كتاب وأراء

الجار الذي جار

ومازال الحصار من الجيران الثلاثة الذين جاروا عـلى جار ٍ لهم مستمرا، هـؤلاء الجيران الذين أوهـمونا أنهم من قوم موسى ولكن اتضح لنا أنهم من قـوم فـرعـون مستوى خمس نجوم وهم ليسوا من فـراعـنة مصر الـقـدماء بل من فـراعـنة الخلـيج لا ندري إن كانوا مستنسخـين من بعـض فـراعـنة مصر الجـدد أم أن العكـس هـو الصحيح!
** كثيرا ً ما تمر كلمة المروءة عـلى السنة البشر، وكثيرا ما يوصف بها أقـوام وقـبائل وأسر عـريقة ومعـروفة، ويُذم لفقدها الكثير أيضاً من الناس، ولكن قـلّ من يفقه للمروءة معـنى، ويضع هـذه الكلمة في موضعها الصحيح، فـيقال: فلان من الناس ذو مروءة وآخـر لا مروءة له، ونعـني بالمروءة: الصدق والشرف والاستقامة والحمية والنخوة، فالمروءة جـوهـر الإنسان إذا كان من أعـراق نقية زكية، فإذا فـسدت في عـروقه الأخلاق والحـياء، أصبح بدون شرف.
هـناك جيران لك تظن فـيهم خيرا إلا أنك تكتشف بأن حُـب الشر قـد ملأ قـلبهم ويخونون الجيرة ويفـترون عـليك بالأكاذيب لدناءتهم ويطعـنون فـيك بالإفك ويتهمونك بما ليس فـيك زوراً وبهتاناً نتيجة ما يحملون في نفـوسهم من حقد وحسد وكـراهـية لك دون سبب.
لا شك أن الجيران الأشرار الذين يذيعـون عـنك الأكاذيب، وتأتي أعـمالهم بكل ما يشين ويفضي إلى إلحاق الضرر بك، فهؤلاء طالما جلبوا البغـضاء لأنفسهم وأضاعـوا ثقة الناس فـيهم وكم عـز جار بمروءته وذل آخـر بدناءته، وكم أنشأت المروءة من دول وأضاعـت من رجال فـقدوها ففقدوا بذلك ثقة الناس واحترامهم لفـقدهم مصداقـيتهم عـند الناس فـذهـب سعـيهم سدى وباء كيدهم بالفشل.

بقلم : سلطان بن محمد

سلطان بن محمد