كتاب وأراء

في عهدك يظل «الصباح » صبوحاً في النهار .. مشرقاً في الليل

«أبونا صباح» .. محبتك كبيرة «وايد» في قلوب القطريين

«أبونا صباح» .. محبتك كبيرة «وايد» في قلوب القطريين

على إيقاع «المراويس» !
حيث التصفيق على الطريقة الكويتية التقليدية، يأتي متناغماً، متداخلاً، متشابكاً، «متشربكاً» مع ضربات الإيقاعات، الصادرة من الطبول الصغيرة، المحمولة على الكفوف، والتي تحمل الكثير من صفات وسمات ومقومات، ذلك الفن المميز عبر تداخلاته الإيقاعية، شهدت العلاقات القطرية ـــ الكويتية يوماً من أيامها المشرقة، مثل إشراقة «الصباح».
هناك في الكويت، كانت قطر على موعد مع شقيقتها الكويت الدولة، في ضيافة مسندها، وساندها وحكومتها وشعبها الأصيل، النبيل، الجميل، مثل جمال وجه الكويت.
هناك استقبلت الكويت ضيفها، حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، بكل ما يليق به من حفاوة الاستقبال، وحرارة الاحتفال، بقدومه زائراً لعاصمة «الصباح»، ليحل ضيفاً على أميرها صباح، ويكون ضيفاً على شعبها الصبوح.
..ونظرا لحفاوة الاستقبال، الذي حظي به «صاحب السمو» بين أوساط الكويتيين، تشعر أن الكويت كانت تغني لسموه بلسان صاحب «الصوت الجريح» عبدالكريم عبدالقادر:
تدري كبيرة حيل محبتك
ما انساك انا وما انسى عشرتك
مالك شبيه ربي يحرسك
هناك في الكويت، حيث أبراجهــا الثـلاثـة، الشــامخـة البـاســقـة الســامـقـة، حلقت العلاقات القطرية ـــ الكويتية عالياً، خلال الزيارة الأخوية، التي قام بها «صاحب السمو» والتي جاءت كترجمة حية وطبيعية للعلاقات الودية، القائمة بين البلدين الشقيقين، والشعبين التوأمين.
هناك في الكويت وفرت زيارة سمو الأمير، فرصة عظيمة للقاء الزعيمين، ليواصلا تشاورهما، وتبادل الرأي حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، على كافة الأصعدة الإقليمية والدولية، خاصة أن المنطقة تمر بظروف معقدة، وتطورات بالغة الخطورة، مع استمرار الحصار الجائر المفروض على قطر، مما يتطلب تكثيف الزيارات، وتبادل اللقاءات ومواصلة المشاورات.
.. وما من شك في أن زيارة «صاحب السمو» عكست متانة العلاقات القطرية ـــ الكويتية، الحافلة بالكثير من المحطات المضيئة على مدار تاريخها، والمواقف اللامعة عبر مسيرتها، يتوجها التلاحم الأخوي بين الشعبين الشقيقين في السراء والضراء.
.. ولعل ما يميز العلاقات القطرية ـــ الكويتية أنها تمتاز بالخصوصية الأخوية، وتتسم بالمشاعر الودية، وتنطلق في مساراتها المرسومة في المسارات الواقعية، في إطار وشائج القربى ووحدة المصير، ويقظة الضمير.
.. ولا جدال أن العلاقات بين قطر وشقيقتها الكويت، زادت توهجاً على وهجها، بفضل حكمة صباح الأحمد، ورؤية تميم بن حمد - حفظهما الله - اللذين دفعا بها إلى الأمام، لتصبح نموذجا يحتذى بين الأمم.
.. ولا أبالغ عندما أقول إن الكويت، في عهد أميرها الحكيم صباح الأحمد الجابر الصباح، تعد الدولة الوحيدة في العالم، التي لا يغفو «صباحها»، ولا يخبو، بل هو حاضر على الدوام في قلوب الكويتيين، مشعاً بنوره في أفئدة سائر المحبين بالملايين، عدا محبته المتدفقة في شرايين القطريين، وأنا واحد منهم.
.. ولا غرابة في ذلك.
.. ويكفي أنه «صباح»، الذي تشعر أنه والدك بتوجيهاته الأبوية، وتشعر أنه معلمك بتعليماته المثالية، وتشعر أنه مستشارك بتجربته الثرية، وتشعر أنه «رب أسرتك» بنصائحه التربوية.
.. وهو «صباح» العادل في حكمه، الحكيم في مواقفه، الحليم في توجهاته، الحريص على وحدة الصف الخليجي.
.. وهو «صباح»، ولا صباح مثله، ولا صباح غيره، ولا صباح بعده، وسط ظلمة الأزمة الخليجية، حالكة السواد.
