الصفحة الرئيسية  /  الوطن الرياضي /  الزعيم.. يضرب في الصميم

الزعيم.. يضرب في الصميم

الزعيم.. يضرب في الصميم

{ تصوير- محمود حفناويكتب- العروسي العتروس
فاز السد على ضيفه باختاكور الأوزبكي بهدفين لهدف في المباراة التي جمعت بين الفريقين، مساء امس، الاثنين، على ملعب جاسم بن حمد بنادي السد بالعاصمة القطرية الدوحة لحساب منافسات الجولة الرابعة لفرق المجموعة الرابعة من مسابقة دوري أبطال آسيا، وأحرز أهداف المباراة كل من تشافي هرننديز في الدقيقة 10 وبغداد بونجاح في الدقيقة 86 للسد وايجور كريمتس في الدقيقة 30 لفريق باختاكور.. وبهذه النتيجة انتزع السد صدارة فرق المجموعة برصيد 7 نقاط.
هدف مبكر للسد بضربة معلم
افتتح السد النتيجة في وقت مبكر وتحديداً في الدقيقة 10 عندما حصل الفريق على ضربة حرة مباشرة انبرى لها تشافي هرننديز العائد للتشكيلة وسددها بمهارة كبيرة في المرمى واضعاً فريقه في المقدمة بصورة بعثرت أوراق الفريق الأوزبكي الذي بدأ المباراة بثقة كبيرة عندما تقدم للهجوم باحثاً عن هدف تقدم ومعلناً جدارته بالحضور إلى الدوحة لمواجهة السد وهو في صدارة فرق المجموعة.
وفي الفترة الموالية شاهدنا أداءً مفتوحاً من الفريقين تبادل من خلاله الجانبان المحاولات الهجومية والاستحواذ على الكرة علماً بأن نسبة الاستحواذ كانت في النصف ساعة الأولى من زمن اللعب لفائدة السد بنسبة 55 بالمائة مقابل 45 للفريق الأوزبكي، ويمكن القول إن السد كان موفقاً في مجاراة منافسه بعد هدف التقدم؛ حيث كان جمع بين بين التقدم للهجوم بعدد كبير من اللاعبين من خلال هجمات منظمة في بعض الحالات، كما كان يتراجع في بعض الحالات الأخرى طوعاً لاستدراج لاعبي باختاكور للمجازفة بالتقدم للهجوم وترك مساحات كبيرة أمكن استغلالها للقيام بهجمات سريعة أو مرتدة لا تخلو من الخطورة.
هدف تعادل لفريق باختاكور
أحرز دراجان سيران هدف التعادل لفريق باختاكور من ضربة رأسية في الدقيقة 30 توج بها هجمة بدأت بضربة ركنية لتعود المباراة بنتيجتها إلى ضربة البداية بالتعادل ويعد 3 دقائق حصل بونجاح على ضربة حرة مباشرة سددها تشافي بجانب المرمى بقليل وكان حارس المرمى قد ارتكب الخشونة على بونجاح داخل منطقة الجزاء إلا أن الحكم الياباني منح المخالفة خارج المنطقة مرتكباً مظلمة صارخة للسد حرمته من ضربة جزاء مستحقة.
وفي الربع ساعة الأخيرة من زمن الشوط الأول قدم باختاكور أداءً منظماً أحرج به السد في كثير من المواقف والحالات ولاحت فيه بعض الفرص الثمينة، ويمكن القول إن السد لم يقدم أداءً هجومياً قوياً ربما بسبب غياب أكرم عفيف، كما أن غياب بيدرو ميجل قد ترك فراغاً في خط الدفاع، وعلى الرغم من ذلك فإن السد كان بإمكانه أن ينهي الشوط متقدماً على منافسه لولا تغافل الحكم الياباني عن منحه ضربة جزاء مستحقة.
هدف حاسم للسد
وفي الشوط الثاني تحسن أداء السد وحافظ على تفوقه في الاستحواذ على الكرة وزاد من حدة محاولاته الهجومية التي تركزت في معظمها حول هداف الفريق بغداد بونجاح في غياب زميله أكرم عفيف وأهدر عدة فرص ثمينة لم يوفق اللاعبون في تحويلها إلى أهداف لحسم الفوز والنقاط إلى أن حلت الدقيقة 86 التي كانت مباركة على السد وهدافه بغداد بونجاح الذي أحرز هدف الفوز الثمين بعدما تلقى تمريرة حاسمة من نجم المباراة الكبير تشافي هرننديز لتنتهي المباراة بفوز مستحق للسد.

الصفحات

اشترك في خدمة الواتساب
إضافة تعليق

CAPTCHA image
Enter the code shown above in the box below