الصفحة الرئيسية  /  الوطن /  ابني شخصية طفلك بالتواصل مع الآخرين

ابني شخصية طفلك بالتواصل مع الآخرين

ابني شخصية طفلك بالتواصل مع الآخرين

ترجمة –هشام عبد الرؤوف
إذا أرادت الأسرة أن تعلم أبناءها الاستقلال، فلا يكفى التعليم النظامي وحده لتحقيق هذا الهدف بل لابد من تعليم أبنائها بعض المهارات المتنوعة، هكذا تنصح صحيفة «تايمز أوف إنديا».
لايدخر الآباء وسعاً في إسعاد أبنائهم فيوفرون لهم أفخر الطعام والثياب وأحدث الأجهزة الالكترونية وأفضل الكتب، ويصاب الآباء بالاحباط حين يفشل الأبناء في تحقيق درجات عالية في امتحاناتهم المدرسية ويعتقدون أن ما قدموه إليهم كفيل بأن يدفعهم لتحقيق أفضل النتائج، وهم في ذلك يتجاهلون عنصرا مهما للغاية يمكن أن يكون وراء المشكلة وهو غياب الثقة في النفس مما يولد المخاوف ويؤثر سلبا على الأداء، كما يفوتهم أيضا أن الآباء يمارسون ضغوطا على أبنائهم تضعف من تركيزهم.
وفى إطار البحث عن حل لتلك المشكلة يشير الخبراء إلى نقاط عديدة في مقدمتها أن الآباء عندما يبالغون في ممارسة ضغوطهم على الأبناء لايدركون في الحقيقة الأثار التي يمكن أن يخلفها ذلك، إنهم يتحركون فقط وراء عدة دوافع منها السعي إلى المكانة الاجتماعية وتحقيق التفوق.
ورأت الصحيفة، إن التعليم أمر مهم للغاية في حياة الأبناء، لكنه لا يكفي وحده كي يتمتع الأبناء بشخصية مستقلة، والحل يكمن في تعليمهم بعض المهارات التي يمكن أن تساعدهم على تحقيق الاستقلال وتفيدهم في حياتهم اليومية في الوقت نفسه، كالقيام برحلات في الغابات أو الصحراء لاكساب الأطفال المهارات اللازمة أو العمل مع الوالد في إصلاح عطل ما في المنزل.
ويجب إن يعلم الكبار، إن الأبوة والأمومة ليست طريقا ممهدا بل هي تجربة مليئة بالتحديات، فالطفل يسمع ويرى ويقلد ما يفعله أبواه، ويجب أن يكون الآباء قدوة لأبنائهم ولا يكتفون بمجرد النصائح، وعليهم في الوقت نفسه ادراك أن إخفاق أبنائهم في تحقيق الدرجات العالية في الامتحانات ليس نهاية العالم.
ومن المهارات التي يمكن للآباء تعليمها للأبناء القدرة على التواصل مع الآخرين مثل مدرسيهم وأصدقائهم وجيرانهم، ويجب على الآباء تبادل الافكار مع أبنائهم، فالتواصل مع الآخرين وبين الآباء والأبناء يمكن أن يكون له فوائد عديدة ويساعد على بناء الشخصية المستقلة لدى الأبناء.

الصفحات

اشترك في خدمة الواتساب
إضافة تعليق

CAPTCHA image
Enter the code shown above in the box below