كتاب وأراء

مشكلة «تركي آل الشيخ» معاناته من «جنون العظمة» رغم أنه ليس عظيماً بل عديماً من الأخلاق السعودية

عندما يصبح «بلوتو» رئيساً لهيئة رياضية

عندما يصبح «بلوتو» رئيساً لهيئة رياضية

لا أدري لماذا عندما يتكلم تركي آل الشيخ رئيس هيئة الرياضة في المملكة العربية السعودية أشعر أنني أتابع مسلسل الرسوم المتحركة الشهير «باباي»!
.. وطبعاً لا أقصد بطل المسلسل، ذلك البحار الذي يخوض الكثير من المغامرات، دفاعاً عن صديقته «زيتونة»، وإنما أعني «بلوتو»، تلك الشخصية الكرتونية المعروفة أيضاً باسم «بروتوس»، التي صممها الرسام الأميركي «إلزي كريسلر سيغلر» وظهرت لأول مرة عام 1929.
.. والمؤسف أن هذه الشخصية المشاغبة، أصبحت دائمةالظهور حالياً في المنطقة، على أرض الواقع السياسي الذي نعيشه، مع صعود شخصية تركي آل الشيخ على سطح الأحداث، بتصريحاته المتصفة بالخلل، والمثيرة للجدل، والمليئة بالعلل!
.. ولا يحتاج الأمر لمواجهة ذلك «المتروك»، والتغلب عليه إلى تناول حزمة من السبانخ، كما يفعل البحار «باباي»، إذ يكفي أن نأكل «عجوة المدينة» التي تعتبر من أغلى تمور السعودية!
.. ويمكن الاستعاضة عنها في حال عدم الحصول عليها، بتناول «تمرة» واحدة من تمور القصيم من نوع «خلاص» أو «برحي» أو حتى «صقعي»، حتى نصقع ذلك المدعــو تركــــي، ليــفوق مـــن حــــالـــــة انفصام الشخصية، التي تظهر كثيراً في تصريحاته، وتسبب له اضطراباً نفسياً مؤثراً على ســــلوكه وخـــــللاً عقليــاً مســـيطراً على طريقة تفكيره، ونوعـــــية تصريحــــاته الخــــارجة عــــن حــــدود الأخلاق الرياضية.
.. ومشكلة تركي آل الشيخ أنه حديث العهد بالرياضة، ولم يمارس في حياته سوى رياضة الخشيشة» مع أقرانه «البزران» أو «الورعان» في «الفريج»، وعدا ذلك ليس له أي علاقة بالحركة الرياضية، سوى تحريك «غترته» أو »شماغه»، ورفع سرواله إلى الأعلى!
.. وقبل أن أخوض نزالاً رياضياً مع ذلك الشخص غير الرياضي، الذي لا يملك أي صفة من صفات الرياضيين، وفي مقدمتها الأخلاق، أود تأكيد احترامي لكل أعضاء الأسرة الرياضية السعودية، ولكل أفراد الشعب السعودي الشقيق، فرداً فرداً، باستثناء ذلك «المتروك» لتوجيه الإساءات إلى علاقات الأخوة بين الشعبين الشقيقين في قطر والسعودية.
.. ولا أعتقد أن أي مواطن سعودي، سواء كان رياضياً أو غير ذلك، يقبل بالإساءات التي يوجهها تركي آل الشيخ إلى قطر والقطريين، التي تعكس انحدار أخلاقه، وقلة أدبه.
.. وعندما يسخر رئيس هيئة الرياضة في السعودية من قطر، بطريقة خارجة عن أخلاقيات السعوديين، فإنما بذلك يسيء إلى «هل قطر» جميعاً، بمختلف مكوناتهم، وكافة أصولهم، وكل فروعهم ولهذا أقول له بملء صوتي:
«لن نسمح لك، ولن نسكت عنك».