.. وهو «صباح» الذي لا يدخر جهداً لترميم العلاقات المتصدعة، داخل «مجلس التعاون»، بأخلاق الفرسان، ومبادرات الشجعان، القائمة على الرقي في التعامل مع الآخر، والتسامح الحقيقي، والسمو على الخلافات.
.. وهو «صباح» الذي يرى بعين الخبير السياسي، أن المنطقة تشهد واقعاً خطيراً، يتطلب من الجميع الوقوف صفاً واحداً لمواجهة تحدياته، بدلاً من افتعال الأزمات، التي تعصف بقواعد وجدران ذلك البنيان الخليجي، المسمى «مجلس التعاون».
.. وهو «صباح» الذي لا ينسى كل مواطن قطري، مواقفه الداعمة لاستقرار الأمن في المنطقة، وسط الظروف الضاغطة عليها.
.. وهو «صباح» العميد بتجربته السياسية العريقة، وهو «العضيد»، بمواقفه الأخوية الداعمة للسلام على الساحة الدولية.
.. وهو «صباح» الفائز بجدارة واستحقاق بلقب «أمير الإنسانية»، بل هو قائدها، وزعيمها، ورمزها على مستوى العالم، وهو اللقب المستحق الصادر من أعماق القلوب، التي تحبه من مختلف الشعوب.
.. وهو «صباح» الذي أصبحت الكويت في عهده «عاصمة الإنسانية»، ولهذا حرص حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، على تقديم واجب العزاء بوفاة الإعلامي «أحمد المسفر»، حيث تواجد سموه في مقبرة «الصليبخات» معزياً أهالي الفقيد، في لفـتـة أميـريـة إنســـانيـة، مستمدة من تراث «قائد الإنســانية»، في الكويت «عاصمة الإنسانية».
.. وهو «صباح» الذي يشدد دائماً في خطاباته على أهمية تقوية أواصر الأخوة مع الدول الشقيقة، ويدعو في كلماته إلى ضرورة التعاون مع الدول الصديقة، وتجنب ما يعكر صفو العلاقات العربية، أو الإساءة إليها، أو التشويش على علاقات بلاده داخلها وفي إطارها.
. وهو «صباح» الذي رسخ لبلاده سياسة وازنة، وشخصية متزنة، وهوية متوازنة، أساسها عدم التدخل في شؤون الغير، والارتكاز على فعل الخير.
.. وهو «صباح» الذي نستذكر ما حققه من إنجازات لصالح دولته الشقيقة، ساهمت في ازدهارها، ورسخت رخاء شعبها، ورسمت مستقبل أبنائها، وشكلت فصلاً من فصول ريادتها.
.. ويكـفـي أنه عندمـا تــزور الكـويت يحاصرك روادها، وتأســـرك ريـادتهــا، في شـتـى المجالات الثقافية والفكرية والأدبية والفنية والصحفية والرياضية وغيرها من مجالات الإبداع الإنساني.
هناك في «عاصمة الصباح»، تستقبلك قصائد شاعرها، الراحل أحمد مشاري العدواني، الذي غنى له «عبدالحليم حافظ» أغنية «يا فرحة السمار»، فيزداد فرحك أفراحاً، وخصوصاً عندما تسمع نشيدها الوطني، الذي صاغ كلماته مبدعها «العدواني» ويقول مطلعه:
«وطني الكويت سلمت للمجد»
«وعلى جبينك طالع السعد»
هناك تسعدك مسرحيات فنانها الكبير عبدالحسين عبدالرضا، ومسلسلات زميله القدير خالد النفيسي، ومقالات كاتبها الساخر محمد مساعد الصالح، وأهداف هدافها الأسطوري جاسم يعقوب، وغيرهم كثيرون.
.. ومن رحم الزمـن الكـويـتـي الجميـل، تكـاد تـســمع وسط «ديوانياتهـا» الشهيرة صوت «محمود الكويتي»، يأتيك ممتطياً صهوة إسطوانة قديمة، مرحباً بزيارة «صاحب السمو» الأمير، وهو يشدو بأغنيته الشهيرة:
«سلموا لي على اللي حبهم بالضمير».
هناك في «عاصمة الصباح» ينساب إلى مسامعك صوت «عوض الدوخي»، الذي تشع من نظرات عينيه علامات الطرب الأصيل، لدرجة أنها تغني لناظرها، قبل أن يغني «الدوخي» بلسانه، وهو يشدو مرحباً بقدوم سمو الأمير أغنيته المميزة:
«وسط القلوب».
..ومن صميم القلوب الكويتية، المحبة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، تشعر أن صوت «غريد الشاطئ» يأتي من وسط «الفرجان» الكويتية العتيقة، مرحباً بقدوم أمير قطر، ومغرّداً:
«من تعنا لنا واجب علينا نعني له»
«لوبا بيدينا الأمر، ما تركنا وسيلة»
«وبس عينك تشوف، هذا حكم الظروف».
