الصفحة الرئيسية  /  الوطن /  الأسر المنتجة تطالب بموقع إلكتروني

الأسر المنتجة تطالب بموقع إلكتروني

الأسر المنتجة تطالب بموقع إلكتروني

تحقيق- حسام وهب الله
ثمنت عدد من رائدات الأسر المنتجة الجهود التي تقوم بها وزارة التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية في الترويج لأنشطة ومنتجات الأسر المنتجة بما يساهم في تعزيز النشاط الاقتصادى لتلك الأسر، وفي نفس الوقت دعم المنتج الوطني.
وطالبت رائدات الأسر المنتجة التي استطلعت الوطن آراءهن الجهات المعنية بوزارة التنمية الإدارية والعمل بضرورة تصميم موقع إلكتروني يختص بعرض منتجات كافة الأسر المنتجة على اعتبار أن قيام الوزارة بعمل مثل هذا الموقع يضمن لمشروعات الأسر المزيد من الرواج على اعتبار أن الزبائن والعملاء سيكون بإمكانهم في تلك الحالة أن يتعرفوا على مختلف المنتجات التي تقدمها الأسر المنتجة دون عناء البحث، وفي نفس الوقت تستطيع الأسر المنتجة الترويج لمنتجاتها عبر الموقع، ويمثل الموقع وقتها منصة متميزة للعرض والتسويق... تفاصيل ما قالته رائدات الأسر المنتجة في السطور التالية:
فرصة كافية
بداية تقول السيدة أم سعود، إن وزارة التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية تقوم بالفعل بكثير من الجهود لدعم منتجاتنا وتوفير منصات لعرضها، وهذا أمر نشكرها عليه شكرا جزيلا فهي تنظم لنا المعارض ما بين الحين والآخر، وتوفر معارض دائمة تقوم بتوفير أماكن لعرض منتجاتنا بشكل دوري بحيث تأخذ كل مجموعة من الأسر فرصتها لوقت ثم تخلي المكان لمجموعة أخرى من الأسر وهكذا، لكن يبقى أن المعارض الموسمية لا توفر لنا فرصة عرض كل منتجاتنا لأنه عندما يحين دور الأسرة لعرض المنتجات قد يكون حظها في وقت لا يشهد إقبالا من الزبائن لهذا تبقى فكرة تصميم موقع إلكتروني يضم كل الأسر المنتجة ويمكن تصنيفها بحسب الأنشطة والمنتجات، وبهذا يستطيع المواطن أو المقيم تصفح قائمة المنتجات بما يتيح له حرية الاختيار، وبهذا يكون أمام كل أسرة فرصة الترويج لمنتجاتها بشكل متطور وحديث.
تضيف أم سعود ان تلك الآلية ستوفر العناء على الأسر المتخصصة في مجال الأطعمة على اعتبار أن تلك الأسر لن تقوم بطبخ أو طهو منتجاتها إلا وفقا للحاجة بدلا من تعرضها للخسائر في حالة المعارض طويلة المدى عندما يضطرون لطهو كميات كبيرة، وعند انتهاء المعرض يضطرون للتخلص من باقي منتجاتهم التي لم يتم بيعها، باختصار فإن الموقع الإلكتروني في حالة تصميمه سيكون فرصة عظيمة لعرض منتجاتنا، وفي نفس الوقت سيمثل دعما صريحا من وزارة التنمية الإدارية والعمل للمنتج الوطني وتستطيع الوزارة أن تشارك العديد من الجهات التي تدعم أنشطة الأسر المنتجة ومنتجات المنازل ووقتها سيخرج الموقع بصورة لائقة ويمثل انطلاقة محترمة لعرض المنتج الذي نقدمه، وهو منتج قطري يعتمد في جزء كبير من مكوناته على البيئة القطرية.
منصة مستمرة
من جانبها تقول فاطمة الرميحي صاحبة مشروع للأكلات الشعبية، إن إدارة شؤون الأسرة بوزارة التنمية الإدارية والعمل تحرص على توفير منصات عرض متكررة لمنتجاتنا كأسر منتجة، والحقيقة فإن الإخوان في تلك الإدارة يبذلون قصارى جهدهم للترويج لمنتجاتنا وهو ما ساهم في ظهور المنتجات القطرية بشكل رائع على الدوام، ونحن كقطريات نسعى لتقديم التراث القطري من خلال منتجاتنا، وكثيرا ما شاركنا في مؤتمرات خارجية ورفعنا اسم قطر عالياً، ولهذا فنحن نطمح بالفعل إلى إنشاء موقع إلكتروني يضم كل الأسر المنتجة الموجودة في الدولة ويوفر لنا منصة إلكترونية متميزة لعرض منتجاتنا ونحن على ثقة أن الوزارة ستستمع لرغبتنا وستعمل على تنفيذها إن شاء الله.
وتقول الرميحي: أنا شخصيا أعمل كل ما في وسعي للترويج لمنتجاتي حيث أقدم الكثير من الأكلات الشعبية القطرية، والكثير من الحلويات، مثل الخبز المحلى واللقيمات وغيرها من الحلويات القطرية، مشيرة إلى أنها تسعى للترويج لمنتجاتها بمنتهى الجدية، والحمد لله فإن إنتاجي وصديقاتي من رائدات الأسر المنتجة يحقق رواجاً جيداً ويتميز بالجودة العالية، خاصة أننا نقوم بإعداده بأنفسنا، ويعتمد اعتمادا تاما على المواد المستمدة من التراث القطري التقليدي.
ترويج ونجاح
