الصفحة الرئيسية  /  الوطن /  إدارات الـداخليـة تكـمـل جـاهـزيتهـا

إدارات الـداخليـة تكـمـل جـاهـزيتهـا

إدارات الـداخليـة تكـمـل جـاهـزيتهـا

الدوحة- الوطن
أكملت إدارات وزارة الداخلية استعداداتها لاستقبال الشهر الفضيل لتوفير الأمن والأمان لأفراد المجتمع وحماية الأرواح والممتلكات وتقديم الخدمات الأمنية، حيث تهدف وزارة الداخلية على مدار العام لأداء الواجب الأمني على الوجه الأكمل وتحرص الوزارة في بعض المناسبات على أن تكون لها استعدادات خاصة وفق المتطلبات الأمنية لتلك المناسبات، وشهر رمضان يعد احد ابرز المناسبات التي تحتاج إلى توفير المزيد من الأمن والعمل على راحة أفراد المجتمع والتسهيل عليهم وتذليل العقبات أمامهم. في هذا التقرير نلقى الضوء على جانب من استعدادات بعض الإدارات في وزارة الداخلية لشهر رمضان الكريم. وان كانت كل الإدارات لها استعدادات بما يتوافق مع طبيعة عملها.
وقال الرائد محمد أحمد المعرفي مدير إدارة العمليات بالإدارة العامة للدفاع المدني أن استعدادات الإدارة للشهر الفضيل تهدف إلى تحقيق السلامة وتوفير الحماية المدنية لأفراد ومؤسسات المجتمع والتي تقع ضمن أولى اهتمامات واختصاص الإدارة العامة للدفاع المدني التي تعتبر ان الوقاية خير من العلاج، وتسعى إلى نشر الوعي بإجراءات السلامة، مشيراً إلى أن توعية الجمهور بمخاطر الاهمال في إجراءات السلامة أمر في غاية الاهمية. وحول المخاطر التي قد تكون مرتبطة بشهر رمضان يقول مدير إدارة العمليات: تكثر في شهر رمضان المبارك الاجتماعات العائلية والتقاء الاقارب والأصحاب على موائد الافطار والسحور، ومن المتعارف عليه أن الشهر الفضيل يختلف عن غيره من اشهر السنة بموائده التي تكثر فيها الاصناف المتعددة، والتي يتطلب إعدادها وقتا طويلا داخل المطابخ، ومن هنا لابد أن تدرك ربات المنازل أهمية إرشادات السلامة الواجب اتباعها والحذر من مخاطر الحوادث المنزلية الشائعة في شهر رمضان. ومن أهم إجراءات السلامة إبعاد الاطفال عن المطابخ أثناء عملية الطهي وخاصة عند القلي، وعدم تعبئة مقلاة الزيت ويفضل استخدام مقلاة عميقة لمنع ملامسة اللهب للزيت الساخن، والتأكيد على الكشف على تمديدات الغاز وسلامتها وعدم وجود أي تسرب للغاز من خلال استخدام الاسفنجة المبللة بالماء والصابون وتجنب استخدام اللهب، مراعاة اختيار مواقع الأفران لتكون في مواقع مناسبة بعيدة عن أماكن حركة الاطفال، ويجب فحص المواقد والأفران والتأكد من نظافتها وعدم انسداد منافذ الغاز بها، والتأكد من إغلاق مفاتيح موقد الغاز قبل مغادرة المنزل مع أهمية توافر جميع أدوات السلامة المنزلية ومعرفة استخدامها، مثل طفايات الحريق وكواشف الدخان وصمام أمان الغاز ووجود التهوية الكافية في المنزل ومخارج للطوارئ والتأكد من جودة التمديدات الكهربائية وضرورة توفر بطانية الحريق.
وأضاف مدير إدارة العمليات أن وجود الأسلاك الكهربائية لأكثر من جهاز في موقع واحد وبعشوائية يؤدي إلى خطر الحريق بسبب احتمالية وجود التماس كهربائي بين الأسلاك فتنتقل الحرارة وتزداد فيما بينها مما يهدد بوقوع شرر يؤدي إلى اندلاع الحريق حيث أن الحرائق الناتجة عن المسببات الكهربائية تعد من اخطر الحوادث ولها آثار سلبية كبيرة. وحول استعدادات إدارة العمليات خلال الشهر الفضيل يقول الرائد محمد المعرفي: ان إدارة العمليات هي المعنية بالتعامل مع كافة البلاغات، وبالتالي فان العمليات دائما وعلى مدار العام وعلى