كتاب وأراء

للقائمين على مبادرة «أحسنتم» : أحسنتم

حظيت فئة العمال في قطر بكل الاحترام والحب لدورهم الكبير في نظافة المجتمع، فهم يعملون ليلاً ونهاراً من أجل إظهار الوجه الجميل لقطر الجمال، لقطر الخير، وجعلها مكاناً خيالياً للعيش الرغيد، وبالأمس احتفلت دولة قطر ومؤسساتها بيوم العمال العالمي في مواقع العمل، وكم كانت التفاتة جميلة مؤثرة، ونحن نوجه من هذا المنبر للفئة العمالية وللقائمين على المبادرات الإنسانية، أرقى عبارات الشكر والتقدير، كم أعجبتني مبادرة «أحسنتم» التي تبنتها إدارة الصحة والسلامة بوزارة التعليم والتعليم العالي ومديرها الشاب النشيط السيد محمد عبدالله المراغي الذي حول الحلم إلى واقع، وهيئ التربة ليرى الثمرة على وجه الفئة العمالية شركائنا في العمل والتنمية، مبادرة «أحسنتم» تضمنت بوفيه إفطار جماعي، وتوزيع شهادات شكر وتقدير، وهدايا رمزية؛ ومكافآت مالية، ترسيخاً لحق العامل في الحياة والتنمية.
وقد رعى الاحتفالية سعادة الدكتور إبراهيم صالح النعيمي وكيل وزارة التعليم؛ بحضور الوكلاء المساعدين ومديري الإدارات ورؤساء الأقسام والموظفين.
وقد استهل سعادة الدكتور وكيل وزارة التعليم حفل التكريم بكلمة ثرية مثرية قال فيها: إن احتفالنا بهذه المناسبة يأتي تقديراً للفئة العاملة شركائنا في العمل، الذين أسهموا معنا في الإنتاج والعطاء، ونأمل أن يكون احتفالنا هذا تحفيزاً لنا ولهم للعمل والبناء والإنجاز في مختلف مواقع وميادين التعليم.
وأثنى سعادة الدكتور إبراهيم صالح النعيمي على الفئة العاملة ووصفهم - بمعاول الخير وعمال العطاء على نبلهم وتفانيهم في العمل،
وأوضح في كلمته أن فئة العمال دائماً وأبداً في أعيننا، ويحظون منا بالدعم والمساندة؛ لأنهم محط ثقتنا وتقديرنا.
وقد أطلقت إدارة الصحة والسلامة مبادرة «أحسنتم» «well DOne» بالعربي والإنجليزي تحقيقاً لهدف الوزارة واهتمامها بجميع منتسبيها؛ وخصوصاً فئة العمال؛ نظراً للدور المهم والبارز الذي تقوم به هذه الفئة، والذي لا يقل أهمية عن الدور الذي يقوم به أي موظف في الوزارة.
وتهدف المبادرة إلى تطبيق التزام دولة قطر باحترام حقوق العمال، وتوفير بيئة صحية و سليمة وآمنة لهم، وتعبير المسؤولين في وزارة التعليم عن تقديرهم وامتنانهم لحرص العمال على أداء عملهم في الوزارة بكفاءة وتفانٍ، وتكريم عمال وزارة التعليم والمدارس تقديراً لهم بشكل خاص، وتعزيز الصحة النفسية والاجتماعية لفئة العمال، وذلك بالتواصل الداخلي بين منتسبي الوزارة، وخلق نوع من الألفة والمحبة وإشاعة الفرح والسرور بينهم؛ مما يحفزهم على زيادة الإنتاج والعطاء، ونشر ثقافة الشكر والتقدير، ونقل مشاعر الاحترام لما تقدمه هذه الفئة من خدمات متميزة ودائمة، تسهم في تخفيف أعباء الموظفين وتسهيل عملهم، وترفع مستوى الإنتاجية لديهم في الوزارة والميدان التعليمي.
وقد خاطبت إدارة شؤون المدارس بوزارة التعليم السادة مديري المدارس بضرورة تفعيل هذه المناسبة، وعدم المبالغة والالتزام بالرمزية في التعبير عن هذه القيمة، وأن تكون في أثناء الطابور الصباحي، أو فترة الفسحة؛ مع ضرورة الالتزام بالضوابط والإرشادات المدرجة بالإطار العام للبرامج والأنشطة، وتوفير اشتراطات الأمن والسلامة.
وفي نهاية الاحتفالية سلم سعادة وكيل التعليم والسيد مدير إدارة الصحة والسلامة الهدايا للمكرمين، وقدما لهم شهادات الشكر والتقدير، وشكراً جميع القائمين على مبادرة «أحسنتم».
ونحن بدورنا نقول لهم «أحسنتم».
وعلى الخير والمحبة نلتقي
بقلم: يعقوب العبيدلي

يعقوب العبيدلي