كتاب وأراء

«29» أبريل نيسان

في مثل هذا اليوم من العام 1945م تزوج أدولف هتلر من عشيقته إيفا براون ثم انتحرا في اليوم التالي! لقد اختارا الموت على الهزيمة والاستسلام كما جاء في وصيته التي أملاها على سكرتيره «تراودل يونغه»!
عُرف هتلر بالمحرقة التي نكّل فيها باليهود، وإن كان لا سبيل إلى إنكار المحرقة إلا أن أكثر ما استفاد منه اليهود على مر التاريخ هو المحرقة التي أقامها لهم هتلر، ضخموا أرقامها، ونالوا من مخالفيهم بتهمة معاداة السامية، لدرجة أنك الآن تستطيع في أوروبا أن تنتقد آيات في الإنجيل ولكن جرِّب أن تشكك في تفاصيل ما يرويه اليهود، ستُقام لك محكمة كالتي أقيمت للفيلسوف الرائع «روجيه غارودي» الذي لم ينكر المحرقة ولكنه انتقد أرقام الضحايا فتم سجنه في فرنسا!
وعن اليهود يروي أحد السجناء الروس الذين كانوا في حوزة هتلر في مذكراته يقول:
أنزل الجنود الألمان مجموعة من اليهود في حفرة وطلبوا منا أن ندفنهم أحياء، فرفضنا، فقال لنا الضابط الألماني حسناً، ثم قام بإخراج اليهود من الحفرة وأنزلَنا مكانهم وقال لليهود ادفنوهم أحياء، فبدؤوا يهيلون علينا التراب وعندما وصل التراب إلى رقابنا أمر الضابط الألماني بإخراجنا، وقال لنا لهذا السبب كنا نقتلهم!
بعيداً عن السياسة وجنون هتلر وديكتاتوريته إلا أن الرجل ترك أقوالاً جميلة منها:
- يظل الرجل طفلاً حتى تموت أمه فإذا ماتت شاخ فجأة!
- من حسن حظ الحُكام أن الناس لا يُفكرون!
- إن لم تكن تعلم أين تذهب فكل الطرق تفي بالغرض!
- صادق الذئاب على أن يكون فأسك مستعداً دائماً!
- الكلمات قد تكذب لكن التصرفات دوماً تقول الحقيقة!
- اعتمد في السياسة على النساء يتبعك الرجال تلقائياً!
- البعض يعتقدون أنهم رجال لأنهم ليسوا نساء!
- أحقر الأشخاص الذين قابلتهم هم الذين ساعدوني على احتلال بلادهم!
بقلم: أدهم شرقاوي

أدهم شرقاوي