فلا تكن غراً في تصرفاتك، متغولاً في تصريحاتك، مغروراً في مواقفك، مغالياً في تعاملك.
.. ولا تتصرف تصرفات الشخصية الكرتونية المسماة «بلوتو»، بطريقته الهوجاء، وشخصيته الرعناء، وتتعامل مع الآخرين بكل غرور واستعلاء.
.. ومـــــــن الضـــــــــــروري أن تـــحتــــــرم نفـــسك حــــــتـــى نحـــتــــرمــــــك، ولا تسئ لغيرك حتى لا نسيء إليك.
.. وتذكر أن لسانك حصانك، إن صنته صانك، وإن أهنته هانك، وأنت أهنت الرياضة السعودية التي تتولى رئاسة هيئتها العامة، بتصريحاتك وتصرفاتك.
.. وأدعوك أن لا يقودك جهلك إلى التصرف بطريقة الجهال، الذين نسميهم في قطر «اليهال» أي الأطفال طااااااااال عمرك!
.. ومن المعيب حقاً أن ينحدر خطاب رئيس هيئة الرياضة في السعودية إلى هذه الدرجة من الانحطاط الأخلاقي، عندما يتحدث عن قطر بطريقة استعلائية، وبنظرة استعراضية، ويسخر منها ويصفها بأنها «دويلة»، رغم أنها تأسست تاريخياً قبل تأسيس «المملكة» في شكلها الحالي المترامي الأطراف.
.. ويكفي أن يعـــــلم هــــو وغيـــره، أننا في قــطــر نحتــفل بــذكرى يومنا الوطني في الثامن عشر من ديـــسمبر من كــــل عام، وهي المناسبــــــة التاريخيــة التي تـــــصادف تـــــولي مؤسس دولتـــــنا الـــــشيخ جاسم بن محمد بن ثاني آل ثاني، طيب الله ثراه، مقاليد الحكم في البلاد عام 1878، منطلقاً بهذه الدولة الفتية، إلى رحاب الاستقلالية، بعيداً عن الانقياد والتبعية.
.. وعندما أقول ذلك وأكتبه، أدعو أي باحث أن يتوقف عند التاريخ الذي تحتفل به المملكة العربية السعودية بيــــومها الوطــــني في الثالث والعشرين من سبتــــمبر، إحياء لذكــــرى توحيـــــدها بشكلها الحالي عام 1934.
.. وبعيــــداً عـــن عقـــــد المقــــارنــــــات، فإن القـــــطريين جمــــيعــــاً ينظرون نظرة إجلال واحترام وتقدير إلى الملك الموحد الراحل عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن فيصل آل سعود مؤسس المملكة العربية السعودية الشقيقة، باعتباره واحداً من عظماء صناع التاريخ في المنطقة.
لقـــــد فــــــتـــح تركـي آل الشـــيخ فــــــي تصـــريحــــاتـــه الأخـــيــــرة ملف الرياضيين المجنسين في قطر، وإذا كان مهتماً بمتابعة هذا الملف، فليبدأ ببلاده التي تتشكل تركيبتها السكانية من خليط من الأعراق، يشبهون في تنوعهم وألوانهم خيوط «السدو»، باعتبار أن جذورهم ليست كلها متجذرة في تربة شبه الجزيرة، أو نابعة منها، حيث يوجد كثيرون منهم قدموا من شرق آسيا، وغـــيرهم جــــاءوا من الشرق الإفريقي، وقدموا للمملكة إخلاصهم، وخلاصة تجاربهم في الحياة، فأخلصوا لها، وأعطوها من خبراتهم، وانــــدمــــجوا فـــــيها، وصاروا جزءا لا يتجزأ من نسيجها الوطني.
.. ولا يحتاج الأمر إلى تذكير رئيس هيئة الرياضة في السعودية بعطاءات واحد من هؤلاء وهو «أمين دابو» القادم من السنغال، أو غيره، من الذين مثلوا منتخبات المملكة بعدما تم تجنيسهم.
