الصفحة الرئيسية  /  الوطن /  «170» إماماً قطرياً لإمامة المصلين

«170» إماماً قطرياً لإمامة المصلين

«170» إماماً قطرياً لإمامة المصلين

الدوحة- الوطن
تولي وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية استقطاب وتأهيل الدعاة والأئمة القطريين أهمية بالغة باعتبارهم الأقدر على إمامة المصلين بأصواتهم العذبة، وتوجيه خطاب أكثر خصوصية بالمجتمع ونشر الوعي الديني والالتزام بأحكام الدين الإسلامي الحنيف، وتأتي أهمية مشروع تأهيل الأئمة القطريين كونه بدأ بمبادرة من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى عام 2005 .
وساهم بدوره في زيادة عدد الأئمة القطريين، وجميعهم من أصحاب المؤهلات العلمية، وتختلف مؤهلاتهم باختلاف تخصصاتهم، وكلهم حصلوا على دورات تأهيلية في مجال الإمامة والخطابة.
ويبلغ عدد الأئمة القطريين حالياً 170 إماماً، وسوف يقومون بإمامة المصلين بمشيئة الله خلال شهر رمضان بأصواتهم الندية في صلاتي التراويح والقيام بمساجد الدولة، فيما يجري العمل من خلال التعاون بين إدارتي المساجد والدعوة والإرشاد الديني عدد استقطاب وتأهيل عشرات الأئمة الآخرين لرفد بيوت الله بالقراء القطريين طوال العام.
وتعقد الوزارة ممثلة في إدارة الدعوة والإرشاد الديني بشكل متواصل البرامج والدورات المكثفة لتأهيل الأئمة والخطباء القطريين، حيث اختتمت آخرها الخميس الماضي وهي الدورة «الثالثة عشرة» وشارك فيها 21 شخصا من الأئمة والخطباء القطريين، وتعد هذه الدورة امتداداً لسلسلة الدورات المخصصة للأئمة والخطباء القطريين التي بدأت عام 2005 وأثمرت تخريج كوكبة من الأئمة والخطباء الذين تشرفوا بحمل رسالة الأنبياء، في إطار خطة الوزارة الرامية إلى إعداد الإمام القطري وتزويده بالعلوم الشرعية اللازمة لأداء هذه المهمة، خاصة العلوم الشرعية الأساسية في العقيدة، والفقه، والتجويد، إضافة إلى علوم اللغة والنحو، بغية الارتقاء بمختلف الجوانب المعرفية لديهم.
وتحرص وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية على تحقيق رسالتها في إعداد الإمام والخطيب القطري، بغية تخريج جيل من الدعاة القطريين المميزين القادرين على حمل هذه الرسالة العظيمة والقيام بها على الوجه الأمثل، وإعدادهم الإعداد الشامل والارتقاء بمستواهم العلمي.
وتبذل الوزارة جهودا مقدرة لتشجيع الشباب القطري على الالتحاق بمهنة الإمامة والخطابة، حيث خصصت مكافأة مالية كبيرة للخطيب والإمام، بجانب حقه في الاحتفاظ بمهنته ووظيفته الأساسية، وتعقد لهم البرامج والدورات التأهيلية، وتوفر لهم جميع السبل التي من شأنها التحفيز والإقبال على شغل هذه الوظيفة الهامة، والتحصيل على العلم الشرعي وهو خير ما تنفق فيه الأعمار وتبذل فيه الأوقات، فضلا عن أنه سبيل إلى معرفة كل ما يحبه الله ويرضاه، وهو ميراث الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، ذلك لأن الأنبياء لم يورثوا ديناراً ولا درهماً وإنما ورثوا العلم.
وفي سياق متصل تعمل الوزارة على استقطاب المزيد من الأئمة والخطباء القطريين، من خلال التوعوية والتعريف بمكانة الخطيب والإمام وبيان أهمية هذه الوظيفة وعظم منزلتها، وأنها مهنة الرسل والأنبياء والخلفاء الراشدين، ولها تأثيرها الكبير والإيجابي على المجتمع، فالإمام عندما يكون من نفس المجتمع ويعرف جيدا بعاداته وتقاليده وطبائع الناس يستطيع إقناعهم وإرشادهم وتأثيره سيكون أقوى عليهم.

الصفحات

إضافة تعليق

CAPTCHA image
Enter the code shown above in the box below