الصفحة الرئيسية  /  الوطن /  «التوسع المديني الخليجي» في «المنتقى»

«التوسع المديني الخليجي» في «المنتقى»

«التوسع المديني الخليجي» في «المنتقى»

صدر عن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، العدد الرابع من الدورية العلمية المحكّمة «المنتقى» التي تُعنى بالعلوم الاجتماعية والإنسانية، وتصدر باللغة الإنكليزية. واشتمل العدد على مجموعة من الدراسات والمراجعات المتنوعة التي أصدرها المركز العربي، وانتُقيت للترجمة والنشر.
يُفتتح العدد، في باب «دراسات»، بدراسة عنوانها: «التوسع المديني الخليجي الجديد: حلبات الاختبار، والحلول الالتفافية، وحدود المدن المستحدثة» لهارفي مولوتوش ودافيد بونزيني. وترفض هذه الدراسة استخدام المدن الخليجية لإصدار أحكام قيمية، محاججةً بأن هذه المدن تقدم نموذجًا جديدًا لفهم الاتجاهات التمدينية الصاعدة، مع أخذ حدود القدرات المالية وسلطتها في خلق هذه المدن في الاعتبار. أما الدراسة الثانية فعنوانها: «المؤرخ والمقاربات الكمية: حول الدراسات الديموغرافية لبعض الحواضر الإسلامية»، أعدها طارق مداني، وترصد تطور التاريخ الكمّي عبر أعلامه ومدارسه، وتستقصي بعض مناهج وطرق إحصاء ساكنة بعض المدن الإسلامية عبر التاريخ، من خلال استثمار بعض النظريات الديموغرافية أو عن طريق تفعيل النصوص القديمة واستنباط الإشارات الإحصائية المتفرقة فيها، أو بتوظيف الاستنتاج الرياضي المرتبط بمساحة هذه الحواضر وعدد منشآتها العمومية، باعتبارها مؤشرات دالة على ديناميكية عدد السّكان، وتختتم بالتحذير من التوظيف التعسفي وغير النقدي للطرائق الكمية في التاريخ.
أما الدراسة الثالثة، فعنوانها: «الحركة الكردية في المجال العربي: كرد سورية أنموذجًا»، لمهند الكاطع، وهي تسدّ فراغًا مهمًا للباحث الغربي، إذ إن هناك شحًا في الدراسات التي تتعلق بوجهة النظر العربية حيال الحركة الكردية السياسية في العالم العربي. وتحاول دراسة حيدر سعيد، «شيعة العراق وضغط الهوية الدينية: حفريات في معنى الهوية الشيعية»، فهم تشكّل الهوية الشيعية العراقية ودور تطور الدولة الحديثة، ولاحقًا «تقديم الهويات الوشائجية العابرة للحدود بديلًا من الهوية الوطنية، ومن ثم، منافسًا لها ونقيضًا»، في فهم تشكّل هذه الهوية.
كما يضم العدد المحاضرة الافتتاحية للدورة السابعة من مؤتمر العلوم الاجتماعية والإنسانية التي ألقاها الدكتور عزمي بشارة، المفكر العربي والمدير العام للمركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، بعنوان: «أولوية الفهم على المنهج».
وفي باب «المؤشر العربي»، اختيرت دراسة بعنوان: «تقييم الرأي العام العربي للسياسة الخارجية الإيرانية»، من إعداد دانا الكرد، توظِّف فيها نتائج استبيان المؤشر العربي لفهم وجهة نظر الرأي العام العربي حيال الدور الإيراني في المنطقة العربية.
كما ضم هذا العدد، في باب «المراجعات والنقاشات النقدية»، مراجعةً لكتاب «الافتراضي والثورة»، لجوهر الجموسي، من إعداد نديم منصوري، ومراجعةً لكتاب «تاريخ الأقليات في المغرب الأقصى: المسيحيون خلال العصر الوسيط أنموذجًا» للحسن الغرايب، من إعداد رابحي رضوان. وبصدور هذا العدد من «المُنتقى»، تكون الدورية قد دخلت عامها الثاني بنجاح.

اشترك في خدمة الواتساب
إضافة تعليق

CAPTCHA image
Enter the code shown above in the box below