لقد لعب «دابو» المولود من أم مصرية وأب سنغالي في الاسماعيلي المصري، في أوائل السبعينيات من القرن الماضي، وحقق شهرة واسعة في الملاعب المصرية، ليرحل بعدها إلى السعودية، ويلعب في النادي الأهلي، عام 1976، وتم بعدها تجنيسه، ليشارك مع المنتخب السعودي.
.. وإذا كان تركي آل الشيخ مغرماً بفتح ملف التجنيس الرياضي، لماذا لا يلتفت إلى حليفته البحرين، صاحبة التجربة الكبرى، ولا أقول الكبيرة فحسب، في هذا المجال.
.. ولا أعتقد أنه لم يسمع باللاعبة البحرينية «كيمي اديكوبا» ذات الأصول النيجيرية، باعتبارها الأبرز في ملف الرياضيات المجنسات في «مملكة البحرين»، لأنها تحمل ذهبية بطولة العالم داخل الصالات في سباق 400 متر عدو.
بالإضافة إلى اللاعبة «راث جيبيث» الكينية الأصل، كما يوجد في الكتيــــــبة الرياضــية البحـــرينية المجنـــــسة، لاعب روسي اســــمه «آدم بانيروف»، يـــصارع الآخـــــرين، تحـــت الراية البـــحرينيــــة، وهـــو لا يعرف اسم عاصمتها!
.. وكل هؤلاء وغيرهم من الرياضيين البحرينيين المجنسين يلعبون باسم البحرين، ولا يعرفون الفارق بين الحلوى و«المتاي»!
.. ولو توقفنا عند الإمارات الحليــــفة الأخـــرى للــــسعودية في حصارها الجائر على قطر سنجد أن تجربة التجنيس الرياضي استهوتها كثيراً، وفي إطارها تم تجنيس «توما سيرجيو» الفــــائز بالميــــداليــــــة البرونزية في الجودو، في وزن تحت 80كغم في أولمبياد ريو دي جانيرو، بالإضافة إلى «ايفان ريمارينكو» وهما من «مولــــدوفيـــا»، ولاعــــب ثـــــالث آخـــــر غيـــــرهما، بالإضــــافة إلى عداءة الماراثون الإثيوبية الأصل «بيتليم ديسالين»!
.. ولا يحتاج الأمر أيضاً إلى فتح ملف التجنيس، على المستوى الرياضـــــــــي، أو غيــــره من المســــتويات، ســـــــــواء الاجــــتماعية أو الاقتصاديـــة، حـــــيــــث تمـــــــثل المملكـــــــة العربيــــة الســـعوديــــة نموذجاً لا مثيل له في استقطاب الآسيويين والأفارقة، الذين هاجروا إليها واستقروا فيها على امتداد العقود والعهود الماضية، وقادوا حركتها الرياضية وحراكها المالي والاقتصادي، والاجتـــــماعي، وأصبـــــحوا رواداً في قطاعاتها وأعمالها وفعالياتها المختلفة.
.. ويكفي تذكير تركي آل الشيخ أن أكبر مجتمع في المنطقة قائم على تلاقي الثقافات والحضارات في مكان واحد، بلا تمييز عرقي، هو المجتمع الحجازي.
.. وكلـــــــــنا نعــــلم أن أبـــناء ذلك المجتـــــمع الفسيـــفسائي خــــدموا مكة والمدينة المنورة، أكثر من غيرهم، وهم الذين جعلوا «المملكة» تنفتح على الثقافات الأخرى، وهم الذين أثروا في مسيرتها، وهم الذين أثروا فيها، وهم الذين قادوا قطاعاتها الاقتصادية، وحركاتها العمرانية، وتجاربها العلمية إلى آفاق النجاح.