مدار الساعة على اهبة الاستعداد للتعامل مع كافة البلاغات، وان كنا نتمنى عدم وقوع أي خطر أو حريق الا ان منتسبي العمليات في مختلف مراكز الدفاع المدني في مختلف المناطق الجغرافية يمارسون عملهم المعتاد في التعامل مع البلاغات ربما يكون الشهر الفضيل وفترة الصيف تحتاج إلى توعية وتذكير بإجراءات السلامة وهو ما تقوم به إدارة العلاقات العامة بالوزارة وكذلك قسم الاعلام والتثقيف الوقائي بالإدارة العامة للدفاع المدني، والجديد هذا العام والذي يدخل ضمن جهود التوعية هو قيام منتسبي الدفاع المدني بتوزيع وجبات افطار خفيفة على الصائمين تتضمن مياه وتمور ومعها مطبوعات توعوية وسيقوم بالتوزيع رجال العمليات وهم يرتدون زي العمليات وذلك بهدف الوصول إلى كافة شرائح المجتمع ونشر الوعي بإجراءات السلامة.
شرطة النجدة
أكد الرائد عبد العزيز محمد مبارك الخليفي رئيس قسم الطرق الخارجية والإسناد بإدارة شرطة النجدة، أن شرطة النجدة ( الفزعة) تحرص على التواجد في جميع المناطق وعلى مدار الساعة لينعم المواطن والمقيم بحالة من الأمن والسكينة العامة، فالفزعة هي المستجيب الأول لكافة البلاغات سواء تلك التي تأتي عبر غرفة العمليات المركزية أو عبر الإبلاغ المباشر للدوريات من قبل الجمهور في الشارع، وأشار إلى أن الفزعة كمستجيب أول هي أول من يصل إلى مكان البلاغ في زمن قياسي ما بين سبع إلى عشر دقائق، مؤكداً حرص الإدارة على تواجد دورياتها في جميع المناطق وذلك انطلاقا من حرص وزارة الداخلية على أمن واستقرار المجتمع.
وحول استعدادات الفزعة لشهر رمضان المبارك قال الرائد الخليفي: شهر رمضان الفضيل له خصوصياته، ونحن في هذا الشهر نستعد من خلال زيادة عدد الدوريات لا سيما في أوقات الذروة التي هي ساعة ما قبل أذان المغرب وبعد صلاة التراويح، مشيراً إلى انه في هذه الأوقات تزداد الحركة في الأسواق والأماكن العامة، مما قد يحدث بعض حالات سوء التفاهم بين الناس، وتواجد دوريات الفزعة يسهم في فض تلك المشكلات البسيطة، ويحاول أفراد الدورية التوفيق بين الأطراف حرصاً منهم على عدم تطور المشكلات تلك. وأضاف أنه يتم تكثيف الدوريات في العاصمة وكذا الطرق الخارجية تلافياً لوقوع أية إخلال الأمن، كما شكر المواطنين والمقيمين على تفهمهم لعمل دوريات الفزعة، وتعاونهم معها من خلال الإبلاغ عن الحوادث والمشاكل التي تقع بين الحين والآخر منوهاً إلى أن لذلك إسهاما كبيرا في تحقيق أمن واستقرار المجتمع بشكل عام، كما حثهم على التحلي بالهدوء وضبط النفس في مواجهة المشكلات البسيطة في نهار رمضان، فهذا شهر فضيل ولا يضيع الفرد أجره بسبب بعض الخلافات البسيطة التي يمكن تجاوزها بشيء من الصبر وتحكيم العقل والمنطق....
الإدارات الأمنية
الإدارات الأمنية الجغرافية وضعت كافة الترتيبات والإجراءات الأمنية المطلوبة استعدادا لشهر رمضان المبارك بما يضمن تقديم كافة الخدمات للمواطنين والمقيمين في النطاق الجغرافي لكل إدارة من خلال تسيير حملات مرورية وامنية في مختلف الشوارع لمنع أي مخالفات، والعمل على تعزيز وحماية أفراد المجتمع من أي مخاطر، ويتم تقديم جهود توعوية متمثلة في توزيع الملصقات والمطبوعات لحثهم على الالتزام وعدم تعريض حياة الآخرين للخطر، كما تقوم الادارات الأمنية بتسيير الدوريات الأمنية لحفظ الأمن والعمل على راحة الجمهور وسكان المناطق في مختلف أنحاء الدولة والأحياء السكنية في نطاق اختصاص كل إدارة من اجل توفير أقصى درجات الأمن وتقليل فرصة وقوع الجريمة لان حماية ممتلكات أفراد المجتمع جزء أساسي من عمل الأجهزة الأمنية لذلك يتم تكثيف أعمال الدوريات الأمنية في مختلف المناطق.
