كتاب وأراء

غياب ممثلي الصحف الصادرة باللغة الإنجليزية يثير علامات الاستفهام والتعجب

ملاحظات مركّزة حول «المركز القطري للصحافة»

ملاحظات مركّزة حول «المركز القطري للصحافة»

من واجبي ــ ولا أقول من حقي ــ أن أكتب عن المركز الجديد الوليد المسمى «المركز القطري للصحافة».
.. ولعل 35 عاماً ويزيد، التي أمضيتها في رحاب الصحافة القطرية، وبلاطها العتيد، منذ عام 1981، سواء بصفتي محرراً صغيراً، أو رئيساً لتحرير صحيفتين هما «الراية» و الوطن، تسمح لي أن أكتب ما سأكتبه في السطور التالية، مسترجعاً رائحة الحبر التي كنت أستنشقها على مدى تلك السنوات الطويلة، حيث أمضيت في الصحيفتين من سنوات عمري، أكثر مما أمضيته في بيتي، باحثاِ عن الخبر، غير مكترث لأضرار السهر، مستمتعاً بصرير القلم، وهدير المطابع، وهي تعزف «سيمفونيات» الطبعات اليومية المتلاحقة، جالساً في الصحيفة حتى موعد إرسال صفحتها الأولى إلى المطبعة، في حــــــين أن البعــض كان «يستانس» مــــع الرفيــــق، أو يلعب «كوت بوستة» مع الصديق، والآخر كان يغطّ في سبات عميق!
.. وأعتقد ــ ولعلي أكون مخطئاً ــ أن كل هذه الخبرات المتراكمة، أو التجارب ولا أقول المتاعب، التي اكتسبتها خلال عملي الصحفي، ساعياً للبحث عن الحقيقة، تعطيني الحق لتسجيل ملاحظاتي المركّزة، على ذلك «المركز» الجديد، وهدفي من ذلك أن يدار بعيداً عن المركزية!
.. وقبل تركيز رأس قلمي لكتابة ما سيكتب من ملاحظات، يطيب لي أولاً الإعراب عن تمنياتي لرئيس وأعضاء «المركز القطري للصحافة» بالنجاح في تحقــــيق أهـــدافه، للارتقاء بمهنتنا النبيلة، وتحقيق تطلعات الصحفيين العاملين في مؤسساتنا الصحفية.
.. ولا بد من التأكيد أولاً وثانياً وثالثاً وعاشراً ودائماً بأنه لولا ما تحظى به صحافتنا من دعم ورعاية وعناية توفرها قيادتنا الرشيدة، إيماناً منها بأهمية الكلمة الصادقة المخلصة في نهضة الوطن وتطوره، لما نجحت الصحافة القطرية في أداء رسالتها النبيلة.
.. وليس سراً القول إن دولتنا وفّرت كــــافة الســــبل لصحافتنا، حتى تقوم بدورها على أكمل وجه، في إطار الدعم اللامحدود الذي تحظى به الصحافة القطرية، والتقدير المشهود الذي يحظى به الإعلاميون جميعاً، من حـــضرة صاحــــب الســــمو الشـــيخ تمـــيم بـــن حمــد آل ثاني أمير البلاد المفدى، ومعالي الشيخ عبدالله بن ناصر آل ثاني رئيس مجلس الوزراء الموقر.
.. ويشكل تأسيس «المركز» تتويجاً لجهود أجيال متعاقبة من الصحفيين القطريين، بعد سنوات طويلة من جهودهم الحثيثة، لإيجاد جسم تنظيمي يجمعهم، تحت مظلته، بهدف الارتقاء بالمهنة، والنهوض بها، وفتح قنوات التواصل بين بعضهم البعض، والأهم من كل ذلك، العمل على تعزيز مفاهيم «حرية الصحافة»، بما يتفق مع القيم والمبادئ التي يرتكز عليها هذا الحق الإعلامي الراسخ.
