كتاب وأراء

فقيد الإعلام الجديد

كان لسانه قلم حق، حشد طاقته لنصرة قضيته، وقضيته كانت الدفاع عن دولة قطر، هو الإعلامي الشاب المتألق (أحمد خالد المسفر) نجم السوشال ميديا، نجم الإعلام الجديد، كان إعلامياً ممتازاً وبارعاً ومخلصاً في نصرة الحق والمظلوم، وظل لامعاً حتى آخر لحظاته، دافع باستماتة عن دولة قطر، ووقف كالجبال الرواسي أمام موجات التهديدات من الذباب الإلكتروني الأسود، ورموز الضلال والفساد في الإقليم الخليجي، واستطاع أن يواصل رسالته الإعلامية انطلاقاً من مبادئه وأخلاقه، وأبدع في تنوير الناس وتوعيتهم وفضح الأقزام صنّاع الإجرام، ملأ الإعلام الجديد والسناب شات كفاحاً وبذلاً وعطاء، وسخر وقته في الدفاع عن دولة قطر وقيادتها وشعبها المظلوم المحاصر، ورد كيد الكائدين وأكاذيب المبطلين، والمضللين، كان ابن الكويت البار ناصرا ونصيرا للحق، كم أحببنا الكويت الشقيقة وأهلها الأكارم، وكم أحببنا أحمد خالد المسفر الفقيد ابن دولة الكويت، على مواقفه المشرفة، وتوالت مواقف الإعلامي الفقيد أحمد المسفر، ثبته الله حين زلت الأقدام، وبرز حين خرس جل العلماء والمشايخ، ونطق السفهاء وعربدوا، تصدى لهم ولهرطقاتهم، وطرقعة لسانهم، غرس الأمل، وحاور بالمنطق المتابعين والعامة من الناس، ناقش بتفاؤل وحب وعزيمة لا تلين، الإعلامي الشاب أحمد خالد المسفر واحد من أبرز مشاهير الإعلام الجديد «السوشال ميديا» سخر وقته وأدواته في الدفاع عن دولة قطر، في الدفاع عن الحق، كان رجلاً إعلامياً بألف من مشايخ الملوك والمصالح، كان رجلاً بأمة،، كان رجل مواقف وفضائل، كفضائل أهل الكويت الأكارم، عاش صاحب قضية، وصاحب موقف، وحامل فكرة، وجندي رسالة، ظل طوال الأزمة والحصار على دولة قطر إلى آخر حياته، يبذل من نفسه ووقته وجهده في سبيل نصرة دولة قطر والحق، ووحدة الخليج وإحياء حضارته، ولكن.. لكل أجل كتاب، ولله ما أعطى، ولله ما أبقى، ولله ما أخذ، وكلنا لله وإنا إليه راجعون، وإن كان الفقيد الإعلامي قد مضى إلى ربه وهو في زهرة شبابه فإنه سيظل علامة مميزة وبارزة، في الإعلام الجديد، وعلماً من أعلامه، وفارساً من فرسانه، رحم الله الشاب أحمد خالد المسفر رحمة واسعة، وأسكنه الفردوس الأعلى مع الطيبين والصديقين والشهداء والصالحين والمدافعين عن قضايا الأمة ضد الباطل وحسن أولئك رفيقا، عظم الله أجركم يا أهل الإعلام الجديد، عظم الله أجر الشرفاء منكم في كل مكان، وعظم الله أجركم يا أهلنا في الخليج، وعظم الله أجركم يا أهلنا في كويت العز، وعظم الله أجرنا فيك يا بطل.
وعلى الخير والمحبة نلتقي.

يعقوب العبيدلي