كتاب وأراء

اقتربت نهاية إسرائيل

يعد الله عباداً له يجوسون الديار وما علت به الصهيونية من علو..نبوءة قرآنية ونبوءة توراتية وحسابات قرآنية وحسابات توراتية.. وقد تكون صفقة القرن هي البداية.. وقد ظهرت بشائرها.. في مقبض عمر أبو ليلى.. فهو رسالة العباد الذين يعدهم الله ليخلصوا العالم من هذا الشر.
في مناظرة له في العام 1990 عن النظام الدولي الجديد، قال المفكر الإسلامي العراقي الشهير محمد الراشد إنه عندما أُعلن عن قيام دولة إسرائيل عام 1948م، جاءت جارة، وهي عجوز يهوديّة، إلى أمّ محمّد الراشد، وهي تبكي. فلمّا سألتها أمّ الراشد عن سبب بكائها، وقد فرح اليهود بإعلان بن غوريون تأسيس دولة لهم، قالت: إنّ قيام هذه الدّولة سيكون سبباً في ذبح اليهود.
ثم يقول الراشد إنه سمعها تقول إنّ هذه الدولة ستدوم 76 سنة. كان الراشد عندها صغيراً، وعندما كبر رأى أنّ الأمر قد يتعلق بدورة المُذنّب هالي.
يُكمل المذنب دورته في كل 76 سنة شمسية مرّة، وأحياناً في 75 سنة، هالي بدأ دورته الأخيرة عام 1948م.
الراشد ليس وحيدا في التأريخ والتنبؤ لإسرائيل بهذه الطريقة، المفكر الإسلامي بسام جرار قال إن نهاية إسرائيل في العام 2022، واستند جرار على نفس مبدأ الراشد، على اعتبار أن اليهود يؤمنون بحسابات مذنب هالي، جرار أكد في حديث مع مجلة «نيسان» أن هذه العجوز اليهودية التي تحدث عنها الراشد كانت ملهمة له للبحث. ووجد وفق حساب الجمل القرآني أن نهاية إسرائيل بعد ٧٦ ستة قمرية من إنشاء إسرائيل من عام 1948..أي بعد 74 سنة ميلادية..أي عام 2022..يقول باحث، إن أبي ليلى هو نذير وانه رأى في الأسبوع السابع من مسيرات (جمعة النذير) أن هناك ظاهرة غريبة، وهي اختراق الشباب الفلسطيني للسياج الترابي والحديدي ودخولهم لأول مرة الأراضي المحتلة منذ 1948م. كافة القنوات التليفزيونية وقنوات البث الخاصة بالثائرين المالكين شجاعة أسطورية، نقلت المشهد كاملاً وواضحاً. إنهم جنود العدو المدججون بالسلاح يهربون بمواجهة شباب عزل إلا إيمان من نوع خاص.
يدخلون الأرض المقدسة التي كتب الله لهم، ويحرقون زرع العدو ويطاردونه، باعثين الرعب فيهم. وهنا، وأنا أتأمل هذا المشهد على التلفاز، تذكرت الآية الكريمة من سورة المائدة: (....ادْخُلُوا عَلَيْهِمُ الْبَابَ فَإِذَا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غَالِبُونَ وَعَلَى اللَّـهِ فَتَوَكَّلُوا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ). فوقع في نفسي سؤال أهالني وجعلني أقف مقشعراً بدني. هل الآية تخبرنا عن كيفية حدوث نبوءة زوال إسرائيل عام 2022م. هل الحل يكمن فقط في ادخلوا عليهم الباب؟ ويكون الباقي على الله جلّ وعلى. ألم يفعلها الله من قبل مع رسوله وصحابته الكرام عندما ألقى في قلوب اليهود الرعب وجعلهم يستسلمون وينسحبون بغير قتال... (هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِن دِيَارِهِمْ لِأَوَّلِ الْحَشْرِ مَا ظَنَنتُمْ أَن يَخْرُجُوا وَظَنُّوا أَنَّهُم مَّانِعَتُهُمْ حُصُونُهُم مِّنَ اللَّـهِ فَأَتَاهُمُ اللَّـهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُم بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ ﴿الحشر/‏٢﴾
لننتظر ماذا تخفي السنوات الثلاث المقبلة.. فهناك آلاف عمر وآلاف علي يستعدون للقاء على نهر العبور في جمعة نذير بحلول الوعد.
كلمة مباحة
جس الطبيب بقلبي ما أكابده
فقال ويحك ما تخفيه من طلب
تطلعاتك لا طاقات تحملها
لكن لك الحق لا تيأس من السبب
بقلم: سمير البرغوثي

سمير البرغوثي