كتاب وأراء

زعامات شيطانية !!

قابلنا وعايشنا وتعاملنا مع نفر من شياطين الأنس مرضى اعتادوا على أذية الآخرين، وهناك قيادات اعتادت على تعريض بلدانها للشرور وكراهية البشر ! إذا أردنا أن نبحث عن هؤلاء فإننا نجدهم متمثلين في قيادات الضلال ! الذين أعلنوا على الأمة الحرب بلا هوادة ! في كل دولة لهم بصمة وخراب، إن المجتمع الدولي حيّا شجاعة دولة قطر، وصبر قطر، وجلد قطر، وموضوعية قطر، ومصداقية قطر، ومساعي قطر، في الدعوة للحوار والتهدئة والتزامها بالتقاليد والأعراف القطرية العريقة في النأي بنفسها عن السخافات والمهازل التي خاض فيها الخائضون ! نعتونا بالإرهاب، وحاصرونا وأوجبوا خروجنا من جنة رضاهم ! لذا تفننوا في أذيتنا دون اعتبار للجيرة والأخوة ! حتى إعلامهم ومنابرهم الصحفية دعمت توجه حكوماتهم ضدنا دون منطق وموضوعية ! إنه ظلم واستبداد في وجود قيادات شيطانية، تدير السياسات دون خبرات تراكمية، ودون مشاركة، وصارت معاول هدم وتمزيق للعالم العربي والمنطقة الخليجية، لم يسلم منها ومن تدخلاتها بلد ! ساسة باتوا يهددون العالم العربي بأسره ! لتحقيق أحلامهم، وتطلعاتهم، وزعاماتهم المجنونة ! وتسهم في إشاعة ثقافة الجنون والخراب والمحارق في الوطن العربي ! خدمة لأعداء الأمة ! كل ما يحدث من جرائم حرب في الدول العربية، ووجود حاملات الطائرات الأميركية والغربية في المياه العربية الآمنة، «للحلب» لا «للحرب» من تدابيرهم، وأياديهم الملطخة بالدماء ! أصبحنا نشهد ظواهر مدمرة في الخليج وقيادات غير ناضجة تحاصر الإخوان والجيران، وتدعم الاستيطان ! تمارس الاستبداد السياسي في أبشع صوره ! لا تحترم الإنسان ! ولا تحترم رأيه ! ولا تمنحه حقه في التعبير والتعاطف مع من يشاء ! فماذا نتوقع من دول هذا ديدنها مع شعوبها ومواطنيها وعلمائها ومشايخها ومثقفيها ! إن في وجود مثل هذه القيادات غير الناضجة، والساسة المرضى، سيزداد الخليج تفككاً وانحطاطاً وتشرذماً، وهذا ما يعرض الإنسان الخليجي لاحقاً وحضارته للمزيد من الفواجع والأزمات !!! وحسبنا الله ونعم الوكيل.
وعلى الخير والمحبة نلتقي
بقلم: يعقوب العبيدلي

يعقوب العبيدلي