كتاب وأراء

ثقافة صنائع المعروف

صباحكم خير يا أهل الخير في قطر، في دوحتنا الحبيبة، مشاركة منها مع هبة المجتمع الكبير مع حملة «أغيثو – عرسال -» وانطلاقا من الحديث الشريف «المسلم أخو المسلم، لا يظلمه ولا يسلمه» انطلاقاً من هذه المسلمة ولتحقيق جملة من الأهداف التربوية والانشطة التعليمية، والقناعات والقيم تقيم مؤسساتنا الخيرية بالتعاون مع مؤسساتنا الإعلامية الرائدة وفرسان الخير الميامين حملات إغاثة وتوعية للرأي العام لترسيخ وتأصيل ثقافة فعل الخير والعطاء لمناصرة اللاجئين والنازحين السوريين وغيرهم الذين يعانون أوضاعاً إنسانية صعبة جراء النزوح وبرد الشتاء القارس، تتويجاً لوقوف دولة قطر أميراً وحكومة وشعباً المستمر إلى جانب المستضعفين في الأرض.
نحن مع صنائع المعروف ومع حملات الخير وتعزيز أهداف فعل الخير، لأن فعل الخير من ركائز ديننا الإسلامي.
إن التبرع عمل تطوعي عظيم، فالنازحون واللاجئون في أمسّ الحاجة إلى دعمنا، وحملات التبرع وثقافة التطوع لاقت استجابة كبيرة، وتميزت بتكثيف التوعية لأهمية دور المشارك فيها، والحرص على التضامن مع إخواننا المتضررين، من أجل إنقاذ حياتهم من برد الشتاء.
إن درجة الوعي تتنامى في مجتمعنا بضرورة التبرع والوقوف بجانب أخوتنا المتضررين في كل مكان بشكل لافت على مستوى الدولة والحكومة والمؤسسات والأفراد في المجتمع القطري، القطري والمقيم على هذه الأرض الطيبة على درجة وعي عالية بثقافة النصرة والفزعة والوقوف بجانب إخواننا المتضررين في كل مكان.
القطريون يقفون في الأزمات وفي المحن وفي الضنك وفي المحن والأزمات مع الجميع، مع الجار الجنب ومع سابع جار ومع القريب والبعيد والإنسانية قاطبة، ولكن قطر من يقف معها في أزمتها وحصارها من جيرانها أولي القربى، هبت قطر قيادة وحكومة وشعباً ومؤسسات حكومية وخاصة وإعلام بالتفاعل مع الحملة الخيرية المناصرة لإخواننا المتضررين، ودعمها بكل السبل الممكنة، دولة قطر قامت منذ بداية فصل الشتاء من خلال رجالاتها ومؤسساتها وجمعياتها الخيرية التي تعتز بهم بتنفيذ مشاريع إغاثية كبيرة للنازحين في الداخل السوري واللاجئين في لبنان وتركيا والأردن في إطار حملتها «تحت الصفر» من أجل توفير ما يلزمهم لمواجهة برد الشتاء القارس، حيث بلغت قيمة ما تم تنفيذه أو ما هو تحت التنفيذ – كما قرأت بالصحف - حوالي (70) مليون ريال، وينتظر أن يستفيد منها حوالي مليوني لاجئ ونازح، هذه قطر السباقة للخير والفزعة، والوقوف إلى جانب إخوانهم السوريين وغيرهم في كل مكان، طيلة أزمتهم الممتدة، وإلى جانب كل محتاج وضعيف في العالم.
قال صلى الله عليه وسلم «من فرج عن مسلم كربة من كرب الدنيا فرج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه» ونسأل الله أن يحفظ قطر ويرفع قدرها وقدر أهلها في الدارين، إنه نعم المولى، ونعم النصير، ورحم الله قارئاً قال آمين.
وعلى الخير والمحبة نلتقي
بقلم: يعقوب العبيدلي

يعقوب العبيدلي