كتاب وأراء

«الآيس كريم» هذا وقته

فصل الصيف وارتفاع درجات حرارته يدفعانك دفعاً لتناول «الآيس كريم»، وفي تقديري هذا وقته، فكلما اشتد الحر تضاعف الطلب على «الآيس كريم»، يا حلو «الآيس كريم» في الصيف بنكهاته المتنوعة والمتعددة والمتجددة. «الآيس كريم» في الصيف غير، لذيذ يبرد الحلق والجسم ويقلل من الشعور بالحر والضيقة،، ويشعرك بالانتعاش بمجرد تناوله، مصه أو لحسه أو تذوقه. لـ «الآيس كريم» جمال يمدنا بالطاقة ويجعلها دفاقة، يمدنا بالكالسيوم واللاكتوز المفيد للأمعاء، ويقول عشاقه إنه يزيد الذكاء، ومصدر مهم من مصادر السعادة لأنه يحتوي على هرمون «السيروتوتين»، الذي يعمل على زيادة الشعور بالارتياح والبهجة، ويقلل من الشعور بالتوتر والقلق، وضغوطات العمل، ومنغصات الحياة، ويبرد الجسم، كما يقولون إنه يحرق الدهون.
يا جمال «الآيس كريم» في العلب أو الأطباق أو البسكوت أو ما يعرف بـ «كون» بريال واحد لا غير. وقد ابتكر عشاق «الآيس كريم» نوعا جديدا منه يعمل على تسريع الهضم ويقي من الشيخوخة من عدة مكونات هي الكركديه والتوت البري والنعناع، وله ميزة إضافية هي «القضاء على رائحة الفم الكريهة أحياناً عند البعض» صديقي العزيز المعلم المثال عاشق «الآيس كريم» أرسل لي صورته من قريب وهو يستلذ بطعمه ويقول grom ولا بعده ولا قبله. «الآيسكريم» نشعر معه بالبرودة والنعيم، وكل شيء مستقيم، من غيره الدنيا جحيم، أذوب أنا في «الآيس كريم»، وأذوب في الحجر الكريم، وأعشق القلب الرحيم، وأصحاب الفكر السليم. إن «الآيس كريم» لذة للمذاق، وسبيل للوفاق، وصحة للمزاج، ودافع للزواج، إنه محفز، ودافع، ودافق للمشاعر الإيجابية، وأفضل ما في «الآيس كريم» أنه عندما تريده في الحال تجده.
استمتع في تناوله ن وتذوقه، وبألف صحة وعافية.
وعلى الخير والمحبة نلتقي

يعقوب العبيدلي