كتاب وأراء

يوسف .. وبنت الحداد

من واجب الموظف أن يحسن تعامله مع المراجعـين، وأن يكون بشوشا مبتسما وأن يبَش في وجوههم وأن يحسن لقاءهم وعـدم استقبال المراجعـين بالتجهم أو استعـمال أسلوب النهـر والغـلظة.. فهناك من الموظفين والموظفات يوجدون في مرافـق مختلفة من مرافـق الدولة، لا يستقـبلون المراجعـين إلا بالتجهم ولا يستعملون إلا أسلوب النهـر في مواجهة المراجعـين ولا يلتزمون بالقوانين المسخّرة لخدمة المواطن والمقيم.. من واجب الموظف عـند لقاء المراجعـين أن يحسن لقاءهم، فإنَّ فعل ذلك وقام بإنهاء معاملة المراجعين وأسرع في حلّ مشكلاتهم فإن هذا من أهم الأخلاق الإسلامية، والتجهم في وجوههم من أبغض الصفات إلى الله، وقدوتنا في ذلك وأسوتنا سيدنا رسول الله صلى الله عـليه وسلم، فقد خاطبه ربه فقال: «وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيم» وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (يسروا ولا تعـسروا، وبشروا ولا تنفروا) رواه البخاري، وقال صلى الله عـليه وسلم: (تبسمك في وجه أخيك لك صدقة).
إلا أن هـناك من الموظفين والموظفات في الإدارات الحكومية لا يألون جهدا في تقديم يد العـون والمساعـدة واستقبال المراجعـين سواء المواطنون منهم أو المقيمون، بصدر رحـب وبوجه باسم، فـفي مركز مسيمير للخدمات التابع لوزارة الداخلـية الموقـرة، يستقـبلونك مواطنا كنت أو من المقيمين، استقبالا طيبا، ويقومون بإنهاء معاملتك إذا كانت مستوفاة للشروط وحسب القوانين المتبعة والمعمول بها بالوزارة استقـبالا طيبا وبصدر رحـب، نذكـر منهم عـلى سبيل المثال وليس الحصر«يوسف السليطي - بوعـبدالله» وكذلك الآنسة فاطمة الحداد وآخرون لا يتسع المجال لذكرهم جميعا.. والصج ينقال إن معظم العاملين في هذا المركز بل لا نبالغ إذا قلنا جميعهم دون استثناء ومن الجنسين، يقومون بتأدية واجبهم الوظيفي تجاه الوطن والمواطن والمقيم عـلى هـذه الأرض المعـطاء عـلى أجمل وجه وأكمل صورة، وبما برضي الله سبحانه وتعالى.. فلهم منا خالص الشكر والتقدير عـلى ما يقومون به من خدمات جليلة تجاه الوطن وكل من يعـيش عـلى أرض قطر الخير.

بقلم : سلطان بن محمد

سلطان بن محمد