الصفحة الرئيسية  /  الوطن /  «مباركة» في ليالي السينما العربية

«مباركة» في ليالي السينما العربية

«مباركة» في ليالي السينما العربية

بعد جولة من المشاركات الناجحة في المهرجانات الدولية، بدأ عرض فيلم «مباركة» للمخرج محمد زين الدين ضمن فعاليات ليالي السينما العربية التي تقيمها مؤسسة عبد الحميد شومان في الأردن.
مؤسسة عبد الحميد شومان تأسست في العام 1978 بمبادرة غير ربحية من قِبل البنك العربي عبر تخصيص جزء من أرباحه السنوية لإنشائها، وحتى تكون ذراعه للمسؤولية الاجتماعية والثقافية، مع ارتكازها على أركان ثلاثة، هي: «الفكر القيادي، الأدب والفنون، والابتكار».
وكان فيلم «مباركة» قد حصل على منحة مؤسسة الدوحة السينمائية لمرحلة ما بعد الإنتاج، كما شارك في مهرجان خريبكة للسينما الإفريقية، وحصد 3 جوائز من مهرجان الفيلم المغربي بطنجة وهم أفضل دور نسائي لـفاطمة عاطف، أفضل دور رجالي لـمهدي العروبي، وجائزة لجنة التحكيم. وعُرض في العديد من المهرجانات ومنها مهرجان الأقصر للسينما الإفريقية، مهرجان الفيلم العربي بروتردام، والمهرجان الدولي للفيلم بمراكش.
يدور الفيلم حول عبدو ذي الستة عشر عاماً الذي يعيش على أطراف خريبكة، بلدةٌ يعمل أهلها في تنقيب الفوسفات. عبدو فتىً ودود يحبّ الخير للآخرين، وهو أيضاً إنسانٌ بسيطٌ ومتواضع لا يُضمر في نفسه شرّاً لأي أحد، وكل ما يصبو لأجله هو أن يستعيد نعمة الكرامة البشرية عن طريق تعلم القراءة والكتابة. أمه بالتبني، القابلة مباركة، تحمي مكانتها الاجتماعية الممتازة باستغلال ونشر الجهل بين الناس. شعيب، رجلٌ في الحادي والثلاثين من العمر يملأ قلبه تشاؤمٌ أعمى احترف سرقة جيوب الناس، ويعاني من مرضٍ جلدي، ويقنع عبدو شعيب أن يعود معه إلى مباركة علّها تستطيع أن تشفي مرضه: وهكذا تتقاطع أقدار هؤلاء الثلاثة وتدور على فلك الوهم.
الفيلم من إخراج محمد زين الدين ويشاركه التأليف أوليفييه بومباردا، وبطولة أحمد مستفيد، فاطمة عاطف، مهدي العروبي.
محمد زين الدين صانع أفلام مغربي، وُلد في قرية صغيرة بالمغرب تدعى وادي زم، وفي صغره انجذب للأعمال الأدبية وكّرس نفسه للقراءة الغزيرة، وفي عام 1983 انتقل إلى مدينة نيس الفرنسية لدراسة علوم الحاسب الآلي، وسريعاً ما أدرك أن هذه الدراسة لا تناسبه، ليسافر إلى إيطاليا، حيث عمل بالعديد من المهن، قبل أن يستقر أخيراً في مدينة بولونيا، حيث بدأ عمله في الإخراج وكتابة السيناريو والصحافة. وفي عام 1996 أخرج أول أفلامه الوثائقية بعنوان The Old Dancer، ليقوم بعد ذلك بعامين بإخراج أول أفلامه القصيرة بعنوان A Freudian Family، وفي عام 2005 أخرج أول أفلامه الروائية الطويلة بعنوان Awakening.

الصفحات

اشترك في خدمة الواتساب
إضافة تعليق

CAPTCHA image
Enter the code shown above in the box below