الصفحة الرئيسية  /  الوطن الرياضي /  الأدعم في اختبار الإكوادوري

الأدعم في اختبار الإكوادوري

الأدعم في اختبار الإكوادوري

يلتقي منتخبنا الوطني الأول نظيره الإكوادوري في مواجهة كبيرة اليوم باستاد جاسم بن حمد بالسد في السادسة والنصف مساء وهو اختبار قوي للأدعم بعد تجربتين سابقتين أمام الصين وفلسطين في سبتمبر الماضي، وتأتي المواجهة كاختبار قوي للأدعم في إطار استعداداته المتصاعدة لنهائيات كأس آسيا 2019.
ويسعى الجهاز الفني بقيادة المدرب سانشيز إلى الوقوف على مستوى الفريق وخطوطه الثلاثة لاسيما انه يضم بعض الوجوه الشابة الواعدة وأخرى تنضم لأول مرة، وان اللعب أمام منتخب جيد مثل الإكوادور يعطيهم دفعة قوية ويزيد من خبرته من أجل التعامل مع المباريات القادمة بأسلوب مناسب لاسيما أن فريقنا تنتظره استحقاقات مهمة، ومن أهمها المشاركة في نهائيات آسيا حيث سيلعب الأدعم ضمن المجموعة الخامسة بجانب منتخبات لبنان وكوريا الشمالية والسعودية، ويسير منتخبنا بخطى ثابتة نحو تبؤ مكانة أعلى في سماء الكرة الآسيوية تعكس المستوى التنظيمي والاحترافي الذي تدار به كرة القدم القطرية وطموحها الكبير للوصول إلى آفاق أسمى وأرحب آسيوياً ومن ثم عالمياً. حيث تم توفير، العديد من الوديات القوية ضمن برنامجه الموضوع منذ فترة استعداداً للبطولة القارية والذي كان منتخبنا الوطني أول المنتخبات الآسيوية التي تأهلت لها.
وتأتي مواجهة منتخبنا الوطني لنظيره الإكوادوري ضمن سلسلة المواجهات القوية التي اعتاد عليها منذ فترة وتكون بطريقة تصاعدية بعيدا عن مجرد خوض مباراة ودية دون فائدة، حيث يركز المنتخب في مبارياته التجريبية في المقام الأول على مواجهة مدارس كروية مختلفة ومتنوعة، تضمن لمنتخبنا الوطني اكتساب الكثير من الخبرات والفائدة وتسهم في رفع مستواه إلى الأفضل.
وقد حقق الادعم الاستفادة الفنية المطلوبة من برنامج هذه المرحلة المهمة، والتي ستنتهي بمواجهة منتخب أوزبكستان 16 أكتوبر الجاري بالعاصمة الأوزبكية طشقند، وفي الطريق إلى الاستحقاق الآسيوي.
وتمثل مباراة الادعم والإكوادوري أهمية كبيرة للمنتخبين المتطلعين لتقديم الأفضل في الفترة المقبلة على صعيد المشاركات الرسمية، لاسيما وأن منتخب الإكوادور يضع نصب عينيه التأهل إلى مونديال قطر 2022 بعدما غاب عنه التوفيق ولم يتأهل إلى مونديال روسيا 2018، وعلى الصعيد ذاته يطمح الأدعم إلى تقديم نفسه بشكل جديد في ظل التوليفة التي مزجها الإسباني فيليكس وأثبتت فاعليتها من خلال التجارب الودية التي خاضها الأدعم مؤخراً، خصوصاً وهو مستضيف كأس العالم المقبلة ومن قبلها كأس القارات في ظل اعتماده على منتخب يجمع بين الخبرة والشباب، وان من ملامح لقاء اليوم أنه سيكون معتمدا على التعامل التكتيكي بين المدربين فيليكس وجوميز عبر القراءة التي ستكون من خلال الدقائق الأولى للمباراة ومن بعده يبدأ التعامل مع خطوط الفريقين من حيث التنظيم الدفاعي والوسط ودوره والهجوم وفاعليته.
يقود المنتخب الإكوادوري المدرب الكولومبي هيرنان داريو جوميز، وكان جوميز، قد قاد المنتخب الإكوادوري للمشاركة لأول مرة في تاريخه في مونديال 2002 بكوريا الجنوبية واليابان. وجوميز قاد منتخب بنما للمشاركة في مونديال روسيا، وتم التعاقد معه مجددا لتدريب الإكوادوري، من أجل التأهل إلى مونديال الدوحة عام 2022.
وبعد مونديال 2002، شاركت الإكوادور في الموندياليين التاليين، تحت قيادة الكولومبيين، لويس فرناندو سواريز الذي قاد المنتخب إلى نسخة 2006 في ألمانيا، ورينالدو رويدا الذي قاده قبل 4 أعوام للتأهل إلى مونديال البرازيل، ويلاحظ أن الإكوادوري من المنتخبات التي تواجدت في بعض النهائيات العالمية مما يعني أنه يضم العديد من النجوم الكبار المحترفين في الخارج.

الصفحات

اشترك في خدمة الواتساب
إضافة تعليق

CAPTCHA image
Enter the code shown above in the box below