كتاب وأراء

مدارسنا الأولى دائماً

للنجاحات فرحة لا يعرفها إلا أولئك الذين يعيشون تفاصيلها.. النجاحات فرحة تهدى للأحباب والأصحاب للوالدين والأقربين والمعلمين والمعلمات والمشرفين والمشرفات وللمحبين للأوطان والخلان.. ما أجمل مشاعر الفرح ومشاعر النجاح، يا له من احساس لا يوصف، لكل شخص ناجح حقق هدفه ونال مبتغاه وسدد خطاه، وجل مدارس قطر اليوم وتحت مظلة وزارة التعليم والتعليم العالي، ووزيرها الشاب، ووكيل الوزارة، والقيادات العليا والوسيطة في التعليم، تعيش أزهى نجاحاتها في الإبداع والتنافس والابتكار والمبادرات لخلق جيل واع مثقف قادر على بناء مستقبله ووطنه، مثل هذا الفهم لدور المدرسة دفع صنّاع القرار التعليمي ومدارسنا لخوض المسابقات المتعددة، التي فجرت الطاقات الكامنة والطاقات الشبابية من مكامنها، وحققت المراكز المأمولة في مثل هذه المعارض والملتقيات، التي تعتبر بمثابة الأمل الذي يساعد الطلبة على المضي قدما في تطوير مشروعاتهم وأفكارهم وربطها بالتكنولوجيا.
لقد نجحت مدارسنا وحققت نتائج طيبة في مشاركاتها، ومناشطها المختلفة، وحصدت مراكز متقدمة، بسبب مشاريعها واسهاماتها وإبداعاتها، وكل مدرسة لها بصمتها في هذه النجاحات، وطلابنا يتنفسون من هواء مدارسنا، التعاون والتحدي والتنافس والتآزر، ويتعلمون لغة البناء ولغة النجاحات وسباق المنافسات، يتعلمون روعة المشاركات، عطاءات بجودة بالتحسين المستمر، مدارسنا نجحت في مبادراتها ومشاركاتها وحضورها في الداخل والخارج، وحققت نتائج طيبة، وننتظر منها المزيد لتتحسن وضع المدارس ويرتفع مستوى التعليم باستخدام طرق علمية حديثة تعمد إلى التجريب والعمل الجاد، يا سادة طلابنا نجحوا وفازوا في معرض صناع العالمي الذي أقيم بدولة الكويت في نسخته الثالثة مؤخراً، وحققوا المركز الأول، وحصدت الطالبتان القطريتان / منيرة أمير الباكر / و/ فاطمة عبدالله باخميس / من مدرسة البيان الثانوية للبنات، وتم منحهم شهادات تقدير وجائزة مالية قدرها 1500 دولار، عن اختراعهما جهاز كشف وإزالة الألغام، ووصل مجموع جوائز المعرض إلى أكثر من 30 ألف دولار بإعلان 14 مشروعا فائزا يتضمن أفكاراً طموحة من إجمالي 150 من المشاريع المشاركة
وتكوّن الوفد القطري في هذا المعرض من مجموعة من طلبة المدارس الثانوية و4 مشرفين وترأس الوفد السيد يوسف عبدالله العبدالله مدير مدرسة الوكرة الثانوية للبنين، الحبيب إلى قلبي والذي يتميز بالكفاءة والاقتدار والكفاءة والخبرة.
وقد تضمن المعرض العديد من الفعاليات والأنشطة المتنوعة، حيث انقسم إلى قسمين، الأول للمشاريع التكنولوجية، والثاني للمشاريع الفنية والحرفية، وعلى هامش المعرض أقيمت أنشطة استفاد منها الكبار والصغار، نظراً لأهميتها في مختلف المجالات.
لقد أبدع طلاب مدارسنا، في اختراعاتهم وابتكاراتهم وإسهاماتهم واستحقوا الفوز عن جدارة واستحقاق، ربما يقول قائل سطورك فيها مبالغة ! فأقول له: هذا ما أقوله لنفسي، وهذا ما أفكر به، وهذا ما أشاهده عن كثب لا عن كتب، وعن دراية لا عن رواية، هناك جهود جادة ومساع خيرة للنهوض بالتعليم بالمدارس بالميدان بجهود صنّاع القرار، والإنسان نتاج ما يفكر به وما يتوقعه هو الذي سيحدث بإذن الله، ومن يتوقع الخير سيجد خيرا، لأن ميراثنا يقول ( تفاءلوا بالخير تجدوه ) أحب النجاح وأفكر به وأسعى له وأتطلع إليه.. نجاحات المدارس نسمع عنها ونعيش تفاصيلها ونتابعها ونحرر أخبارها ونسعد بها.. وها نحن نكتب عنها وكتابة النجاح نجاح.
وعلى الخير والمحبة نلتقي

يعقوب العبيدلي