة لقوات الاحتلال، من تسهيل الاقتحامات لأكثر من ألف و300 مستوطن لباحات المسجد الأقصى، إضافة لتسبب حفريات الاحتلال المتطاولة، في سقوط حجر ضخم من أحجار المسجد، يوضح حجم الكارثة المقبلة على المسلمين والعرب، وسط صمت مريب، لا يليق بأمة تحترم مقدساتها.
إن خطوات الاحتلال الإسرائيلي بجعل الاقتحامات يومية «معتادة»، يهدف إلى جعل الاقتحامات اليهودية «روتينية» معهودة، وهو أمر خطير لا ينبغي السكوت عليه، ويفرض على كل الحادبين المخلصين من المسلمين والعرب، خصوصا قيادات الأمة، التحرك العاجل لإنقاذ المسجد الأقصى المبارك والمدينة المقدسة من التدنيس، ومجابهة محاولات فرض التهويد كأمر واقع، والتصدي لها بكل عزم وحزم.
الصحوة الإسلامية والعربية لنصرة المسجد الأقصى الذي أشارت قيادات فلسطينية إلى بدء الاحتلال خطة هدمه، أصبحت ضرورة ملحة للغاية، هذه الصحوة المرتجاة طالما دعت دولة قطر إليها وبشدة، كما دعت الأمة العربية والإسلامية للشروع في خطوات فعلية لنصرة الأقصى والمدينة المقدسة، وقد استنكرت مرارا وبشدة استمرار اقتحام مجموعات من المستوطنين للمسجد الأقصى المبارك تحت حراسة قوات الاحتلال، واستمرار الإجراءات المتشددة بحق المصلين. وكانت وزارة الخارجية أكدت سابقا أن انتهاك قدسية المسجد الأقصى يعد انتهاكا لمشاعر جميع العرب والمسلمين، مؤكدة أن الجولات الاستفزازية في المسجد المبارك من شأنها أن تؤدي إلى مزيد من مشاعر العداء، وتسهم في تغذية العنف في المنطقة.
وطالبت قطر، الأمة العربية والإسلامية، وكل أحرار العالم، باتخاذ إجراءات فعلية للحيلولة دون تكرار مثل هذه الاعتداءات الآثمة، وحماية المسجد الأقصى، والمقدسات، والمصلين.
النداء الآن يتكرر، والأقصى يحتاج أمته، لمواجهة خطط الهدم والتهويد، فالصمت العربي والإسلامي، ليس سوى محفز إضافي للاحتلال ليمضي في انتهاكاته وغيه، والتصدي لهذه الانتهاكات ودعم المرابطين بالأقصى، وتصعيد هذه القضية إلى المؤسسات الدولية هو الحل الفعلي لوقف صلف الاحتلال وانتهاكاته.
copy short url   نسخ
27/07/2018
719