كتاب وأراء

أجمل فوز لأجمل بلد

نبارك للقيادة والشعب، والقيادات الرياضية القطرية العسل الذين أذاقونا العسل، نبارك للاعبين والجهاز الإداري والفني واللوجستي للمنتخب الغالي الذي أسعدنا ونعنشنا وأطربنا بفنياته العالية وأهدافه الرائعة، قطاع عريض من الجماهير الخليجية والعربية الشقيقة والصديقة شجعوا الأدعم، الفريق القطري، وتابعوا انتصاراته ومبارياته، صوت الجماهير الخليجية والعربية والشقيقة صرخت وتعالت في الملعب وفي المدرجات وحول العالم هاتفة باسم الأدعم، هاتفه باسم قطر التي سطرت الملاحم على الواقع العربي والدولي والأممي وعلى المستطيل الأخضر، رغم صعوبة المواجهات انتصرنا، رغم المقاطعة انتصرنا، رغم الحصار انتصرنا، رغم كل شيء انتصرنا، رغم «الوقاحات» والتعليقات «انتصرنا، الأدعم أخلاق رفيعة، لأننا من صناعة تميم المجد، وسمو الأمير الوالد، ومن دولة آل ثاني الأبية «مطوّعين الصعايب»، تفوقنا على المنافسين، والمحاصرين، والأفاكين، والحاقدين، والإعلام الأسود والذباب الإلكتروني البغيض، هذه قطر المواقف، قطر المبادئ، قطر المثال، قطر النموذج، قطر الأخلاق، قطر العظيمة، قطر سطرت الملاحم، ودخلت التاريخ، قطر المبادئ تنتصر، منتخب قطر ينتصر، براعم «اسباير» يسطرون الملاحم ويقنعون العالم بفنياتهم، بوركت جهود القيادات الرياضية القطرية دائماً وأبداً، العنابي سحرنا بلعبه وفنياته وأدائه الراقي والعالي، مهارات، ورجولة، يا حلوكم، يا حلو الجماهير في قطر والخليج والدول العربية والأجنبية وهم يشجعون ويهتفون باسم قطر، مع كل لمسة وهمسة ولفتة وهدف تصرخ الجماهير في كل مكان، في المدرجات، في الساحات، في المقاهي، في المولات، في المنازل والبيوت، مش معقول، الأدعم يتجاوز الجميع، وتسديداته الصاروخية تنهك الياباني الأخير، روعة، أهداف روعة، أهداف الأدعم تتسلل نحو الشباك خلسة وتدكها صاروخية «فتشقها» شق، بطريقة بارعة أشبه ما تكون بعملية عسكرية خاطفة، أجمل الأهداف شاهدتها أمس في مباراتنا مع اليابان، قذائف صاروخية، ولا أجمل، فرحتي بفوزنا كبيرة ونبارك ونهدي الفوز للقيادة والشعب لأهلي وناسي وحبايبي وقياداتنا الرياضية ومحبي الرياضة في قطر، نبارك لهم فرحتهم، واستحقاقهم، كل الدنيا فرحانة بفوز قطر، تفوّق وتتويج، وانتصار، وفوز، شكراً للجماهير العريضة في كل مكان، والحبيبة والشقيقة و«الحقيرة» فزنا ويستمر الفوز بإداراتنا الناجحة وقياداتنا البارزة، أما أولئك الذين يتوهمون والسائرون في حصارهم ومقاطعتهم وخيلائهم فقد غادروا المستطيل الأخضر مبكرين، وكل الأسئلة تطاردهم وستحرجهم أمام العالم، وتبحث عن إجابة شافية لها، لماذا هذه المواقف من قطر المجد! وتميم المجد! أما كان عليكم أن تخجلوا من أنفسكم ومشايخكم وإعلامكم ومواقفكم؟ إننا نشفق عليكم، لأنكم سائرون في الوهم، الوهم القاتل، والفجور والاستبداد الأرعن، ستسقطون حتماً، وستفتضحون، وقطر ستشق طريقها بحفظ الواحد الأحد، نحو المجد والسؤدد والمعالي، والأدعم سيشق طريقه نحو الإنجازات والنجاحات من أجل قطر الأفضل، والتي تستحق الأفضل دائماً وأبداً، وحيووووه فريقي اللي حضر، اسمه ولوووونه من قطر.
ومبرووووك علينا كلنا الكأس والبطولة والتميز القطري.
وعلى الخير والمحبة نلتقي

يعقوب العبيدلي