.. ولا داعي لاستعراض أسماء الكثيرين منــــهم الـــــذين قـــــدموا خدمات جليلة إلى المملكة العربية السعودية، في شتى مرافقها، وكافة قطاعاتها المختلفة، بل أصبحوا وزراء في حكوماتها المتعاقبة!
.. ولا ننسى أيضاً أن المجتمع السعودي بامتداداته الشرقية وطوائفه الغربية مكون، ولا أقول مقسم، بمــــن يســـــمونهم في الممـــــلكة «طــــــــــرش البحـــر» أو «بقـايا الحــــــجاج» وغــــــيرهم، وتـــــــم إنصــــهارهم جــــميعاً تحــــــت «راية التـــوحيــــد»، التي تــــضم العــــديد من الأعراق والأجناس والأصول والجذور غير النابعة من شبه الجزيرة العربية.
.. ولــــــكل ذلك العطاء السخي، الذي قدمه ويقــــــدمه المجنسون في المجتمع الســـــعــــودي، بمختــــــلف شرائحــــــهم، لا داعـــي لتـــــلــــك النــظــرة العنـــــــــصرية المتخــــلفــــــة، الـــــتي أصبــــحت جــــزءا مــــــن رؤية تركي آل الشيخ للآخرين، حيث صار يتصرف وكأنه واحد من أفراد «شعب الله المختار»، ويرى نفسه أعلى شأنا، وأرفع مكاناً من غيره، من خلال استنساخ عصري لشخصية «أبو جهل»، وإحياء مؤسف لصفات «الجاهلية» وأطباعها وأطماعها.
إن مشكلة تركي آل الشيخ تكمن في حالة «جنون العظمة» التي تنتابه، بين حين وآخر، رغم أنه ليـــــس عظيماً، بل لا يعدو أن يكون عديماً من الأخلاق، ومنعدماً من القيم النبيلة، والصفات الجميلة، التي يتصف بها أشقاؤنا السعوديون.
.. كما أن مشكلة رئيس هيئة الرياضة السعودية أيـــضاً، شـــــعوره بعقدة النقص، عندما ينظر إلى قطر وإنجازاتها الرياضية، ولهذا يريد الانتقاص من شأنها، بعدما نجحت في تحقيق ما عجزت عن تحقيقه العديد من دول المنطقة.
.. والأمثلة كثيرة في هذا المجال، لكنني على أي حال سأوجزها في هذا المقال في الإطار الرياضي فقط.
.. ويكفي أن نذكره أن بطل العالم في الوثب العالي هـــو القـــــطري معتز برشم، الفائز بجائزة أفضل رياضي في العالم للعام الحالي، خلال احتفالية الاتحاد الدولي لألعاب القوى، التي أقامها الشهر الماضي في إمارة موناكو، وهو صناعة قطرية مائة في المائة، ولم يتم استيراده من حفر الباطن، أو استيلاده من عرعر!
.. وهو يحمل أيضاً جائزة أفضل رياضي في القارة الآسيوية لهذا العام، الممنوحة من اتحاد اللجان الأولمبية الوطنية «أنوك»، خلال احتفاليــــته التي أقيمـــــت في شـــــهر نوفمــــبر الماضـــــي في العاصمة التشيكية براغ.
.. ولو عدنا إلى البطولات العالمية الناجحة التي استضافتها قطر على مدى العشـــــــرين عـــاماً الماضيــــة، سنـــــتوقف عـــــند أبرزها، بـــــل أكبرها وأضخمها، وهي دورة الألعاب الآسيوية الخامسة عشرة، التي نظمتها الدوحة عام 2006، وتمت خلال فعالياتها المنافسة على 46 لعـــــبة ونــــــشاطــــا رياضيا، مما يشكل رقماً قياسيا غير مسبــــوق، علمــــــاً أن قطر هي الدولة العربية الوحيدة التي نالت شرف تنظيم هذه الدورة القارية على مستوى القارة الآسيوية, وكان من بين حاضريها وقتها ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد.
