كتاب وأراء

تكريم نجوم الزمن الجميل

التكريم في قطر ثقافة وقيمة وسلوك متجذر في فكرنا وقناعاتنا، التكريم يمثل لمسة وفاء، ورسالة إجلال وتقدير للمكرمين، عنوانها «نحن فخورون بكم» وبجهودكم وبإنجازاتكم، التكريم محفز على ديمومة التميز والإبداع والإنجاز، لقد تابعت ما نشرته صحيفة الوطن الغراء من قريب في الملحق الرياضي، الماتع الممتع، والثري والمثري، صورا للاعبي نادي قطر القدامى، عينة من عينات الزمن الجميل، يحتفي بهم نادي قطر في عرينه، وللمرة الثالثة، ويحظون بالتقدير من النادي وإدارته وجهودها المقدرة، هؤلاء النجوم الكبار يحظون بالرعاية والتكريم من النادي الكبير وإدارته الفذة الواعية، التي تحرص على التواصل مع رموزها ولاعبيها ومنتسبيها في أجمل صورة وأكملها، وعندما يكرم النادي أفراده على إنجازاتهم يصبح رد الجميل متعة وشرفا، ولا يسعنا إلا أن نتمنى أن تصبح ثقافة العطاء والتكريم جزءا من تفكير مؤسساتنا ووزاراتنا كافة، ليفرج أفرادها عن طاقاتهم وإبداعاتهم المكنونة، ونتمنى أن يتم تكريم المبدع والمتميز والمجتهد في حياته لا بعد موته كما هو السائد في وطننا العربي الكبير، والأجمل أن يكرم في حياته وخلال رحلة عطائه، حتى يكون له دافعاً ومحفزاً، لقد تابعت تكريم نادي قطر الرياضي لأفراده ونجومه، وكنت سعيداً بهذه الفكرة والتكريم، كم نحب قطر وكم نحب «القطراوي» وكم نحب لاعبينا ونجومنا كافة، ونسأل الله لهم التوفيق والفوز دائماً وأبداً، يقول لي الكابتن (حسن جوهر المسلماني) وهو أحد المكرمين في الملتقى الثالث لنادي قطر إن التكريم له قيمة مهمة وضرورية وفاعلة، ولا أدعي أنها غائبة عن أنديتنا ومؤسساتنا، ولا ضير أن نعيد التذكير به، نريد أن تتسع قاعدته وتكبر دائرته، حتى يأخذ بُعده الإنساني، وبالتالي يكون مردوده أكبر، ونتائجه أشمل، وفوائده أكثر، هناك تكريم يلبي الأهداف، ويحقق الثمار المرجوة، ويعود على الإنسان والوطن والمؤسسة والنادي بالخير والفائدة،
ثقافة التكريم ترسي قيمة حب العمل والعطاء، وبذل الجهد والتفوق والتميز، وتساعد على تقدير المجتمع صغيراً وكبيراً للسلوك الإيجابي والصدق والإخلاص في العطاء، ويقول: كم أنا سعيداً بهذا التكريم المقدر لشخصي المتواضع ولإخواني وزملائي الرياضيين.
شكراً للكبير والعريق والجميل نادي قطر الرياضي وإدارته الفذة، وإن دل هذا التكريم فيدل على مساعيهم الخيرة.
وعلى الخير والمحبة نلتقي
بقلم: يعقوب العبيدلي

يعقوب العبيدلي