الصفحة الرئيسية  /  الوطن /  تدريب عملي على المراسلة التليفزيونية

تدريب عملي على المراسلة التليفزيونية

تدريب عملي على المراسلة التليفزيونية

كتب - منصور المطلق
نظم المركز الإعلامي للشباب أمس ورشة بعنوان «الظهور الإعلامي الميداني»، وذلك ضمن سلسلة ورش تدريبية اطلقها المركز بعنوان «دروب إعلامية» وألقى هاشم السادة مراسل قنوات «bein sports» محاضرة حول الرهاب الاجتماعي من الوقوف أمام الكاميرا، وعدد أربعة محاور لكسر رهاب الكاميرا، أولها: هو تناسي وجود الكاميرا والتركيز مع المراسل، فهذا من وجهة نظرة يقلل من الشعور بالخوف والارتباك من الكاميرا.
وكذلك التركيز في نوعية الأسئلة المطروحة من المراسل وصياغة الاجوبة باللغة العربية الفصحى وانتقاء الرد المناسب ضمن إطار السؤال، لكي يظهر الضيف في اللقاء بكلام متوازن وجميل يلقى استحسان المتلقي، وتطرق السادة إلى ضرورة كسر حاجز الخجل من الظهور الإعلامي لأن ذلك أحد الأسباب الرئيسية في ارتباك الضيف أثناء المقابلات لاسيما المقابلات غير المخطط لها «الفجائية» والتي عادة تكون في الاسواق والاماكن العامة، موضحاً أن الظهور الإعلامي ليس بالأمر المخجل ولا يدعو إلى إثارة السخرية، وأشار إلى المحور الرابع هو الثقة بالنفس فهي تساعد على ثبات الشخص وإظهاره بصورة حسنة في اللقاء التليفزيوني.
وحول الورشة لفت السادة إلى أنها انقسمت إلى قسمين أحدهما نظري تضمن شرح عن صفات المراسل الصحفي من حيث الجرأة والقدرة على تكوين العلاقات والتأقلم مع البيئة التي يكلف بنقل الحدث منها، وذلك عادة ما يكون للمراسلين الذين يسافرون لتغطية الاحداث خارج البلد الذي يعملون فيه، فالقدرة على تكوين العلاقات والتأقلم السريع مع البيئة يسهل على المراسل عملية جمع المعلومات وبالتالي تكون التغطية موسعة وتفصيلية، كذلك تناول السادة خلال المحاضرة صفات أخرى مثل الصوت المرتفع والجرأة.
وعن الجانب العملي قال السادة عقب الجانب النظري من المحاضرة تكليف الطالبات المشاركات في المحاضرة باعداد مقدمة وإلقائها كأنهن مراسلات لقنوات إخبارية، حيث قامت كل طالبة باعداد مقدمة والالتقاء بضيف وطرح الاسئلة عليه كأنما هن في تغطية إعلامية وينقلن الحدث،
وفي ختام حديثه أشاد السادة بتفاعل الطالبات ومستوى ثقافتهن الإعلامية بالرغم من عدم احتكاكهن بهذا المجال، مؤكداً على أنه وخلال تكليف الطالبات باعداد مقدمة المراسلة ظهرت مواهب تستحق الرعاية من حيث الإلقاء والظهور واللغة وحركات الجسد وغيرها، موضحاً ضرورة تعميم مثل هذه الفعاليات والبرامج التي تعرّف المجتمع بطبيعة العمل الإعلامي وترغيبهم فيه.
من جانبها قالت السيدة مريم الشيخ رئيس قسم الانشطة والفعاليات إن الهدف من هذا البرنامج هو تعريف طلاب الإعلام والمهتمين بالدخول إلى المجال الإعلامي بكيفية الإعداد والتقديم وصياغة المواد الاخبارية من خلال برامج ومحاضرات عملية يقوم فيها المشارك بإعداد المحتوى بنفسه، وأضافت: يقدم البرنامج الذي يضم نخبة من اساتذة الإعلام العديد من المحاور مثل الإلقاء والظهور الإعلامي نظرياً وعملياً وميدانياً وطرق إعداد المحتوى وكيفية الدخول إلى عالم الإعلام. مشيرة إلى أهمية تعرف الطلاب والنشء ممن لديهم شغف بعالم الإعلام على جوانب هذه المهنة والصفات الواجب ان يتحلى بها الإعلامي. مشيرة إلى أن من أهداف الدورة تعريف هواة هذا المجال ووضع طلاب كلية الإعلام في أجواء هذه المهنة من خلال تكليفهم بإعداد مواد وكتابة أخبار في المحاضرات. مؤكدة على ان البرنامج يعد بوابة للمشاركين لممارسة الإعلام بشكل عملي والتعرّف على عناصر المادة الإخبارية ومكونات الخبر وكيفية صياغته أدبياً وخبرياً.
وفي لقاءات متفرقة مع المشاركات بالدورة قالت الطالبة لولوة البنعلي إن أكثر ما لفت انتباهها بالمحاضرة هو أخلاق وصفات المراسل الصحفي وهي الجرأة والقدرة على تكوين علاقات اجتماعية والثقة بالنفس والصدق وغيرها، فهذه الخصال حميدة والكل يتمنى ان يتحلى بها، وكذلك لفت انتباهي موضوع مهم وهو الدقة في نقل الحدث، وهذا ما يشغل الجميع الآن.. فالدقة واحترام عقل المشاهد تعطي القناة الاخبارية مصداقية وتجعلها محبوبة لدى الجماهير وكذلك العاملين بها.
بدورها قالت الطالبة مريم الأحمد إنها مهتمة بالمجال الإعلامي وكذلك بعلوم الرياضيات، لذا من خلال مشاركاتها في دورات الإعلام تحلم أن تتأهل لتكون مدرسة رياضيات ومقدمة برامج تتعلق بعلوم الرياضيات، مؤكدة على أنها استفادت واطلعت مع زميلاتها على جوانب مهمة في عالم الإعلام.

الصفحات

إضافة تعليق

CAPTCHA image
Enter the code shown above in the box below