كتاب وأراء

طهور إن شاء الله

من قريب حصلت لي آلام شديدة في الأسنان، تصبرت وتحملت، وقلت غداً تزول وتنتهي، ولكن الألم اشتد، وصرت آخذ مسكنات، لشدة الألم، صباحا ومساء، فقررت التوجه إلى المركز الصحي ولكني تذكرت أغنية «عبد الكريم عبد القادر (محال) !! فقررت الذهاب إلى المستشفى الحكومي ولكن المواعيد القريبة غير متوفرة، فأخذت أردد نفس الأغنية «محال محال محال، عمر المحال ما يصير، محال محال محال، أعيش أنا حب خالي من التقدير، فكرت أنا فكرت، قررت أنا قررت، أنسى أنا حبك هذا بعد تفكير «محال محال محال، فامتطيت دابتي» النيسان بترول «الفور ويل»، واتجهت بعد أن اضطررت «مكرها أخاك لا بطل» نحو أحد مراكز عيادات الأسنان، الأول عليه زحمة، الثاني أيضاً زحمة، الثالث بعد محاولات «شيل أبوك حط أبوك» وافقوا على علاجي، بعد التصوير والتشخيص اكتشفوا السبب، ضرس العقل سبب الألم و«اللوية» والعوار، فخلعوه بعد البنج تلاه بنج إلى أن أطاحوا به ! ونصحوني بتناول المسكنات وبعض المضادات لتصليح وتصحيح اللثة وما حولها ونصحوني بالشراب البارد وعدم اللعب بالمكان، لا باللسان ولا بالإكثار من الطعام، والتزام الراحة والبعد عن الكلام، لأن شكل الفم تعبان، والالتهاب واصل للعصب والقيعان ! كانت تجربة عسيرة مع ما يسمى (وجع الأسنان) ولكنه كان وجعاً من العيار الثقيل، الذي لا ينفع معه مسكن ولا تخدير، ولكن خرجت من المحنة الصحية بجملة من الفوائد مفادها: يجب الحفاظ على الأسنان، وأن تهتم بأسنانك سواء بنظافتها، أو بترميم ما قد أصابه التسوس منها، وعليك أن تزور طبيب الأسنان للكشف على أسنانك، خشية التسوس الذي قد يصل للعصب أو يسبب التهابا باللثة قد يؤثر على أربطة السن فيسبب لك الألم عند الأكل، والوجع المستدام،، أما بالنسبة لتنظيف الأسنان فعليك باستخدام معاجين الأسنان المختلفة حسب إرشادات الطبيب المختص، واعلم «أخي وأخية» أن المحافظة المستمرة على تنظيف أسنانكما تجعلها تبدو أكثر بياضا ونضارة، وكما جاء في ميراثنا العظيم «السواك مطهرة للفم، مرضاة للرب» وفي استخدامه أجر عظيم عند الله عز وجل، نسأل الله أن يبارك فيكما، ويبعد عنكما الأمراض والأوجاع والأسقام ظاهرها وباطنها، ورحم الله قارئاً قال آمين.
بقلم: يعقوب العبيدلي

يعقوب العبيدلي