كتاب وأراء

17 مارس آذار

في مثل هذا اليوم من العام 1969م تم انتخاب «غولدا مائير» رئيسة لوزراء دولة الاحتلال الإسرائيلي. كانت أول امرأة تتولى منصبا، وبقيت المرأة الوحيدة التي تقلدت هذا المنصب حتى جاءت «تسيبي ليفني»!
سألها صحفي مرة: ما أتعس يوم مرَّ عليكُ في دولة إسرائيل، وما أسعد يوم؟
فقالت له: أتعس يوم مرَّ عليَّ في دولة إسرائيل كان يوم أحرقنا المسجد الأقصى! قلتُ في نفسي: سيهجم علينا العرب ويذبحوننا!
أما أسعد يوم فكان صبيحة اليوم التالي عندما لم يفعلوا شيئاً!
قاتلها الله كانت تحسن بنا الظن، وما أتعسنا، يكفي المرء تعاسة أن يُخيب ظن عدوه به!
وللعجوز غولدا أقوال لا بد أن نتأملها بعمق، من المهم أن نعرف كيف يفكرون:
1 - يمكننا أن نسامح العرب على قتلهم أطفالنا، ولكن لا يمكن أن نسامحهم على إجبارنا على قتل أطفالهم!
2 - كل صباح أتمنى أن أصحو ولا أجد طفلاً فلسطينياً واحداً على قيد الحياة!
3 - أعرف أن المسلمين سينتصرون علينا نهاية المطاف، ولكن الذين نراهم الآن ليسوا هم، لن نُهزم حتى يصبح عدد المصلين في صلاة الفجر كعدد المصلين في صلاة الجمعة!
4 - إني أشم رائحة أجدادي في خيبر!
5 - سيتفاجأ العرب ذات يوم أننا قد أوصلنا أبناء إسرائيل إلى حكم بلادهم!
6 - يجب أن يغرق الشعب المصري في المشاكل والهموم حتى لا يستفيق لأنه إذا مات رأس الأفعى مات معها كل من يتبعها وإذا نهضت ستتخلص من كل أعدائها!
بقلم: أدهم شرقاوي

أدهم شرقاوي