بالاضافة إلى حرصهم على الارتقاء بالرأي العام، وتنمية مدركاته، تـــــــجاه مختلــــف القضايــــا الداخلــــية والخارجيــة، في إطـــار من الحرفية والموضوعية، التي تعكــــس مدى التطــــور الذي وصلت إليه الصحافة القطرية.
.. وما من شك في أن صحافتنا الوطنية ترتكز على إرث طويل، وتستند إلى تاريخ كبير، أسهمت في صناعته أجيال متعاقبة من الصحفيين القطريين الرواد، والكتاب المميزين، وقادة الرأي المؤثرين، الذين يستحقون أن نخلّد أسماءهم في ذاكرتنا الصحفية، بكل فخر واعتــــــزاز، أذكــــر منهــــم على ســــبــيل المثــــــــال لا الحـــصـــــر، مؤسس الصحافة القطرية الراحل عبدالله حسين نعمة، رحمه الله، الذي زرع بذرة الصحافة في قطر، في زمن كان يصعب فيه زراعة زهرة، وسط صحراء قاحلة، وكأنه بذلك يزرع شجرة «مشموم» وسط بيئة جرداء فيتم اتهامه ــ وقتها ــ بأنه موهوم!
.. ولا أنسى التوقف عند إسهامات عميدنا الكبير القدير الشهير، أستاذي ومعلمي ناصر محمد العثمان، صاحب الإسهامات الإعلامية التي لا تنـــــــسى، ورائـــد المدرســة الصحــــفية الــــتي قــدمت الكثير من الصحفيين القطريين، الذين أفتخر، ولا أنكر، بأنني أحدهم، بمشاركة زميلي الأستاذ سعد الرميحي.
.. وأود التأكيد، من خلال السطور التالية، أنني لست طامعاً، عبر كتابة سطوري، في أي مطمع، حيث يكفيني أنني الصحفي القطري الوحيد الذي تشرّف بإجراء حوار تاريخي غير مسبوق أو ملحوق مع صاحب السمو «الأمير الوالد» الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، حفظه الله، نشر في العدد الأول مع انطلاقة الوطن.
عدا تسجيل اسمي في قائمة الفائزين بجائزة الصحافة العربية.
.. وعلى هذا الأساس، أكرر، أنني لست طامعاً، بل طامحاً أن يؤدي «المركز القطري للصحافة» دوره بكل أريحية وحرية، بعيداً عن المركزية، وهذا ما يقودني لتسجيل ملاحظتي الأولى، حيث يمثل ذلك «المركز» فــــي تشكيلــــته الحاليــــة «المـــركّزة»، انحيازاً واضحاً للإعلاميــــين الرجـــــال، على حــــساب الإعلامــــيات القطريـــــات، بـــعد خلوه من أي عنصر نسائي!
.. ورغم أن المرأة وصلت إلى «مجلس الشورى» في تشكيلته الأخيرة، بعـــــــد تعيــــــين 4 سيدـــات فاضـــلات، لأول مرة فــــي مســـــيـــــــرة الـــسلطــــة التشريعية، إلا أن مــــــــن الغريـــب، بـــل المســـتغرب، أن لا يــــضم «المركز القطري للصحافة» عنصراً نسائياً واحداً، في الوقت الذي تشهد فيــــــــــه صـــــــحافتــــنا بروز وتألــــــــق، بـــل تفــــــوق العـــــديــــد من الأقلام الــنسائية، اللواتي يــــساهمــــــن بأفكارهن ومقالاتهن في طرح ومعالجة الكثير من القضايا المحلية، وتبنّي الــــعديد مــــن الملفات الوطنــــية، عدا دفـــــاعهــــن المـــشرّف عن سلامة الموقف القطري، في مواجـــــهة الحـــــصار الجائر المفـــــروض على دولتنا قطر.
