الصفحة الرئيسية  /  الوطن /  الفن الأردني مظلوم

الفن الأردني مظلوم

الفن الأردني مظلوم

حوار- أماني البربري
سطع نجم الفنان الأردني زياد صالح في لبنان والأردن، بعد تقديمه أغنية «سلم علي غاب» حيث حققت حينها نجاحاً كبيراً، تلاه عدد من الأغاني التي تفاعل معها الجمهور منها «تمارا»، «قلبي طيارة »، «يا باطل»، ومؤخراً أصدر «جمال الروح» التي يتوقع أن تحقق له انتشاراً أكبر في الدول العربية.. وبسبب كل النجاحات التي حققها زياد صالح في مسيرته الفنية يعتبر الآن من أكثر النجوم الأردنيين إحياءً للحفلات والأكثر طلباً داخل الأردن، كما تتصدر أغانيه المراكز الأولى عبر الإذاعات الأردنية، وهو من أكثر النجوم الأردنيين إصداراً للأعمال الفنية حيث لا تقل إصداراته عن أربعة أعمال كل عام.. الوطن تحاورت مع زياد صالح حول الفن الأردني، وعدم انتشاره عربياً حتى الآن رغم مسيرته الفنية التي وصلت لـ8 سنوات، وهذا بالإضافة لألبومه الجديد، المقرر صدوره خلال الفترة القادمة.
في البداية حدثنا عن إصداء حفلتك الأخيرة في مدينة طابا؟
- الحمد لله حفلتي بمدينة طابا كانت من أنجح الحفلات التي قمت بها حتى الآن، ووجدت استقبالا من الجمهور العربي الذي جاء من كل الدول لحضور الحفلات وقضاء أوقات ممتعة في جو سياحي جميل .
تحب الغناء خارج الأردن؟
- أحب دائما أن اشارك الجمهور العربي في كل المدن العربية أغنياتي، لذلك حريص ان أقدم دمجاً بين الاغاني الاردنية واللبنانية والمصرية، والخليجية.
قدمت اغنيات بلهجات غير أردنية.. هل شعرت بأن الجمهور يتقبلها منك بحب؟
- قدمت بالفعل العديد من الأغنيات بلهجات غير اردنية مع أنه اللهجة الاردنية قريبة لكل اللهجات العربية وقدمت أغنية مصرية في بداياتي كانت بعنوان «قلبك حنين» من ألحان وليد سعد، ولكن للأسف استعجلت على طرحها، وبالتالي ظلمت تلك الأغنية بطرحها في أول مشواري، ولم تحقق النجاح الذي كان متوقعا لها.
معنى ذلك أنك لن تكرر التجربة؟
- لا.. بالتأكيد أتمنى تكرارها، وأنتظر الوقت المناسب، والأغنية الجيدة التي يتفاعل معها الجمهور سريعاً.
كيف ترى الأغنية الأردنية؟
- الفن الأردني بشكل عام يعاني من ظلم كبير، ونجد صعوبة كفنانين ان نجد الانتشار خارج بلدنا، وإذا حققت أنا هذا الانتشار كان بفضل مجهودي الشخصي وتعبي لحالي، وأتمنى أن استطيع الاستمرار أكثر.
وما سبب هذا الظلم؟
- لا أعرف تحديداً إذا كان السبب من الإعلام أو عدم دعم الدولة لفنانيها، حيث إنني أقدم أغنياتي من إنتاجي الخاص منذ ما يقرب من 8 سنوات.
معنى ذلك أنك لم تتلق أي دعم من خارج البلد؟
- إذا كان الفنان الاردني في بلده لم يجد الدعم، فبالتالي لن يجده من خارج الدولة.
ماذا عن شركات الإنتاج؟
- ليس لدنيا أي شركات إنتاج نهائياً في الأردن.
كيف تختار أغنياتك؟
- أختار أغنياتي بمفردي، حيث إنني أميل دائما للأغاني التي يغلب عليها اللهجة اللبنانية أكثر.
لماذا لم تختر اللهجة الأردنية أو أغنيات من التراث؟
- ليس بشكل متعمد لكنني أعتقد أن اللهجة البيضاء واللبنانية قريبة من اللهجة الأردنية.
ماذا عن الجديد لديك؟
- أحضر للألبوم الخاص بي، وأنا حالياً أوشكت على الانتهاء من تنفيذه، حيث يحمل اسم «العبي غيرها»، ومن المقرر أن أصور هذه الأغنية على طريقة الفيديو كليب.

اشترك في خدمة الواتساب
إضافة تعليق

CAPTCHA image
Enter the code shown above in the box below