كتاب وأراء

إنجاز وإعجاز لفريق التعليم

نهنئ ونبارك لفريق التعليم، نبارك لسعادة وزير التعليم والتعليم العالي، ونبارك لسعادة وكيل التعليم، ونهنئ القيادة العليا والوسيطة، ومنتسبي التعليم، وفريق كرة القدم الفذ الذي حقق الإنجاز الذي بلغ حد الإعجاز، هذا ما حققه فريق كرة القدم للصالات الذين هزموا المستحيل، وسحقوا الفرق المنافسة، وعزفوا سيمفونية اليا مال من جديد، في صالة علي بن حمد العطية، فريقنا، فريق التعليم الذي حقق الإنجاز بجهد لاعبيه ومدربيه وإدارته، أكدوا معدنهم الأصيل ورسالتهم الواضحة «بالعلم نبني قطر» وضربوا أروع الأمثلة، من العزم الذي لا يكل، والسعي الذي لا يمل، كل ذلك في همة وعزيمة وأخلاق وقيم ومثل عليا. لقد حقق فريق التعليم في كفاحه من أجل أن تبقى كأس الصالات لوزارة التعليم التزاماً بميثاق شرف بيننا وبين صنّاع القرار التعليمي على البذل بلا حدود فتحقق لنا الفوز الكبير، في مرحلة الدور الأول، والجولات والمنافسات، ثم في مرحلة الدور قبل النهائي، ثم للوصول للنهائي. كان فريق التعليم بمدربه ومساعد المدرب وإدارته الفذة والداعمين له «من مثلي والحبل مثني» في سعيه إلى أن تبقى كأس بطولة الاتحاد القطري للرياضة للجميع للوزارات والهيئات لكرة الصالات في حوزة وزارة التعليم، كان يلعب بروح الجماعة وتحول الفريق إلى الكل في واحد -سواء الفريق الأساسي أو الاحتياط- وإنكار الذات والبعد عن الفردية أثناء اللعب، هذا التعاون هو الذي حقق لنا الإنجاز الذي وصل إلى حد الإعجاز. إن ما تحقق من مشاركة وفوز وتأهل واكتساح ووصول للنهائي وفرحة وغبطة والوصول للغاية والمنشود، ما كان لولا اللعب من القلب وتفاني الفريق في المنافسة والتميز في المشاركة، والتفاهم الكبير بين أركان الفريق مجتمعة، فرحتنا اليوم ليس بالفوز والوصول وتحقيق المنشود، ولكن فرحتنا بفرحة الفريق البطل ونجومه وفرسانه وإدارته، تهنئة من الأعماق لسعادة وزير التعليم وسعادة وكيل الوزارة والوكلاء المساعدين والقيادات العليا والوسيطة في الوزارة العتيدة والميدان، لقد أدى الجميع دوره ببراعة في هذه البطولة الرائعة بشهادة الجميع، والشكر موصول للفرق المشاركة واللجنة المنظمة والقائمين على صالة علي بن حمد العطية، تهنئة للمشاركين وللفائزين وللمتأهلين، وحظاً أوفر للذين لم يفوزوا، وإن كنا على ثقة أن الجميع قد فاز.
وعلى الخير والمحبة نلتقي.
بقلم: يعقوب العبيدلي

يعقوب العبيدلي