كتاب وأراء

«31» أكتوبر تشرين الأول

في مثل هذا اليوم من العام 1973م تُوفي المُفكر الجزائري الرائع «مالك بن نبي»، يعتبره كثيرون امتداداً لابن خلدون، فهو من أكثر المُفكرين الذين نبّهوا إلى ضرورة العناية بمشكلات الحضارة!
وكان مالك بن نبي بعيداً عن التنظير، فكان يُحدِّد عناصر المشكلة، ويعرض خطوات حلها، لم يكتفِ كغيره بتقديم التشخيص دون تقديم العلاج، وكان أول من أودع منهجاً محدداً في بحث مشكلة المسلمين على أساس من علم النفس والاجتماع وسُنة التاريخ.
من أقوال مالك بن نبي:
- الأفكار التي خانها أصحابها تنتقم!
- الحرية عبء ثقيل على الشعوب التي لم تُحضِّرها نُخبها لتحمُّل مسؤوليات استقلالها!
- الجهل في حقيقته وثنية لأنه لا يغرسُ أفكاراً بل يُنصِّبُ أصناماً!
- التعبُّد ليس في المساجد فحسب ولا في الخلوات يجب أن يكون الدين بين الناس كذلك!
- إن الحقوق تُؤخذ ولا تُعطى!
- لا يُقاس غنى المجتمع بكمية ما يملك من أشياء بل بمقدار ما فيه من أفكار!
- التاريخ يُقرر أن الشعب الذي لم يقم برسالته ما عليه إلا أن يخضع ويذل!
- الحضارة ليست كومة ولكن بناء وهندسة معمارية!
- من سُنن الله في خلقه أنه عندما تغرب الفكرة يبزغ الصنم!
- الكتاب هو الخطاب المُوجّه إلى الأصدقاء المجهولين على وجه الأرض!
بقلم: أدهم شرقاوي

أدهم شرقاوي