.. ومن المؤسف أن يكون «المركز القطري للصحافة» ذكورياً بامتياز، في زمن انتهت فيه الهيمــــــنة الذكــــورية على المنـــــاصب، ولـــم تعد المواقع القيادية حكراً على الرجال في جميع المجالات.
.. وبصراحة، بل بمنتهى الصراحة الصريحة، التي أكتبها، ارتكازاً على أعلى درجات المصارحة، ليس في مصلحة الصحافة القطرية أن يبدأ «مركزها» الجديد أولى خطواته في ظل قيادة ذكورية مطلقة، في وقت تتحدث فيه صحافتنا عن تحقيق المساواة بين الرجل والمرأة، في الكثير من قطاعات الدولة!
.. وليس من الحكمة أن نجد «المركز القطري للصحافة» يهيمن عليه الفكـــــر الذكــــوري، دون اعـــــتراف بحـــقـــوق الإعلاميــــات المواطنات، وكأنه لا يعترف بأحقية الإناث في الانضمام إلى عضويته، وهــــذا لا يليق بمكانة المرأة، وإسهامات الأقلام النسائية في الصحافة القطرية!
.. وعندما أطرح هذه الملاحظة الصريحة، لا بد من التنويه بالدور الريادي الذي تضطلع به المرأة القطرية في مختلف المجالات والتخصصات، ولا بد من الإشادة بما تزخر به صحافتنا من أقلام وطنية نسائية، استطاعت بأفكارها الرائعة، ومقالاتــــها المنــــوعــــة، أن تعـــكس مـــــدى التطور الذي وصلت إليه حرية التعبير في قطر، في إطار المسؤولية الواعية المشتركة من الجنسين.
.. ولكل هذا، لا بد على «المركز القطري للصحافة» إثبات أنه يؤدي دوره وسط مجتمع يتسم بالشراكة بين الرجل والمرأة، ويعتمد على الكفاءة، ويرتكز على الجدارة، وليس على جنس الإعلامي.
.. وما من شك فـــي أن وجــــود المــــرأة في عــــضوية مجلـــــس إدارة «المركز القطري للصحافة» سيعني تشجيع «نون النسوة» على الانخراط في العمل الإعلامي، وتمـــــــكين الكثيـــــرات من الإســـهام في منظومة العمل الصحفي، بما يساهم في تعزيز حقوق المرأة إعلاميا، وتفعـــــيل حقـــها في الوصـــــول إلى المؤسسات الصحفية، وإنجاح مشاركاتها الإعلامية.
.. ولا يمكن لأحد إنكار أن لدينا العديد من الإعلاميات الناجحات في مختلف فنون العمل الإعلامي، سواء الإذاعي والتليفزيوني.
عدا حضور وظهور العديد من الأقلام النسائية البارزة، التي أظهرت الأزمة الخليجيـــة الراهـــــنة حقــــيقة تمتعها بروح المسؤولية تجاه القضية الوطنية، عبر إسهاماتها في حشد صفوف جبهتنا الداخلية، لمواجهة تداعيات وآثار الحصار الجائر.
.. ونأتي إلى الملاحظة الثانية، وهي تتمثل في أن «المركز» المذكور يعكس في تشكيلته الحالية تمييزاً، ولا أقول تميزاً لمؤسسات إعلامية دون غيرها، في وقت يفترض إثــــبات أنه إطــــار جـــامع، أو وعاء واسع، يتسع للجميع، ويعبر عن تطلعات جميع الصحفيين، بمختلف توجهاتهم، وكافة اتجاهاتهم، واختلاف نوعية الرسالة الإعلامية التي يقومون بتأديتها.
.. والملاحــــظ عـــلى «المركز القــــطري للصحـــافة» في ظــــــهوره الأول، غياب التمثيل الكامل، والحـــــضور الـــشامل لأي عـــضو ينــــتمي إلى الصحف اليومية الصادرة باللغة الإنجليزية!
