الصفحة الرئيسية  /  الوطن الرياضي /  تشافي يدق ناقوس الخطر ..!

تشافي يدق ناقوس الخطر ..!

تشافي يدق ناقوس الخطر ..!

كتب - جليل العبودي
سيكون مدربو أندية دوري نجوم qnb على موعد مع تحد كبير مع انطلاق المنافسات التي لم يبق عليها إلا أيام قلائل وتحديدا يوم 22 من الشهر الحالي، وكلهم أشرفوا على معسكرات فرقهم الخارجية، ولعبوا مباريات تجريبية، وكونوا صورة واضحة عن معظم اللاعبين وستكتمل مع المنافسات، مع أن معظم المدربين الذين يتواجدون في الدوري كانوا قد خاضوا التجربة مع أنديتهم في الموسم الماضي باستثناء أربعة منهم، ومن ضمن الأربعة من كان متواجد سابقا ويعرف طبيعة الدوري القطري والفرق وقوتها، وهنا نعني مدرب الريان القديم الجديد أجيري الذي عاد من جديد إلى قلعة الرهيب، فيما انطلق تشافي بمشواره التدريبي مع الزعيم مع أن مثل في المواسم الماضية كلاعب وقاده إلى نجاحات وإنجازات، وهذا يعني أنه يملك معرفة جيدة بكل الأندية. ومن المتوقع أن يكون تشافي الرقم الصعب من بين المدربين بالموسم الجديد، أما من قدم إلى الساحة الكروية القطرية لأول مرة فهو مدرب الغرافة سلافيسا ومدرب قطر الإسباني كارلوس الوس، ومن الأكيد أنهما من الباحثين عن المعلومات من خلال الناديين والأجهزة الفنية، فضلا عن رؤيتهما لما لديهمات من لاعبين.
وبلا شك، فإن كل مدرب له سقف من الطموحات، وهذا أمر واقعي بحكم إمكانيات كل فريق، فمنهم من يبحث عن اللقب والمنافسة عليه بقوة، وآخرون يريدون التواجد بالمربع، وغيرهم يبحث عن المنطقة الدافئة، فيما نجد هناك من يسعى إلى تجاوز الخطر والبقاء في الأضواء، وهذا ما تعكسه قدرات الفرق المختلفة، ولكن يبقى الطموح لدى الجميع أن تظهر فرقهم بالصورة التي تلبي الطموح وتحقق تطلعاتهم.
لا أحد ينكر أنه يمثل متعة كرة لقدم سواء مع منتخب بلاده أو ناديه الكبير برشلونة أو فريقه الحالي السد الذي أجزل العطاء معه ووظف خبرته مع وكان قائدا مميزا للزعيم، ومن ثم أصبح مدربا له في أو تجربة في مهنة التدريب الصعبة، وأن تشافي لم يخلع ملابس اللعب وارتدى ملابس التدريب، بل حصل على الدورات التدريبية المطلوبة حتى عندما كان يلعب مع السد، وشارك في دورات متقدمة على المستوى الأوروبي، حيث كان يغادر إلى المشاكة ويعود إلى السد، وفق برنامج منظم لم يؤثر على استمرارية لعبه وتواجده مع الزعيم.
وتشافي اللاعب الاستثنائي الذي يحظى بشعبية كبيرة في أوساط الجماهير التي تعشق الكرة، يتمتع بحضور قوي بين اللاعبين ولدى الجماهير، ولم يأت توجهه إلى التدريب من فراغ، بل إنه يرى قدرته على تسطير نجاح جديد في هذا العالم، وحتى الآن قاد السد بثلاث مباريات رسمية مهمة على مستوى آسيا، ونجح في الوصول إلى الدوري 16 على حساب غريمه الدحيل، كما أنه حقق أول لقب في حياته التدريبية الجديدة من خلال الفوز بكأس السوبر القطري «كأس الشيخ جاسم»، بعد أن كرر الفوز على الدحيل محليا، وهذا بلا شك يعكس الكثير من إمكانيات تشافي ورؤيته التدريبية وما يملكه من رؤى وفكر وتعامل وحسن وأسلوب مع اللاعبين والمباريات، لذا فإنه كمدرب «دق ناقوس الخطر» للمدربين الآخرين، وما فعله في فترة وجيزة يؤكد أنه مشروع مدرب كبير انطلق من البيت السداوي، فتشافي أسطورة وسط في الميدان على مدار تاريخ اللعبة، وهو ما يجعل الجميع يتساءل: ماذا سوف يقدّمه وهو مدرب مع فريق الزعيم، لا سيما أن التحديات أمامه كبيرة في البطولة الآسيوية بالمرحلة المقبلة وحتى محليا.
فاريا
الدحيل فريق كبير ويضم مجموعة رائعة من اللاعبين، والكثير يقول إن المدرب يمكن أن يحقق النجاح من خلال هذا النادي الذي اختزل الزمن وسجل حضورا قويا محليا وآسيويا، وفاريا المدرب البرتغالي الذي جاء للدحيل بالموسم الماضي وحقق معه لقب كأس الأمير يريد أن يبحث عن المجد مع الفريق وكل مقومات النجاح موجودة، ومع أنه خسر ثلاث مباريات أمام تشافي حديث العهد بالتدريب، وهذا ربما يسبب حالة «انزعاج نفسية وفنية»، إلا أن الدحيل قادر على أن يعود بقوة، وسيكون كما هو الرقم الصعب بين الأندية، لكن يجب الوقوف على الأسباب التي أدت إلى الخسارة، وإيجاد الحلول المناسبة لها.
