كتاب وأراء

زملاء العمل قهوة الصباح

يقول الإمام الشافعي:
أحب من الإخوان كل مواتي.. وكل غضيض الطرف عن عثراتي
يوافقني في كل أمر أريده.. ويحفظني حياً وبعد مماتي
فمن لي بهذا؟ ليت أني أصبته.. لقاسمته مالي من الحسنات.
تصفحت إخواني فكان أقلهم.. على كثرة الإخوان أهل ثقاتي
جمعنا العمل، والإعلام، والعلاقات العامة والاتصال، والتربية والتعليم، نقضي الوقت في العمل والأخبار، والتغطيات، والجري وراء السبق الصحفي، نقضي أوقاتنا بالتواصل مع مصادر الأخبار، ورصد الواقع، ومتابعة الحدث، ننشغل بالعمل، تشغلنا الأخبار، كل بطريقته ووسائله يتابعها ويحررها وينشرها، بعد أن تفلتر من قبل رؤساء الأقسام والإدارة العليا في الإدارة الإعلامية، عملنا ومهامنا تبدأ بالعقل والقلب، رغم هموم العمل، وضغط العمل، وزخم الأحداث والتكاليف والأخبار، لحظاتنا سعيدة، وقلوبنا ضاحكة، ووجوهنا مستبشرة، ولحظاتنا سعيدة، جو العمل بالنسبة لنا هو الحياة، والذكرى السعيدة، عملنا ودوامنا حياتنا، زمالة متينة، وصداقة عميقة، حباً ومرحاً وعملاً وإنجازاً وتميزاً، حبي للعمل للمكان لأجوائه يدفعني دفعاً للحضور مبكراً، أشعر بالصحة والعافية في العمل، كل الزملاء يعرفون بعضهم بعضاً، وكأننا في بيت واحد، نحن فعلاً في بيت واحد، لأننا أسرة واحدة، في عملنا الهدوء والعمل والجمال، نحترم الوقت لأنه من ذهب، والزملاء معدنهم ذهب، أجواء محفزة، وهادئة، نعمل بجد وإتقان ونضحك، ونبتسم ونأكل ونحن نبتسم، أخوة في العمل، أحبة أحباب أعزاء، إدارتنا قطعة من الجنة، نحب بعضنا بعضاً، نعمل كفريق، وإدارتنا العليا دواء وشفاء تحبنا ونحبها، ولا نستطيع العمل إلا مع من نحبهم،، هم الراحة والواحة الفواحة، عملنا وإدارتنا على درجة من الثقافة والرقي والتهذيب، من أجل ذلك نعمل من قلوبنا، وفي العمل كل يوم جديد، ومع هذا كل يوم نحن نمشي واثقين الخطوة، متقنين للعمل، كل الزملاء الأحباب لهم التحية، والأعزاء منهم الإجلال والتقدير، حفظهم الله غاليين، رقيقين مجاملين «حلوين بنحبهم»، بيني وبين زملائي في العمل علاقة ود، وبيني وبين الإعلام علاقة حب قديمة، نما وكبر معي، ورفيقي في كل اللحظات، صدقوني، أنا بالحب أحيا، وبالحب أعيش.
وعلى الخير والمحبة نلتقي

يعقوب العبيدلي