الشرطة المجتمعية
تستعد إدارة الشرطة المجتمعية لإطلاق عدد من الانشطة خلال شهر رمضان الكريم، وتهدف هذه الانشطة والفعاليات لتعزيز التواصل مع مؤسسات الدولة المختلفة، وتوثيق التعاون والشراكة المجتمعية وصولاً للأهداف والغايات المقصودة، كما تهدف هذه الانشطة لخفض معدلات الجرائم والظواهر السالبة ورفع الوعي المجتمعي فيما يتعلق بإجراءات الأمن والسلامة في الأماكن العامة وتنمية الحس الأمني وروح التعاون والمسؤولية المشتركة بين رجال الشرطة وأفراد المجتمع والتعرف على آراء وملاحظات الاهالي وعكس الدور الانساني والخدمي لوزارة الداخلية. وقال العقيد غانم سعد الخيارين رئيس قسم الافرع الخارجية بإدارة الشرطة المجتمعية، إن الإدارة أعدت فريق عمل لتنفيذ البرامج والانشطة الرمضانية، مؤكداً أنها تستهدف عددا من المحاور، منها تعزيز الوعي الأمني وتنظيم جولات توعوية بالتنسيق مع الادارات الأمنية وزيارة المرضى بالمستشفيات لتهنئتهم بهذه المناسبة الكريمة. وأشار إلى ان هذه البرامج تستهدف رواد المراكز الشبابية والاندية الرياضية وأصحاب ومرتادي المحال والمجمعات التجارية من جانبه قال العقيد سلطان محمد الكعبي مساعد مدير إدارة الشرطة المجتمعية إن برامج الإدارة لشهر رمضان تولي اهتماما خاصاً بالأنشطة الانسانية والمجتمعية، والتي تشمل زيارات مجالس الاهالي والاعيان بمناطق الدولة المختلفة، وزيارات المجالس والملتقيات النسائية التي تتم عن طريق الشرطة النسائية بالشرطة المجتمعية، والاحتفال بليلة القرنقعوه والمشاركة في افطارات العمال والجاليات بالتنسيق مع الجمعيات الخيرية والمراكز المجتمعية المختلفة.
الترويح عن النزلاء
إدارة المؤسسات العقابية والإصلاحية لها استعدادات لشهر رمضان المبارك لكنها من نوع آخر تستهدف تقديم مزيد من الخدمات للنزلاء والترويح عنهم حيث يشير المقدم جاسم الكعبي رئيس قسم الرعاية والتأهيل بإدارة المؤسسات العقابية والإصلاحية إلى أن الإدارة تسعى وبشكل مستمر إلى تقديم كافة الخدمات الصحية والاجتماعية والإنسانية وغيرها للنزلاء.
وتستعد خلال شهر رمضان إلى تقديم المزيد من الخدمات للنزلاء حيث يتم تنظيم البطولة الرياضية الرمضانية للنزلاء، ويشارك فيها عدد من النزلاء في مختلف الألعاب الرياضية مثل كرة القدم والطائرة وشد الحبل والبيبي فوت وغيرها من الألعاب الرياضية، وفي نهاية شهر رمضان يتم إقامة الحفل الختامي لتكريم الفرق الفائزة ومنح النزلاء بعض الهدايا الرمزية والعينية، كما يشهد شهر رمضان مزيدا من المحاضرات والدروس الدينية التي تقام في الإدارة واقامة المسابقات الثقافية والدينية بالتعاون مع وزارة الاوقاف والشؤون الإسلامية، وتستهدف تنمية الوعي الديني لدى النزلاء وتعريفهم بأحكام الصوم والعبادة وغيرها من الأمور الدينية فضلا عن دروس حفظ القران الكريم علما بأن المحاضرات والدروس الدينية مستمرة طوال العام لكن تزداد خلال رمضان بما يتناسب مع الشهر الكريم، الأمر الذي ينعكس إيجابيا على النزلاء كما تحرص الإدارة على مراعاة الحالة الصحية للنزلاء الصائمين، وتوفير وجبات الافطار بما يتوافق مع حالاتهم الصحية ونصائح الأطباء بعيادة الإدارة.

الصفحات

اشترك في خدمة الواتساب
إضافة تعليق

CAPTCHA image
Enter the code shown above in the box below