كتاب وأراء

"التعليم" يكتسح منافسيه

يعقوب العبيدلي
اكتسح فريق وزارة التعليم والتعليم العالي في ثاني وثالث مبارياته في بطولة الاتحاد القطري للرياضة للجميع للوزارات والهيئات لكرة الصالات فريق مؤسسة حمد الطبية، وفريق الثقافة والرياضة، بفوز إيجابي مستحق بثلاثة أهداف دون رد، وخمسة أهداف مقابل هدف، وكان اللقاء ان لافتا، والتعاون بين أعضاء الفريق قائماً، وأكد فريق وزارة التعليم من خلا المباريات أنه منافس قوي على اللقب، وأن اللعب الجاد المتقن كفيل بتحقيق الفوز، وبهذه النتيجة
يؤكد فريق التعليم، أنه قادر على اعتلاء منصة الفوز وحصد الكأس والميداليات الذهبية والمكافئة المالية والمقدرة ب ( 20000 ) ألف ريال للمركز الأول.
وليس زمان المشاركة من أجل المشاركة، اليوم مشاركة فريق التعليم من أجل الفوز والمراكز المتقدمة، ففريق التعليم لا ينقصه شيء، والسبب الحقيقي وراء مستوى فريق التعليم الإصرار والهمة والعزيمة واللعب الرجولي، والتفاهم والتنسيق واللعب بروح الفريق والعمل الدؤوب والدعم اللوجستي الكبير والجهد المبذول الذي توليه قيادات وزارة التعليم العليا والوسيطة العليا والوسيطة للفريق حامل شعار «بالعلم نبني قطر».
وضعت وزارة التعليم لفريقها الواعد مدرباً قديراً مطوراً ومحفزاً وقادراً على إنهاء الفرص واللمسة الأخيرة، فريق متكامل دفاعياً وهجومياً وحارس مرمى عملاق، فريق ذو منظومة ناجحة يندر فيها الخطأ، سيمفونية الفريق من خلال الكرات الحرة المباشرة والعرضيات والكرات الثابتة، والتحرك الجيد للاعبين، حقق لهم الفوز الثمين وحصد النقاط الثمينة، بقيادة المدرب القطري حسن جوهر المسلماني، والإداري المجتهد المحترف محمد جوهر المسلماني، فريق التعليم تحت شعار «بالعلم نبني قطر» يمتلك لاعبين على أعلى مستوى من التجهيز والاستعداد والتصميم للفوز، وتحقيق المنشود، فريق التعليم حتى الآن لم يتذوق طعم الخسارة، ولا زال يواصل انتصاراته، مباراته الأولى أنهاها بخماسية نظيفة، ومباراته الثانية ختمها بثلاثية تاريخية، ولا زال يواصل نتائجه المشرفة على رغم التحديات والفرق الصعبة التي يواجهها.
ورغم مواجهته لفرق قوية إلا أنه اكتسحها ليؤكد أحقيته بالمركز الأول إن شاء الله وإصراره على تحقيق اللقب.
نسأل الله الشفاء العاجل للزميل اللاعب القدير والخطير/حمد اليافعي، كابتن فريق وزارة التعليم بعد إصابته في مباراة أمس، ربي أرح ثم هون ثم اشف لاعبنا حمد اليافعي؛ ليعود لنا سالماً معافى، اللهم آمين.
وعلى الخير والمحبة نلتقي

يعقوب العبيدلي