كتاب وأراء

إنكم بأعيننا

الاهتمام برفع كفاءة الطالب القطري، هو أحد الشواغل الأساسية لصنّاع القرار التعليمي في قطر، وهذه الرعاية بدأت تشق طريقها بالفعل على أرض الواقع الميداني، والشواهد كثيرة، وتأكدت بفوز طلاب مدارس قطر في المنافسات التي شاركوا فيها في الداخل والخارج، منها على سبيل المثال لا الحصر مسابقة «انتل» الدولي للعلوم والهندسة، وفي معرض «ايتكس» حقق طلابنا 4 ميداليات ذهبية وفضيتين، وحصول طلابنا على جوائز ذهبية وأحياناً فضية وبرونزية في بطولات الروبوت التي خاضوها سواء في الداخل والخارج، والواقع الميداني يشهد بتبني آليات جديدة لرعاية الطلبة، واستحداث أقسام تعنى بالمناشط المدرسية ورعاية الطلاب، التي تشرف على وضع وتنفيذ البرامج المطورة لرعايتهم، وقد تم افتتاح الأندية الإثرائية في المدارس، تتضمن برامج إضافية للإثراء الإبداعي في جل المقررات لتعليم التفكير وتنمية الإبد اع وإكساب المهارات المختلفة.
وهذا الاهتمام ليس وليد الساعة، إنه اهتمام متأصل يأتي بتوصيات مباشرة من سعادة الدكتور محمد عبد الواحد الحمادي وزير التعليم والتعليم العالي وسعادة الدكتور إبراهيم صالح النعيمي وكيل وزارة التعليم، والوكلاء المساعدين، الذين يتابعون العملية التعليمية عن قرب وكثب ويولون اهتماماً بكل صغيرة وكبيرة، مما يدلل اهتمام القيادة العليا والوسيطة بالتعليم والمتعلمين، إن رعاية وحضور صناع القرار العليمي والقيادات العليا بالوزارة لتكريم المتميزين والمتنافسين والمبتكرين في صالات مطار حمد الدولي وتكريمهم نابع من احساسهم بالمسؤولية بدعم طلبتنا الغالين على قلوبنا وأنهم بأعيننا، تعاضد وحب وحرص على الطلبة أبناء قطر، وجدت هذا الاهتمام في المدارس والميدان، ووجدته في غرف الدراسة، عمل دؤوب للارتقاء بمستوى طلابنا لينالوا أعلى الشهادات وأعلى المراتب، وأغلى الجوائز، وتحفيزهم ودفعهم نحو تبني المبادرات وعمل الأبحاث والتميز فيها حتى تفتح لهم المجال في إكمال دراستهم الجامعية سواء في الداخل أو الخارج، والمساهمة في المسيرة التنموية التي تشهدها قطر، كل الشكر والتقدير لصنّاع القرار التعليمي، وللكادر الإداري والتدريسي والإشرافي، ولجميع العاملين في مدارس قطر على هذه الجهود المميزة.
وعلى الخير والمحبة نلتقي
بقلم: يعقوب العبيدلي

يعقوب العبيدلي