+ A
A -
المواجهة الحكيمة للحصار الجائر على دولة قطر، والذي تخطى العام بأشهر، تمت على أكمل الأوجه، وفق رؤى القيادة الرشيدة، والتوجيهات السامية لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، لتقطف قطر ثمار تلك السياسات الحكيمة لمجابهة الحصار الجائر، بتمتين الصف الداخلي وتعزيز الناتج المحلي، وتوسعة خريطة التحالفات الاستراتيجية، مع مواصلة الريادة في المنطقة.
تطور في كل المجالات، زاده الحصار عزما على الاستدامة في التطوير والتفوق، في كل مناحي الحياة، كانت إحدى تجلياته أمس الأول بالبدء في قطع الحديد لصناعة السفن الحربية القطرية، والذي شهد حفل تدشينه سعادة الدكتور خالد بن محمد العطية نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة لشؤون الدفاع.
هذا المشروع الضخم أتى تنفيذا للاتفاقية التي وقعتها وزارة الدفاع وتقوم بموجبها شركة فنكنتيري الإيطالية ببناء سبع سفن حربية من الجيل الجديد، تطويرا للبحرية الأميرية القطرية.
مثل هذا المشروع الرائد في التطوير العسكري، لدولة قطر، يأتي بالتزامن مع تطور تقني مميز في الأجهزة الأمنية القطرية، ليرافق التطوير المستمر في البنى التحتية للدولة، وتأمين كافة متطلبات الدولة الرائدة.
النقلة النوعية الكبيرة التي حدثت لقطر بفضل سياسات القيادة الحكيمة، أثبتت وبجدارة علو كعب قطر في التطوير المستمر رغم مواجهتها لحصار جائر، سعى متآمروه لإيقاف النهضة القطرية الشاملة، غير أن العزم القطري هزم تلك المخططات، ومضى في طريق النهضة لا يكترث لبعض عقبات وضعها المتآمرون، وتجاوزها بحنكة وحكمة وتخطيط سليم.
copy short url   نسخ
01/08/2018
862