الصفحة الرئيسية  /  الوطن /  هجوم حلب لم يكن إلّا غازاً مسيّلاً للدموع

هجوم حلب لم يكن إلّا غازاً مسيّلاً للدموع

هجوم حلب لم يكن إلّا غازاً مسيّلاً للدموع

عواصم- وكالات- العربي الجديد- أكّدت الاستخبارات الأميركية «السي آي أيه»، أن الهجوم الذي وقع في 24 نوفمبر في الأحياء التي يسيطر عليها النظام السوري بمدينة حلب، لم يكن إلّا «غازاً مسيلاً للدموع». ونقلت وكالة «بلومبيرغ» الأميركية عن مصادر في الاستخبارات، أن الأخيرة حمّلت النظام السوري مسؤولية هذا الهجوم، الذي لم يُستخدم فيه أي سلاحٍ كيميائي. وقالت الوكالة: «إن المعلومات تفيد بأن الهجوم على مناطق سيطرة النظام في مدينة حلب لم يكن بغاز الكلور، كما زعم النظام السوري، بل بالغاز المسيل للدموع». وأضافت الوكالة، في تقريرها،: إن أميركا لديها معلومات موثوق فيها بأن قوات النظام السوري تقف وراء قصف حلب بالغازات، ولكنها اتهمت المعارضة من أجل تقويض اتفاق إدلب بين روسيا وتركيا واستئناف قصفها مواقع المعارضة في محافظة إدلب. وكانت وسائل إعلام تابعة للنظام السوري قد زعمت ليل 24 نوفمبر الماضي، بأن المعارضة شنت هجوماً بسلاحٍ كيميائي، ما أسفر عن إصابة 107 مدنيين بحالات اختناق، لكن المعارضة نفت أن تكون قد استخدمت أي غازات. وشرحت وكالة «بلومبيرغ» أن الولايات المتحدة اعتمدت في تقريرها على عدّة أدلّة ومنها السرد الإعلامي للقصف من قبل إعلام النظام وروسيا؛ إذ استغرقت هذه الوسائل وقتاً طويلاً بعد الحادثة لإظهار رواية متناسقة، كما أن بعض التقارير تحدّثت عن صواريخ مملوءة بالكلور وأخرى تحدّثت عن قذائف هاون. بموازاة ذلك اتهم رئيس هيئة الأركان الروسية، الجنرال فاليري غيراسيموف، الولايات المتحدة بمحاولة إنشاء كيان كردي مستقل عن دمشق، شمالي سوريا. جاء ذلك في تصريحات أدلى بها غيراسيموف، أمس، للملحقين العسكريين الأجانب، حسبما نقلت قناة «روسيا اليوم». وقال إن الوضع شرقي الفرات يتأزم؛ حيث تحاول الولايات المتحدة المراهنة على الأكراد السوريين لإنشاء كيان شبيه بدولة مستقلة عن دمشق، شمالي البلاد، ويقومون بتشكيل حكومة ما يسمى بفدرالية شمال سوريا الديمقراطية. وأضاف: إنّ واشنطن تسمح بمضايقة القبائل العربية «عبر دعم التوجهات الانفصالية للأكراد بالآليات العسكرية». وفي السياق، أوضح «غيراسيموف» أنّ مسلحيّ تنظيم داعش الإرهابي موجودون فقط شرقي الفرات، في المناطق الخاضعة لسيطرة الولايات المتحدة. كما انتقد ممارسات التحالف الدولي ب سوريا، قائلاً: «التحالف وقوات سوريا الديمقراطية التابعة له غير قادرين على إحكام السيطرة على تشكيلات داعش في بلدة هجين».

الصفحات

اشترك في خدمة الواتساب
إضافة تعليق

CAPTCHA image
Enter the code shown above in the box below