كتاب وأراء

دفن الجنائز ليلا

قابلته من قريب في مقبرة مسيمير للصلاة على إحدى الأخوات المتوفيات، غفر الله لها وأسكنها الفردوس، وتقبلها وعموم موتانا وموتى المسلمين بقبول حسن، وغفر لهم ورحمهم وأسكنهم فسيح جناته - اللهم آمين – وطرح عليّ مولانا الشيخ طارق الكبيسي الذي عرفته أخاً عزيزاً، ومعلماً فاضلاً، ووكيلًا، وإدارياً ناجحاً، ومأذوناً شرعياً، مقترحاً وجيهاً، لعلي أرفعه من خلال هذه المساحة الصحفية للمسؤولين في الوزارة المعنية، للأخذ به تخفيفاً على الناس المشيعين وأهالي المتوفين.
والمقترح: لماذا لا يتم دفن الجنائز ليلا في شهور الصيف الحارة، نظرا لارتفاع درجات الحرارة نهارا، حرصا على تيسير الخدمات، والتخفيف على الناس، الذي منهم الصغير والكبير بالسن والمرضى، والحريصين على الحضور للمقبرة للصلاة على الجنازة وتشييعها والبقاء حتى نهاية شعائر الدفن، وأوضح الشيخ طارق الكبيسي، في مقترحه ان مواعيد تشييع الجنائز والصلاة عليها ودفنها في شهور الحر والصيف مسألة شاقة على الجميع، على الرغم من توفير جميع ما يلزم من مياه للشرب، وخدمات معينة لا حصر لها، وقد ذكر لي الشيخ الكبيسي أن بعض دول الجوار ومنها دولة الكويت الشقيقة قد ألزمت الجميع في شهور الحر الالتزام بالدفن ليلاً، تيسيراً للناس والمشيعين وأهل المتوفى. وقد أعلنت البلديات المعنية هناك تغيير وقت دفن الجنائر إلى الفترة المسائية، لتكون بعد صلاة العشاء، وذلك حتى سبتمبر المقبل نظرا لارتفاع درجات الحرارة صيفا.
وتأتي الخطوة حرصا على تيسير الخدمات والتخفيف على أهالي المتوفين والمشيعين أثناء تشييع الجنائز والصلاة عليها ودفنها.
ونسأل الله أن يحظى مقترح الشيخ الكبيسي وسطورنا المدحرجة القبول والاستحسان عند صاحب القرار.
وعلى الخير والمحبة نلتقي

يعقوب العبيدلي