.. وهـــــــذا الأمـــر يعــطي صــــورة سلبـــية للمركـــــز الجـــديــــد، بأنــــه لا يشكل مظلة لجميع الصحفيين العاملــــين في الـــــدولـــة، وكـــــــأن صحفاً عريقة مثل «جلف تايم»، و«البننسولا» و«قطر تريبيون» تصدر في الصين أو الأرجنتين، وليس في قطر!
.. وكأن تلك الصحف أيضاً، ليس لرؤساء تحريرها حق التواجد القيادي في ذلك «المركز»، لمجرد أن صحفـــــهم «ترطـــــن» بلغة أخرى، غير اللغة العربيــــــــة، وبالتـــــــالي علــــيهم الانضمام إلى منـــــظومـــــة الصحف البريطانية الصادرة في لندن، أو مشاهدة فصول من مسرحية «باي باي لندن»!
.. وما من شك في أن من أولويات «المركز القطري للصحافة» إثبات أن صحافتنا تمتاز بالتنوع، والقدرة على مخاطبة جميع مكونات المجتمع، بلغة مهنية راقية، ومفردات صحفية واعية، تعبر عن اهتمامات الرأي العام القطري، بمختلف ثقافاته وتطلعاته وتنوعاته.
.. وهذا التنوع المطلوب يقودني لتسجيل الملاحظة الثالثة، التي أكتبها في خضم شعوري بالاستغراب من كيفية إجراء الانتخابات لذلك «المركز»، وتشكيل أعضائه، وتوزيع المناصب عليهم, وكأنهم يقسمون فيما بينهم كعكة شهية من نوع «بلاك فورست», أو يوزعون على أنفسهم حبات محدودة أو معدودة من «الخنفروش»، في غياب جمعية عمومية، تضم جميع الصحفيين والإعلاميين العاملين في الدولة!
.. وأستغرب وترتسم في رأسي علامات الاستفهام والتعجب من غياب أي ممثل عن صحيفة الوطن، في تلك الانتخابات، خاصة أن عضوية مجلــــس إدارة «المركز القطري للصـــحافــــة» شـــــملت جميع رؤساء تحرير الصحف القطرية، باستــــثناء الزميل الأستاذ محمد المري، صاحــــــب الأداء الصحــــفي الرفــــــيع، والموقــــف الوطــني الـــــبديــــــع، دفاعاً عن قضايا الوطن، والحرفية المهنية، المشهود لها بالكفاءة الإعلامية.
.. وما من شك في أن غياب الوطن عن عضوية مجلس إدارة المركز المذكور لا ينتقص من دور الصحيفة ومكانتها، بقدر ما يجعل دور «المركز القطري للصحافة» ناقصاً، ويجعل أهدافه منقوصة وغير كاملة أو مكتملة!
.. ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن يؤدي «المركز» دوره كاملاً في ظل غياب ممثل لصحيفة مؤثرة في المشهد الصحفي القطري، تضم أكثر من 500 صحفي وموظف، عدا العديد من الكُتّاب وقادة الرأي المؤثرين الذين ينشرون مقالاتهم في الوطن، في اطار حرية الرأي التي كانت ولا تزال ركيزة من الركائز الأساسية في الصحيفة.
.. ولعــــــل قيـــام الوطن بنـــشر صفحة كــــاملة أعدتها الزميلة آمنة العبيدلي بعنوان «إعلاميون يثمنون تأسيس (القطري للصحافة)» يؤكد إيمان الوطن بمبدأ حرية التعبير، حيث تعكس الآراء الواردة في ذلك التحقيــــــق المنـــشور عــــــلى الصـــفحــــة الثالثة عشرة مـــــن هــــذا العـــــدد، موقفاً يختلف جذرياً عن موقفي المنشور في هذا المقال.
