الصفحة الرئيسية  /  الوطن الاقتصادي /  «2.1 %» فائضاً بموازنة قطر في «2018»

«2.1 %» فائضاً بموازنة قطر في «2018»

«2.1 %» فائضاً بموازنة قطر في «2018»

كتب- سعيد حبيب ونورهان عباس
نقلت صحيفة فاينانشال تايمز البريطانية عن ريدموند رامزديل، رئيس قسم التصنيفات المصرفية الخليجية في مؤسسة التصنيف الائتماني العالمية «فيتش» قوله إن دولة قطر تستفيد من الارتفاع القياسي في أسعار النفط بالأسواق العالمية ودورانها عند مستوى 85 دولاراً للبرميل، مشيرا إلى أن انتعاش أسعار النفط سيؤدي إلى تحقيق قطر فائضاً في ميزانية 2018 يوازي 2.1 % من الناتج المحلي في 2018 مع استمرار زيادة الفائض إلى مستوى يبلغ 6.5 % من الناتج في 2019 في ضوء استمرار زخم أسعار النفط المرتفعة.
وقالت فاينانشال تايمز إن البنوك القطرية وضعت الحصار المفروض على الدولة منذ الخامس من يونيو 2017 وراء ظهرها ومضت في تحقيق النمو القياسي فيما تحسن القطاع المصرفي القطري بوتيرة متسارعة وهو ما تكشفه البيانات المتاحة، حيث أعلنت مجموعة QNB، أول أمس عن نتائجها للتسعة أشهر المنتهية في 30 سبتمبر 2018. وبلغ صافي الربح 10.8 مليار ريال قطري (3.0 مليار دولار أميركي)، بزيادة نسبتها 6 % مقارنة بالعام الماضي، كما ارتفع إجمالي موجودات المجموعة ليصل إلى 853 مليار ريال قطري (234 مليار دولار أميركي) بنسبة 8 % منذ 30 سبتمبر2017. وقد كان المصدر الرئيسي لنمو إجمالي الموجودات هو القروض والسلف التي نمت بنسبة 4 % لتصل إلى 604 مليار ريال قطري (166 مليار دولار أميركي). وقد تم تمويل هذا النمو بشكل أساسي من خلال ودائع العملاء التي ارتفعت بنسبة 7 % من سبتمبر 2017 لتصل إلى 615 مليار ريال قطري (169 مليار دولار أميركي). وعاد رامزديل ليقول مجدداً «لقد حققت قطر نجاحًا كبيرًا في إدارة أزمة الحصار.. لقد تلاشت التأثيرات المالية والاقتصادية بامتياز.. لقد مثل الحصار فرصة لتعزيز خطط الاكتفاء الذاتي ودعم الاستقلالية الاقتصادية وفي المقابل نجح القطاع المصرفي في تجاوز جميع التداعيات السلبية وواصل تقديم الخطوط والتسهيلات الائتمانية للقطاع الخاص». وبدوره يقول المدير المساعد في وكالة «فيتش» الدولية للتصنيف الائتماني، كريسجانيس كروستينز «كان السؤال الذي تبادر إلى الأذهان فور وقوع الحصار العام الماضي.. ما التالي؟ ماذا سيحدث لاحقا»، غير أن ما كشفته الأحداث والوقائع المتلاحقة أن قطر نجحت في التغلب على تداعيات الحصار بكفاءة عالية».
ومن ناحية اخرى قال موقع هيلينك شيبينج انه مع توقعات باحتدام شدة المنافسة بين المصدرين العالمي للغاز الطبيعي المسال، تعمل قطر بكل قوتها للحفاظ على مكانتها في ذلك السوق العالمي، عبر ريادتها كأكبر منتج للغاز الطبيعي المسال في العالم، وفتح قنوات لتصدير الغاز لوجهات تصديرية جديدة، أو إجراء اتفاقات أكبر من الدول، التي تتعاون مع قطر حالياً، والتي تواصل استيراد الغاز القطري، بسبب جودته الكبيرة، إلى جانب مرونة التعاقدات، التي تتميز بها قطر دوناً عن بقية المصدرين الآخرين. ويشير موقع هيلنيك شيبينج الاقتصادي العالمي، إلى أنه على المدى الطويل، تملك قطر خطة من أجل توفير كميات إضافية من الغاز والمكثفات، وعلى المدى المتوسط، فإن هناك تحركات جادة لدى الحكومة لتوسيع طاقة التسييل، بنسبة 30 %، إلى 100 مليون طن سنوياً، خلال 4 سنوات، مشيراً إلى أن تلك الجهود المتواصلة للإمساك بزمام أسواق الغاز، ستعزز النمو في قطاع الهيدروكربونات بشكل كبير.

الصفحات

اشترك في خدمة الواتساب
إضافة تعليق

CAPTCHA image
Enter the code shown above in the box below