الصفحة الرئيسية  /  الوطن الرياضي /  رغمًا عن أنف الإماراتيين..!

رغمًا عن أنف الإماراتيين..!

رغمًا عن أنف الإماراتيين..!

بقلم:
فهد العمادي
مدير التحرير التنفيذي«رغماً عن أنف الإماراتيين».. تلك هي الجملة التي تلخص كل ما حدث ويحدث وسيحدث في بطولة كأس آسيا 2019، المقامة حالياً بدولة الإمارات.
ولأن دولة الإمارات اختارت طريق العصابات، فمن الطبيعي أن تسقط لا محالة بين الحين والآخر، وهو ما حدث بالفعل عندنا سقطت في حركتها الصبيانية بمنع دخول سعود المهندي، رئيس اللجنة المنظمة للبطولة ونائب رئيس الاتحاد الآسيوي، من دخول أراضيها قبل انطلاق البطولة، في مخالفة صريحة وواضحة للقاصي والداني.
كما فشلت أيضاً في حركتها القذرة بمنع الوفد الإعلامي القطري من دخول بلادهم لتغطية أحداث البطولة، وهو الموقف الذي أثار استياء المجتمع الإعلامي الدولي في كل مكان.
ولأن حركات العصابات مصيرها الفشل عندما تصطدم بالقوانين، دخل سعود المهندي الأراضي الإماراتية رغماً عن كل الفشلة والمارقين في الدولة المارقة، ومارس رئيس اللجنة المنظمة للبطولة كل مهام مناصبه الدولية، سواء على مستوى البطولة أو الاتحاد الآسيوي، وصال وجال المهندي رغماً عنهم.
وكما هو معلوم للجميع، فإن الدولة المارقة تمنع عزف النشيد الوطني القطري على أراضيها، وهو ما فشلوا في استمراره بعدما عزف نشيدنا الوطني في وسط ملعب هزاع بن زايد بنادي العين قبل انطلاق مباراة منتخبنا مع نظيره اللبناني أمس الأول، في الجولة الأولى من المجموعة الخامسة، وهو النشيد الذي كنا نصغى إليه ونستمتع به، على عكس المارقين الذين كانوا يموتون في الدقيقة ألف مرة من سماع النشيد الوطني القطري..
وبعد الانتصار الغالي لمنتخبنا الوطني في أولى مبارياته على حساب الفريق اللبناني بهدفين نظيفين، ووسط انهيار المارقين من الإماراتيين، لم يجدوا سوى طريقتهم القديمة والسخيفة، والتي عفى عليها الزمن، والمتمثلة في صحافتهم الصفراء، بعدم ذكر اسم منتخبنا وعدم الإشارة إلى فوزه، والاكتفاء بالإشارة إلى أن المنتخب اللبناني خسر المباراة دون الإشارة للفريق الفائز وهو الادعم.
والحقيقة أننا الفائزون بعدم ذكر اسم قطر على صفحات صحافتكم الصفراء، التي لا تنشر سوى الأكاذيب والأخبار المفبركة، ناهيك عن التطبيل، سواء بسبب أو في الغالب بدون سبب..!
وفي النهاية.. سنستمر في طريقنا وبأخلاقنا العالية نحو التقدم والازدهار، وعلى كافة المستويات، سواء داخل الملعب أو خارجه، ولتستمروا أنتم في طريقكم، طريق الحقد والحسد والغل، والذي عادة ما يكون في نهايته الفشل الذريع، الذي تعيشون فيها أيضاً على كل المستويات.

الصفحات

اشترك في خدمة الواتساب
إضافة تعليق

CAPTCHA image
Enter the code shown above in the box below