الصفحة الرئيسية  /  الوطن /  تثقيف صحي في دور الحضانة

تثقيف صحي في دور الحضانة

تثقيف صحي في دور الحضانة

كتب- حسام وهب الله
نظمت وزارة التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية متمثلة بإدارة شؤون الأسرة وبالتعاون مع مؤسسة الرعاية الصحية الأولية برنامجا تثقيفيا صحيا حول أهمية صحة النظر والأسنان لأطفال دور الحضانة وأولياء الأمور، وذلك بمشاركة 6 حضانات متفرقة خلال الفترة 1-17 يوليو الحالي.
وحرص البرنامج على التوعية الرقابية لأولياء الأمور على سلامة صحة الأسنان والعيون لدى الطفل وطرق الوقاية والعلاج، بالإضافة إلى تعزيز دور الخدمات التي تقدمها مؤسسة الرعاية الصحية الأولية في مجال طب الأسنان والعيون.
ونظمت الوزارة في وقت سابق برنامج التغذية السليمة للطفل على مدار شهر ونصف الشهر بين عدد كبير من الحضانات حيث أكد البرنامج للمسؤولين عن تغذية الأطفال سواء في الحضانات أو في المنزل أن التغذية الجيدة هي خط دفاعنا الأول ضد المرض، كما أنها مصدر الطاقة التي نحتاج إليها كي نعيش ونكون نشطاء فاعلين. والمشاكل التغذوية التي تنتج عن الوجبة غير الملائمة أو غير الكافية يمكن أن تكون كثيرة الأنواع، وعندما تصيب جيلاً من الصغار فإنها يمكن أن تخفض قدراتهم على التعلم وبهذا تعرّض مستقبلهم للخطر مما يخلق دورة متصلة الحلقات من الفقر وسوء التغذية لأجيال متلاحقة، فتسبب آثاراً خطيرة على الأفراد والأمم معاً كما أن التغذية الجيدة أساسية وضرورية للجميع وليس الأطفال فحسب.
وكان استهداف أطفال الحضانات بذلك البرنامج سببه أن الأطفال في سن الحضانة هم أصحاب أولوية في تدخلات التغذية حيث ينظر لدور الحضانة باعتبارها مكاناً مثالياً لتعليم المهارات الأساسية في مجالات الغذاء والتغذية والصحة كذلك فإن دور الحضانة مكان مناسب وبشدة يستطيع الأطفال فيه أن يكتسبوا فيه هذه المهارات الحياتية الهامة إذ تصل دور الحضانة الأطفال في سنٍّ تكون فيه العادات الغذائية والصحية لديهم في طور التشكُّل كما أنهم يصلون بدورهم إلى الأسر ومن ثم يكون في مقدورهم أن يصبحوا قناةً للوصول إلى مشاركة أوسع من جانب المجتمع وهكذا يمكن لتشجيع التغذية من خلال دور الحضانة أن يخلق منافع تمتد لتشمل ما وراء الحضانة نفسها فيؤدي إلى تحسين الصحة والرفاه التغذوي للأسر والمجتمع برمته حيث يكون التواجد في دور الحضانة وتلقي المهارات الأولية مقترنة بالنشاطات العملية وتعززه بيئةٌ صديقة للتغذية والصحة، كما يشمل مشاركة جميع الأفراد في الحضانة وكذلك الأسر معاً كما تشكل النشاطات التربوية المكمّلة لبعضها بعضاً فرص التدريب العملي والمباشر للأطفال كي يجرّبوا ويختبروا بأنفسهم ويمارسوا ويشاركوا على نحو إيجابي نشط في التربية بشأن الأغذية والوجبات كما يساعد في تمهيد الطريق لحمل عاداتٍ صحية إلى مرحلة ما بعد سن الحضانة ودخول المدرسة بل وإلى مرحلة ما بعد البلوغ.. وتحرص إدارة شؤون الأسرة على متابعة دور الحضانة ومواجهة الحضانات المخالفة حفاظا على صحة وأمن أطفال المواطنين والمقيمين حيث وضعت اشتراطات لكل من يطلب ترخيصا لإنشاء دار حضانة، فمن يتقدم للحصول على طلب إنشاء حضانة عليه أن يقدم تأمينا ماليا قدره 100 ألف ريال لصالح الوزارة، ويكون ساري المفعول طوال مدة ترخيص الحضانة الأصلية والمجددة، ويتم رد مبلغ التأمين المشار إليه في حالة طلب صاحب الترخيص إنهاء مزاولة نشاط الدار، بعد التحقق من عدم وجود أية مبالغ مستحقة عليه كما أن الوزارة شددت على من يتقدم للحصول على ترخيص بإنشاء حضانة ألا يقل عمره عن إحدى وعشرين سنة، وأن يكون حسن السيرة والسمعة، وألا يكون قد سبق الحكم عليه نهائياً في جريمة مخلة بالشرف، أو الأمانة، حتى ولو رد إليه اعتباره منوها بأن قانون العقوبات يقضي بالسجن سنتين وغرامة 100 ألف ريال عقوبة فتح أو مزاولة نشاط دار حضانة من دون ترخيص.

الصفحات

إضافة تعليق

CAPTCHA image
Enter the code shown above in the box below