كتاب وأراء

عمر الروبة !!

Marased2 @hotmail.comمراصدزميلة عزيزة، وتربوية مثيرة في حواراتها، تقول تعليقاً على نصائح من زميل عمل، ينصحها بأهمية تناول الوجبات الصحية والبعد عن الأطباق الدسمة خاصة في آخر الليل، والاكتفاء بتناول علبة روب، وستشعر بالشبع، فاجأته بقولها، عط نفسك الراحة، «عمر الروبة لاحقين عليه» حنا في مرحلة الشباب، والله يمتعنا بصحتنا، أما الروبة، وعمر الروبة ومرحلة الروبة، وعلبة الروبة، فخلها لك، لخالك وعمك، أسلوب قصف الجبهة، اعتادت عليه زميلتنا مع من لا يوافقها الرأي! من منطلق «خير وسيلة للدفاع الهجوم» ! إن الكثير من الناس يبحث عن الطعام الصحي خاصة في المراحل المتقدمة من العمر، وهناك نفر وأشخاص متخصصون بتسويق الأطباق الصحية، ويتابعون بشغف كل ما ينزل إلى السوق من الأكلات الصحية..
عندنا في قطر وعي صحي كبير، ومجموعة شباب وشابات في مقتبل العمر وخريجو جامعات وبتميز، ويعملون في أرقى المواقع الوظيفية إلا أنهم متوهجون، ومن مشاهير مواقع التواصل الاجتماعي بأنواعه، ويقدمون للمتابعين أفضل ما لديهم من الأطباق المميزة والمبتكرة والصحية، ويقومون بتسويق ثقافة الطعام الصحي ويعدون مبتكرين للوجبات اللذيذة والصحية ومتخصصين في الوجبات الصحية والراقية والتي لا تشبه غيرها.. إعدادهم للطعام الصحي زاكي، وهمتهم عالية، وأسلوبهم مبتكر، في تسويق منتجاتهم الصحية، إن الثقافة الصحية سائدة في قطر، وشبابنا وبناتنا - لله الحمد - لديهم وعي صحي كبير.
وهؤلاء حببوا لنا من خلال منابرهم ومواقعهم الإعلامية أو الصحفية الأطعمة الصحية.. وأطباقهم تحمل شعار الطعام الشهي اللذيذ المزين المبتكر والصحي، شباب متميز ووجبات مميزة بعيداً عن الرتابة في الإعداد والملل في التحضير والتكرار.
شباب يخاطبون كل الأعمار وكل الأذواق ويسوقون الفائدة بسهولة ويسر للجمهور الغفير الذي يتابعهم.. هؤلاء الشباب يمكن الاستفادة منهم ومن خبرتهم وذوقهم في استحداث جمعية تعنى بهم أو ضمهم للجان تحكيمية تفرز الجيد من الرديء.. الشاهد دعمهم واستقطابهم لجهات رسمية تمنحهم الرخصة المهنية كمحترفين chefs لمزاولة إبداعهم وفق مظلة القانون يكفل لهم الدعم والنجاح والاستمرارية.. إن (أنستغرام) و(سناب شات) القطريين المولعين بتقديم مهاراتهم في فن الطبخ وتقديم الأطباق الصحية والفائدة للجمهور والمتابعين تحمل مع لذة الطعام الروح الجميلة ومع أطباقهم المتجددة وصفات متجددة.. يعجبني تواصلهم مع متابعيهم وتفاعلهم مع ما يطرح في الساحة من رؤى، إن سطورنا المدحرجة نتمنى أن تلقى القبول والاستحسان من «قاصفة الجبهات»، ونسأل الله أن تدخل سطورنا قلبها الطيب بتميزه وعفويته وروعته وخيريته.
أطيب التحيات «للمربربات» قاصفات الجبهات، والتحايا مزجاة لأصحاب «عمر الروبة» (من مثلي والحبل مثني)، متمنياً للجميع استمرارية النجاح بنكهة الإبداع، والصحة والعافية بمقياس «التوازن» وطعم التميز بلذة الصوص الصحي اللذيذ.
وعلى الخير والمحبة نلتقي.
بقلم: يعقوب العبيدلي

يعقوب العبيدلي