.. أما ملاحظتي الرابعة فإننـــي أكتــــبها تقــــديراً لإسهامات الصحفيين العرب، الذين عملوا في المؤسسات الصحفية القطرية، وساهموا بخبراتهم الإعلامية، وجهودهم العملية وإخلاصهم لمهنتهم، وأمضى بعضهم أكثر من 20 عاماً في قطر، حـيث كــــان مفروضـــاً أن يـــتم ضم أحدهم إلى عضوية «المركز القطـــري للصحافة»، وفـــاء لـــهم، واعترافاً بدورهم في تطوير الصحافة القطرية، والنهوض بها، خاصة أن معظمهم يتعاملون مع قطر باعتبارها وطنهم، ويتبنون قضاياها الوطنية، ويدافعون عنها بأقلامهم بشكل تلقائي، دون توجيه من أحد، وكثيرون منهم أثبتوا ذلك خلال أزمة الحصار الضاغط على الجميع، سواء كانوا مواطنين أو مقيمين.
.. ونصل إلى ملاحظتي الخامسة، وما أريد قوله من خلالها، أن الصحافة ســـواء في مســـماها التقــــليـــدي الكلاســـــيكي، أو فـــــــي مفهومها الأكاديمي النـــظري، وتطبيــــــقاتها الميدانيـــة، عبـــارة عــن حــزمة من المهارات ومجموعة من الأدوات والإمكانيات والخبرات والقدرات، أبرزها وأهمها كيفية تطويع القلم، وكيفية ترويضه وتوجيهه، ليكتب على الصفحة، ما يتم نـــــشره في الصحــــيفة الورقية، وتحويــــل ذلك الجماد الصامت، ليكون ناطقاً بالكلمة الصادقة الحرة الواعية المسؤولة.
.. ولكل هذه الممـــــيزات، أصبحــت الصحـــافة جــــزءا لا يتجزأ من حضارة الشعوب، وصارت المرآة العاكسة التي تعكـــس حـــــضورها، وتبرز تحضرها، وتظهر تحررها، وتشـــكل علامـــــة بـــــــارزة مـــــن علامـــات نهضتها وتطورها في إطار تعزيز وترسيخ مفاهيم حرية الصحافة.
.. وانطلاقاً من مبدأ الحرية الصحفية، التي نسعى لترسيخها في صحافتنا الوطنية، نصل إلى الملاحظة السادسة والأخيرة، وهي أن غالبية أعضاء «المركز القطري للصحافة» لا يعملون في الصحافة اليومية، وكــــــل خبراتهــــــم الإعلامــــية، وتجــــاربهــــم الميدانيـــــــة، تقتـــــصر على الظهور التليفزيوني أو الإذاعي!
.. وهذا الأمر يتقاطع مع مسمى «المركز» الذي يحمل اسم «الصـــــــحافـــة»، وكـــــان مفروضاً أن يصبح اسم «مركزهم» مركز الإعلاميين القطريــين، ليكون شــــــاملاً في مســــماه، واســـــعاً في شــــموليته، متسعاً في اختصاصات أعضائه.
فليس منطقياً أن يكون اسمه «المركز القطري للصحافة» في حين أن غالبية أعضائه لا يعرفون ماذا تعني «الشقيقات الخمس» في عالم الصحافة المكتوبة، والتي تضم العناصر الأنسب لكتابة الخبر، والأقـــــوى في تحقـــيــــــق الأثـــــر، أو التأثــــــيــــر، في أوســـــاط الـــــرأي العـــــام، وهــــــي من وماذا ومتى وأين ولماذا؟!
.. وارتكازاً على سادستهن غير الشقيقة لهن، وهي «كيف» فإنني أسأل بصراحة سؤالاً صريحاً مركزاً حول «المركــــز القطــــري للصــــحافـــة»، وسؤالي المركز عن ذلك «المركز»: كيف يمكن أن يحقق أهدافه في ظل الملاحظات المركّزة, التي سجلتها بكل تركيز في السطور السابقة؟!

بقلم : أحمد علي

أحمد علي