.. وما من شك في أن تغريد «الغريد»، يختلف في معناه وفحواه وصداه ومداه، عن «التغريد» الناعق، الذي يمارسه «زارع الفتنة» في أبوظبي، «المزروع» في عاصمة الإمارات، الذي يقحم نفسه في أمور لا تخصه، ويدس أنفه فيما لا يعنيه، وخصوصاً ما يتعلق بالعلاقات القطرية ـــ الكويتية.
.. وسواء كنت قطرياً أو إماراتياً، أو تحمل أي هوية عربية، فمن المؤكد أنك تشعر بالفخر كمثقف عربي بمجلة الكويت الثقافية العريقة «العربي»، وتنبهر بالتجربة الكويتية البرلمانية الرائدة، رغم التجاذبات السياسية، التي يشهدها «مجلس الأمة»، وتنحني إجلالاً واحتراماً لمؤرِّخ الكويت الأول عبدالعزيز الرشيد، صاحب كتاب «تاريخ الكويت».
.. وعندما تتصـفح التـاريخ الكـويتي، تستوقفك عطاءات اليـد الكـويتيـة الكريـمة، التي كانت تمتد بالعطاء السخي إلى محيطها الخليجي، الذي كان يعاني وقتها من العوز والحاجة «أيام القحط»، ولهذا كانت مدارسها تنتشر في ربوع الإمارات قبل اتحادها، لتساهم في محو أمية أهلها.
كما تستوقفك مستشفياتها، التي كانت تعالج أهل الإمارات قبل وحدتهم، ويستوقفك ما قدمه «تليفزيون الكويت من دبي»، الذي كان وسيلة التنوير في الدولة الاتحادية قبل أن تتوحد، إلى ما بعد وحدتها بسنوات، خلال أوائل السبعينيات من القرن الماضي!
.. ولعل ما كان يميز عطاءات الكويتيين «لأشقائهم»، في الإمارات وغيرها أنها كانت تتم بلا مِنَّة على أحد، وبلا معايرة لأحد، وبلا مزايدة على أحد!
.. وبعيداً عن المزايدات أو الزيادات، يأتيك في «عاصمة الصباح» الصوت «الأوبرالي»، هادراً مثل أمواج البحر، ليرتفع بك محلّقاً في سماء الكويت، لتوازي أبراجها الثلاثة!
بل هو صوت برجها الرابع، صاحب الأداء الغنائي الرائع «عبدالعزيز المفرّج»، الشهير بلقب «شادي الخليج»، المشهود له إبداعه في مجال الأغنية الوطنية، وله معها عدة وقفات ومحطات «وأوبريتات» وأغنيات، عدا رائعته التي لا تنسى، «حالي حال، حالي حالي، كيف أسوي، كيف أحتال»، التي أبدع كلماتها د. عبدالله العتيبي، وهندس ألحانها غنام الديكان.
..ولا أنسى وقوف «شادي الخليج» على المسرح في «قصر بيان» عام 2001، ليشدو بكلمات أوبريت «حكاية وطن»، الذي يتناول ملحمة أهلنا في الكويت، وتلاحمهم للمساهمة في نهضة وطنهم، ولحمتهم المشهودة خلال دفاعهم المستميت عن استقلالية دولتهم، لنيل حريتها المنشودة، إبان «الغزو الصدامي» الغاشم، وهو ما تجسده الكلمات التالية:
يا بلادي أنتِ رمز الكبرياء
أنتِ رمز العز عنوان الإباء
قد علا صوتك في كل سماء
فتخطى الشعب ألوان العَناء
ومضى للمجد مرفوع اللواء
.. ولأن المناسبات الوطنية، تدق أبواب الكويت، التي تستعد هذه الأيام، للاحتفال بذكرى عيدها الوطني، الخاص بإعلان استقلالها، المصادف يوم الخامس والعشرين من الشهر الجاري، المتزامن مع اعتلاء الشيخ عبدالله السالم الصباح مقاليد الحكم، حيث تحتفل الكويت بهذه المناسبة، تقديراً للدور المشهود الذي لعبه «أبوالاستقلال» راعي الدستور، المساهم في صناعته وصياغته.
