الصفحة الرئيسية  /  الوطن /  قـمـع الــنــســاء

قـمـع الــنــســاء

قـمـع الــنــســاء

في الإمارات .. علياء وأمينة ومريم تحت التعذيبالأمراض تفتك بجسد علياء والسلطات ترفض إطلاقهامعتقلة فنلندية :
ضربوني وهددوني إذا تجرأت
على الكلاممنظمـات دوليـة تطالب أبوظبي بوقف قمع النسـاءتناول موقع «ميدل إيست مونيتور» الدولي، حالة الاضطهاد الواضح التي تمارسها الإمارات ضد المعارضين بوجه عام واستهدافها أي امرأة تحاول رفع صوتها بما يزعج السلطات القابعة في أبوظبي والتي تواصل قمعها لكل من يعارضها، مقتدية في ذلك بجارتها في الحصار السعودية، التي لم تسلم من التشهير الدولي منذ العام الماضي، الذي احتجزت فيه العديد من الناشطات النسائيات اللاتي طالبن بحق قيادة المرأة للسيارة.
وأدان المركز الدولي للعدالة وحقوق الإنسان «الانتهاكات ضد المرأة في الإمارات بشكل عام وفي مراكز الاحتجاز على وجه الخصوص».
وفي تقرير نشر على موقع المركز على الإنترنت بعنوان «النساء المعذبات في سجون الإمارات»، سجل المركز انتهاكات منظمة ضد المعتقلات في سجون الإمارات، وهو ما يشير إلى تنامي وتيرة القمع أسوة بالسعودية، في زيادة لمعدلات الكبت والبطش مقارنة بالسنوات الماضية، وفق ما لفت موقع ميدل إيست مونيتور.
أشار التقرير إلى أن المركز الدولي للعدالة وحقوق الإنسان وغيرها من المنظمات سلطت الضوء على حالة البطش، مراراً وتكراراً.
وفي واجهة الحالات، تقف حالة علياء عبدالنور التي تعرضت لبطش وإيذاء نفسي بالسجون مع غيرها من ضحايا التعذيب وسوء المعاملة في الحجز، وقد تم اعتقالهن دون أدلة إدانة واضحة، وتقترب حالتهن تحت وطأة التعذيب من الخطر وخاصة علياء.
وذكر التقرير أيضاً أنه نظراً لانتشار المرض في جسم علياء الذي وصل إلى مرحلة ضارة وخطرة، فإن عائلتها دعت للإفراج عن ابنتهم حتى يمكن أن يعالجوها أو تقضي معهم أوقاتها الأخيرة إذا ساءت حالتها.
ووفقاً للتقرير نفسه، على الرغم من الطلبات العديدة التي قدمتها عائلة عبدالنور، إلى السلطات الإماراتية، فإن هذه السلطات رفضت مطالب العائلة أو حتى اتخاذ تدابير لحماية الضحية، التي لا تزال قيد الاحتجاز في مستشفى توام، وهي موضوعة في سريرها وفي حالة سيئة للغاية دون أي اهتمام طبي.
ويظهر من التقرير أن طلب الأسرة للإفراج عن ابنتهم كان مدعوماً من خبراء الأمم المتحدة؛ حيث انضمت منظمة الصحة العالمية إلى الأسرة في مطلبها لإطلاق سراح علياء عبدالنور وإجراء تحقيقات حيادية بشأن التعذيب وسوء المعاملة، وغيرها من الانتهاكات الخطيرة لابنتهم المحرومة من حقوقها المدنية وفقاً لاتفاقية الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب وغيرها من المعايير الدولية ذات الصلة.
وتسربت تسجيلات سرية في مايو 2018، والتي أثبتت أن أمينة آل عبدولي، وعلياء عبدالنور، ومريم البلوشي تعرضن للاختفاء القسري بعد اعتقالهن من منازلهن خلال غارات أمنية من قبل جهاز أمن الدولة، وتم نقل المعتقلات الثلاث إلى مركز اعتقال سري حيث احتُجزن لأشهر تحت التعذيب والإذلال الدائم، دون الوصول إلى أي من حقوقهن الأساسية.
ووفقاً للتقرير ذكرت المعتقلات أنهن تعرضن للتعذيب وأُجبرن على توقيع اعترافات دون الوصول أو معرفة محتواها.
وأكدت التسجيلات الظروف المروعة والاكتظاظ داخل الغرف في سجن الوثبة.
ومع ذلك، وعلى الرغم من هذه المزاعم الخطيرة، فإن السلطات الإماراتية لم تتخذ أي إجراء للتحقيق في الانتهاكات، وهو ما يشير إلى إن إذلال المواطنات الإماراتيات يلاقي هوى السلطات وأن ما يتم ليس وفق تصرفات منفردة. وغير حالات السيدات الثلاث، فهناك حالات أخرى كثيرة على ممارسة الرعب والتهديد يحق المعتقلين والمعتقلات، كما صرحت تينا جاوياينن، وهي محتجزة فنلندية سابقة اعتقلت في مارس 2018 من قبل السلطات الإماراتية.
وتعرضت جاوياينن للضرب وتلقت تهديدات بالقتل وأُجبرت على التوقيع على اعترافات، وبعد أسبوعين، أُفرج عنها بعد تحذيرها بأنها لن تكون آمنة إذا تجرأت على الحديث عن ظروف احتجازها، حتى في فنلندا، وفقاً للمركز.
ومن هذه السلسلة المرعبة من الانتهاكات فإن تقارير المركز المركز الدولي للعدالة وحقوق الإنسان، مع تقارير أخرى دولية، تعرب عن قلقها بشأن وضع المرأة في الإمارات.
وختم تقرير ميدل إيست مونيتور بقوله: إن الإمارات تواجه اتهامات عدة، محلياً ودولياً، بشأن حقوق الإنسان التي تصل درجتها الرمزية تحت الصفر تشمل سجن الضعفاء وإخفاء النشطاء السياسيين وعدم الاعتراف بحقوق الإنسان، فضلاً عن سجن المدونين داخل مراكز الاحتجاز، وتعذيب الآخرين، فضلاً عن ارتكاب جميع أنواع سوء المعاملة ضدهم.

الصفحات

اشترك في خدمة الواتساب
إضافة تعليق

CAPTCHA image
Enter the code shown above in the box below