كتاب وأراء

التكريم ووزارة التعليم

Marased2@hotmail.comمراصداعتادت وزارة التعليم والتعليم العالي على تكريم من يستحق من منتسبيها وطلابها، لأنها تهتم بكل من يبدع في عمله، معتبرة بالهدف والعطاء ونبل المعاني، ولولا عطاء المدارس بمختلف مراحلها وكادرها والطلبة فيها ما بلغنا هذه المرحلة من التميز، إن طلابنا ومدارسنا اعتادت على العطاء المستمر والتعاون والتواصل والمشاركات، لإيمان القائمين على المدارس بدورهم في العملية التعليمية بالتعاون مع شركائنا في التعليم، وبتضافر جهود مختلف بيئات المنظومة التعليمية، أدى إلى تحقيق المنشود، ولولا إيمان الجميع بضرورة التجويد والإبداع والمشاركات والتميز والإخلاص والاستمرارية في العمل ما تحققت الأهداف، ولا تعد الأعمال بأعدادها وأحجامها ولكن بمعانيها، وما أجمل المعاني، عندما تنبع من الذات، وتتجاوز حدود الواجب، لتتخطى التوقعات، وما أنبل الهدف حينما يكون العطاء هو الغاية، إن حفل تكريم وزارة التعليم والتعليم العالي للطلبة والمدارس الفائزة بجوائز في المسابقات والمشاركات الخارجية للعام 2018-2019، والذي أقيم بفندق روتانا سيتي سنتر قبل إجازة عيد الفطر السعيد، بحضور سعادة الدكتور إبراهيم صالح النعيمي وكيل وزارة التعليم والتعليم العالي وعدد من كبار المسؤولين بالوزارة، إضافة لأولياء أمور الطلبة، ومديري المدارس، وممثلين لشركاء الوزارة، في جو مسائي رمضاني بديع كان تكريماً محملاً بمسك الختام وأطايب رمضان، كان تكريماً مستحقاً لأن المدارس وطلبتها أعطوا بلا حدود، وبذلوا الجهد، وأبدعوا، وتميزوا، وحققوا المراكز المتقدمة، وحصدوا الميداليات الملونة، وحضور سعادة الدكتور /‏‏ إبراهيم النعيمي /‏‏ وتكريمه للمكرمين كان له مغزاه وتقديره في نفوسنا ونفوس المكرمين وأولياء الأمور، لأنه تجسيد لكل معاني الوفاء، يعني في ما يعنيه اعترافاً بجهد الطلبة والقائمين عليهم والمتضامنين معهم وعطائهم وتفانيهم ومثابرتهم، إن التكريم عرفان ووسام ورسالة وترجمة حقيقية لمفردات ميراثنا العظيم «من لا يشكر الناس لا يشكر الله» ليس هناك أجمل من أن تصافح أيادي الفائزين المتميزين يد سعادة الدكتور وكيل وزارة التعليم وهو يشد عليها – ولسان حاله – يقول لهم «بيض الله وجيهكم» و«كفو عليكم» على جهودكم وأدائكم ودوركم المشرف في تمثيل بلدكم قطر في المحافل الإقليمية والدولية والعالمية.
إن وزارة التعليم تحتضن كفاءات، ومدارسنا تحتضن متميزين ومتميزات، ودولة قطر تحتضن نوابغ ونابغات، وكلنا نحب قطر وتهمنا مصلحتها، شكراً وزارة التعليم والتعليم العالي على هذه المبادرات والوقفات واللمسات الإنسانية في حق براعمنا الفتية.
وكل عام وأنتم بخير، ونسأل الله لطلبتنا التوفيق والنجاح والتميز في اختباراتهم.
وعلى الخير والمحبة نلتقي.
بقلم: يعقوب العبيدلي

يعقوب العبيدلي