الطرابلسي
وإذا كان التنافس بين الكبار من أجل الحصول على الإنجازات والألقاب، فإن مدب السيلية سامي الطرابلسي يعد عميد المدربين في الدوري القطري، كونه أكثر مدرب مستقر ومستمر مع ناديه السيلية، وقاد الفريق إلى اقتحام خانة الكبار وتفوق على الكبار واحتل المركز الثالث بالموسم الأخير، مما وضعه أمام فرصة التواجد في دوري أبطال آسيا وأيضا كأس قطر. وسبق أن قاد الطرابلسي السيلية إلى قبل عدة مواسم، وبلوغه ذلك المركز يعد إنجازا قياسا بما لديه من إمكانيات مقارنة مع الأندية الكبيرة، فهو مدرب يلعب بالمتاح وبما لديه من زاد بشري، وبلا شك أنه وإدارة الفريق السيلاوي يدركون أن أهمية الموسم الجديد، لذا عملوا واجتهدوا من أجل أن يكون السيلية بالمستوى الذي يؤشر على أحقية تواجده مع المنافسين الكبار، مع أن الدوري سيكون ساخنا ومثيرا بين الجميع، حيث عملت الأندية على استقطاب الأفضل من اللاعبين وهو ما سينعكس على المستوى العام لدوري نجوم qnb.
أجيري
الريان الفريق الجماهيري العريق كان قد تراجع عن الألقاب في المواسم الأخيرة، بعد أن كان قد فاز بالدوري بعد عودته من الهبوط، ويريد اليوم أن يعيد تأريخه العريق من خلال التوجه الجديد للإدارة التي استعانت مع الأروغوياني أجيري الذي سبق أن قاد الرهيب وحقق معه نتائج وإنجازات جيدة، وهو يعرف الفريق ويعرف جماهيره وما تريده، كما أنه يعرف جيدا المنافسات في الدوري الفرق، وسبق أن اختبرها واختبرته.
ومن هنا، فإن أجيري ربما سيكون أكثر من غيره تأقلما مع الريان، كونه يملك خزينة من المعلومات عنه، ما يجعله قادرا أن يلبس الرهيب ثوبا جميلا، فضلا عن التغيير الذي طال المحترفين وتعزيز المواطنين، ولذا فإن الريان يمكن أن يؤجج المنافسة في الدوري ويكون كما هو كبيرا في المنافسات.
مدربون يسعون للنجاح
هناك العديد من المدربين يبحثون عن النجاح مع فرقهم، ومنهم الجديد الذي أوكلت إليه مهمة تدريب الغرافة الصربي سلافيسا يوكانوفيتش مدرب فولهام الإنجليزي السابق لمدة 3. وتعول إدارة الفهود وجماهيرها على المدرب من أجل العودة إلى المكان الطبيعي للفريق، وذلك يرتكز على تعزيز خطوط الفريق التي أقدم عليها الغرافة، لا سيما أن أي إنجاز للفهود لا يعد جديدا كونه من الفرق التي سبق لها أن اعتلت منصات التتويج.
أما الإسباني كارلوس ألوس فقد تولى مهمة تدريب الفريق القطراوي، وجاء اختيار الإسباني كارلوس الوس من بين عدد من الملفات التي عرضت على إدارة نادي قطر وعلى كارلوس ليقود القطراوي في الموسم الجديد. وكارلوس ألوس من مواليد 1975 وهو حارس مرمى كرة قدم إسباني سابق، ومدرب كرة قدم حاليا، لعب وعمل بأوروبا مع عدة أندية إسبانية، وعمل كمنسق بأكاديمية نادي برشلونة لأقل من 19 سنة ببولندا، ثم قاد فريق الجيش الملكي المغربي. وهكذا، فإن فريق قطر يريد أن يتخلص من أزمة التهديد التي كان قد تعرض لها في المواسم الأخيرة وقادته إلى الخطر، والعمل على توفير اللاعبين الجيدين محليا وأيضا الأجانب كان الهدف الأول لإدارة النادي القطراوي على أمل أن يكون الفريق بمستوى التطلعات.
ويبقى مدربا الأهلي باريرا وكانيدا الإسبانيان من الباحثين عن النجاح، وقد يكون الطريق صعبا أمامهما في منافسات مثيرة، فيما سيكون مدرب الخور عمر نجحي ومدرب الشحانية موريا أمام مهمة الحفاظ على التوازن لفريقيهما في الدوري، بعد أن حافظا على تواجدها في الموسم الماضي وأعطى ذلك لهما نجاحا، فيما سيكون مدرب الوكرة الإسباني لوبيز أمام مهمة كسر قاعدة الصاعد هابط كما فعلها زمليه موريا بعد أن صعد بالوكرة من الثانية إلى دوري الأضواء.

الصفحات

إضافة تعليق

CAPTCHA image
Enter the code shown above in the box below