.. ولأن الكويت تتأهب أيضاً للاحتفال بذكرى تحريرها من الغزو العراقي الغاشم، التي تصادف السادس والعشرين من شهر فبراير الجاري، وهي ذكرى لها مكانة عالية في وجدان أشقائنا الكويتيين، لم تفقد زخمها مع توالي السنين، أجد الفرصة سانحة، لكي أزف أصدق التهاني القلبية، إلى القيادة الكويتية ممثلة في أميرها الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح - حفظه الله وأطال في عمره -، والتهنئة موصولة إلى الحكومة الرشيدة، وإلى الشعب الكويتي الشقيق، بمناسبة عيد الكويت الوطني التاسع والخمسين، والذكرى الثامنة والعشرين لتحريرها، فيما الكويت تمضي قدماً في ظل حكمها الرشيد، دولة عصرية متطورة، يشهد العالم بنهضتها، وإسهاماتها الأخوية والإنسانية والحضارية والفكرية، وحضورها الفاعل المتفاعل على الساحة الدولية، بقيادة أميرها الشيخ صباح.
.. وهو صباح الأحمد الجابر الصباح، أمير دولة الكويت الشقيقة - حفظه الله -، رجل المبادرات، الذي لا يعرف المناورات، ولا يشارك في المؤامرات.
.. ولا أنسى قيامه بتفقد علمنا «الأدعم»، في لفتة لها معناها ومغزاها، أثناء التقاط الصورة الجماعية، لقادة وممثلي دول «مـجـلــس التـعـــاون» بعد اختتام جلسات قمتهم التاسعة والثلاثين، التي عقدت في الرياض في شهر ديسمبر الماضي، دون أن تبحث حصار قطر الجائر، ودون أن تناقش أسباب ومسببات الأزمة الخليجية وتسعى إلى حلها!
.. وفي إطار التقدير القطري الرسمي والشعبي لشخصه، فقد حرص صاحب السمو الشـيـخ تميـم بن حـمـد آل ثاني، خــلال زيــارته الأخويـــة إلى الكويت، على إهداء سمو الشيخ صباح الأحمد قميصاً رياضيا، يحمل الرقم (10)، الذي يرتديه كابتن «الأدعم» حسن الهيدوس، قائد منتخبنا الفائز ببطولة الأمم الآسيوية لكرة القدم، التي اختتمت فعالياتها مؤخراً في الإمارات.
لقـد عكسـت هذه اللـفـتـة الأميرية الخـاصـة والمخلـصـة، اعتزاز «صــاحـب الســمـو» بمواقف الشيخ صباح، وافتخار سموه بتقديم «قميص الأبطال»، إلى صاحب «البطولة الإنسانية».
.. ولا عجب في ذلك، لأن مواقف «أبوناصر» تثير الإعجاب، في أوساط الخصوم قبل الأحباب، باعتبار أن أمير الكويت هو الملتزم دوماً بالدفاع عن قضايا المنطقة قولاً وفعلاً، تفاعلاً وليس انفعالاً، أو تصنعاً.
إنه «صباح» الذي يصنع الحدث، ويُجبرك على مواصلة الحديث، عن سجاياه ومزاياه وخصائصه وخصاله الحميدة.
.. وهو «صباح» الصابح صباحاً ومساء، ليلًا ونهاراً، بسيرته العطرة، ومسيرته العاطرة وليس العابرة.
.. وهو «صباح الصباح»، صاحب الوجه الصبوح كالمصباح، الذي يشع بنور الحكمة، ويتلألأ بضوء الحنكة.
.. وما من شك في أن هناك منظومة متكاملة وشاملة من القيم السامية، الحاكمة لفكر الشيخ صباح الأحمد - حفظه الله -، التي تحدد توجهاته واتجاهاته ومواقفه داخل الكويت وخارجها.
.. وهذه القيم النبيلة ترتكز على ضرورة إدارة الخلافات السياسية، القائمة في المنطقة، بطريقة أخوية، سلمية، سليمة، مهما كان حجمها.
إضافة إلى ضرورة طرح القضايا الخلافية على طاولة الحوار، الذي لا بديل عنه، ولا سبيل غيره، للوصول إلى أفضل الحلول، دونما توجيه فوقي من طرف، أو تجريح شخصي من أحد، أو إطلاق الاتهام على عواهنه، مما يؤدي إلى المزيد من الخصام.
.. ولعل ما يلاحظ في شخصية أمير الكويت حرصه على حل الأزمة الخليجية، وتهيئة الأجواء لرأب الصدع، داخل «البيت الخليجي» المتصدع، والوصول إلى كل ما من شأنه، تجنيب المنطقة ما يهدد أمنها وسلامتها.
.. وهذه المواقف الحكيمة وغيرها، ليست غريبة على سمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح.
.. فهو «صباح» أمير دولة الكويت الشقيقة الخامس عشر، الذي أعطى للصباح زخماً، لأنه يحمل اسمه، فصار الصباح صبوحاً، لأنه يحمل وسمه!
.. وهو «صباح»، ويكفيه أن يكون صباحاً بلا ظلام، أو ظلم، أو مظالم على الدوام.

أحمد علي