عدا نجاح الرياضة القطرية في استضافة بطولة العالم الرابعة والعشرين لكرة اليد عام 2015، والنجاح القطـــري في الــــفوز باستـــــضافة بطولة العالم لألعاب القوى عام 2019، في نسختها السابعة عشرة، بعدما تم اختيار الدوحة من بين 3 مدن تقدمت بطلبات الاستضافة، وهي: «برشلونة» الإسبانية، و«يوجين» الواقعة في ولاية «اوريغون» الأميركية.
كل هذه الإنجازات الرياضية نضعها في كفة، ونأتي إلى الكفة الأخرى، لنضع الملف القطري الناجح الرائع المكتمل، الذي منح قطر شرف استضافة مونديال 2022 لكرة القدم.
.. ورغم مواقف تركي آل الشـــــيخ المســيئة إلى قطـــــر، فإننـــــي في إطار كرم الضيافة، التي تعتبر من ركائز الشخصية القطرية، أدعوه من الآن، عبر سطور هذا المقال، لحضور مباريات «المونديال القطري» على حسابي الشخصي، متحملاً جميع تكاليف سفره إلى الدوحة بالدرجة الأولى، على متن الخطوط القطـــــرية، والإقامة في أحد الفنادق الفخمة، التي تنتـــــشر في دولتنا، مع ضمان ترتيب زيارة خاصة له إلى سوق واقف، وأيضاً إلى «حديقة الحيوان»!
.. أما بخصوص بطولة العالم للشطرنج، التي تستضيفها الرياض حالــــــياً، أود التــــــوقـــــــف عنــــــد فتــــوى ســـــماحة الشـــــيخ عبــــــدالعزيـــز بن عبـــــدالله آل الشــــيـــخ, مفـــــتـــــي عـــــــام المملكـــة ورئيس هيئة كبار العلماء, التي أعلنها في برنامج «كشف المستور» في قناة «المجد» عندما تم سؤاله عن تلك اللعبة فأفتى قائلاً:
«لعبة الشطرنج محرمة، وهي داخلة في الميسر، في عموم قوله:
«إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون».
مضيفاً أنها «مشغلة للوقت, ومنفقة للمال، وسبب للعداوة والبغضاء ، يدخلها الغني ويخرج فقيراً، ويدخل الفقير فيصبح غنياً، وهي سبب العداوة والتـــناحر، فهي بلاء وقضاء وقت في غير محله».
ولا أدري ما هو رأي رئيس هيئة الرياضة في السعودية تركي آل الشيخ, بشأن هذه الفتوى الصادرة عن فضيلة الشيخ «آل الشيخ»؟!
وحتى يوضح لنا رأيه في هذه المسألة، أتمنى أن لا ينسى تركي آل الشيخ، أنه يتولى رئاسة هيئــــة رسمـــية تمـــثل «المملـكة» الشقـــيقة، التي نحبها ونحترم شعبها، رغم الخلاف السياسي مع نظامها، وهو مسؤول عن كافة رياضييها ولاعبيها ومنسوبيها، وينبغي عليه أن يعلم جيداً أن زمن الجـــهل والجاهلية ولّى إلى غيــــــر رجــــــعة، في شـــــبه الجزيرة العربية.
.. ولا بد من تذكيره دائماً أن «أبو جهل» كان عربياً قرشياً، حيث كان عمرو بن هــــشام بن المغــــيرة المخـــــزومي القرشي (572 ــ 624م) سيداً من سادات قريش.
.. وأمه أسماء بنت مخربة بن جندل بن أبير بن نهشل «التميمية»، ورغم كل ذلك الحسب والنسب, والأصـــــل والفصل, الضــــارب في الجذور العربيــــــة، فإن مصير «أبــــو جــهــل» هــــو مزبلة التاريخ!

بقلم: أحمد علي

أحمد علي