مريم المهندي صاحبة أحد المشروعات المتخصصة في البخور والعطور تقول: إن منتجاتنا كأسر منتجة وصلت العالمية، ونحن نشكر أولا كل الجهات المعنية في الدولة التي لا تدخر وسعا في الترويج لمنتجاتنا بمختلف السبل وتوفر لنا منصات متميزة لعرض منتجاتنا مثل المعارض والمهرجانات، لكن تتبقى فكرة تصميم موقع إلكتروني فكرة براقة ومتميزة خاصة ونحن على أبواب مونديال كأس العالم حيث أصبحت كل شعوب الأرض تسعى لمعرفة تراث وثقافة قطر، وليس أفضل من إنتاج الأسر المنتجة ليعبر عن التراث القطري، لهذا فقد حان الوقت لإنشاء موقع إلكتروني يكون بمثابة مظلة تسع جميع الأسر المنتجة ويقصدها كل من يرغب في الاستمتاع بتراث قطر واقتناء الأشياء التقليدية والحديثة.
تضيف المهندي: نحن اليوم نعتمد في التسويق على عرض المنتجات الخاصة بنا من خلال مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة مثل الفيسبوك وتويتر والإنستغرام وكلها لا توفر الانتشار الواسع، نعم هي تصلنا بعملائنا بعض الشيء ولكن المشكلة أن العميل الجديد لن يثق في المنتج ويطلبه إلا إذا رآه وعاينه من خلال منفذ دائم، ولهذا فنحن نطالب بضرورة وجود معارض دائمة وكذلك موقع إلكتروني، على اعتبار أن هذين الأمرين سيؤديان لتحقيق الانتشار المناسب ولابد أن تهتم بنا وسائل الإعلام بعض الشيء وتلقي الضوء على ما نقدمه من منتج وطني متميز، فللأسف الإعلام يتعامل معنا كأننا نمتلك مشروعات ضخمة ونحن لا زلنا في أول الطريقن مضيفة أن منتجاتها تحقق نجاحا كبيرا في السوق القطرية وسبق أن شاركت في معرض منازلنا وحققت نجاحا وتسويقا جيدا، وهو ما يؤكد أهمية وجود معارض دائمة لأن المعرض يقدم لها ميزة التواصل المباشر مع جمهور المستهلكين مؤكدة ان أصعب شيء على الأسر المنتجة هو التسويق لمنتجاتها، لهذا يقتصر تسويق العديد من المنتجات التي تخرج من منازلنا على الزبائن المعروفين وعلى محيط الأسرة والأصدقاء فقط وبالتالي فإن تخصيص سوق دائم يعتبر من الأولويات المهمة للأسر المنتجة في الوقت الراهن.
من جانبها تفول السيدة أم هاني - من الأسر المنتجة- إن إدارة شؤون الأسرة تحرص على التواصل معنا باستمرار ورغم إنني جديدة في هذا المجال إلا أن الإخوة والأخوات في الإدارة على تواصل مستمر معي ويحرصون على تقديم المشورة المخلصة في المشروع الخاص بي لدرجة أنهم عقب تسجيلي بأسبوع واحد حرصوا على توفير مكان لعرض منتجاتي في سوق واقف في أول معرض أقيم هناك وحرصوا على منحي دورة تدريبية سريعة في كيفية اختيار المنتج الذي أقدمه لجمهور المستهلكين حتى يحدث الرواج السريع لمشروعي والحمد لله فالمشروع في تقدم مستمر.
وحول فكرة تخصيص موقع إلكتروني لمنتجات الأسر المنتجة تقول أم هاني إنها فكرة رائعة ومتميزة، ونتمنى أن تتبناها الجهات المعنية مثل وزارة التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية ومعها العديد من الجهات التي توفر لنا الدعم فالموقع الإلكتروني سيسلط الضوء على منتجاتنا وهي بالمناسبة منتجات متميزة وقتها سيعرف الجمهور المزيد عنها ويفضل تجربة تلك المنتجات سيسلط الضوء بسهولة على منتجاتنا وبالتالي يحدث نوعا من التفاعل والرواج لمشروعاتنا ما يمنحنا المزيد من الفرص لتوسعة أنشطتنا بما يعود بالربح علينا فسوف يساهم بشكل كبير في انتشار منتجات كافة الأسر المنتجة وبالتالي التشجيع على شراء منتجات الأسر المنتجة وبالتالي تتاح لنا الفرصة للـعـمـل عـلـى تـطـويـرهـا وتمكيننا ‏مـاديـاً وتسويقياً وإدارياً وفنياً وتحويل إنتاجنا لطاقات إنتاجية محترفة ورفع مستوى جودة منتجات وخدمات الأسر المنتجة بما يتناسب ‏واحتياجات الـسـوق المحلي بما سيسهم فـي تحقيق تدفقات نقدية منتظمة للأسر المنتجة.
نتائج إيجابية
من جانبها فإن وزارة التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية تبذل قصارى جهدها من أجل الدفع بالأسر المنتجة إلى مزيد من الإنتاج وتحقيق أعلى النتائج الإيجابية المرجوة منها فنعمل على توفير ورش العمل التي توضح لهم أهمية اختيار المشروع المناسب وإعداد دراسات الجدوى قبل الانخراط في المشروع وكذلك تبذل الإدارة قصارى جهدها لفتح أسواق جديدة لتسويق منتجات تلك الأسر كما نعمل على تطوير مشاريع الأسر المنتجة من مشروعات منزلية صغيرة أو متناهية الصغر إلى مشروعات كبرى تستطيع المنافسة في سوق العمل، وتحقيق الأهداف المرجوة منها على الصعيد المحلي والدولي.
وتقوم الوزارة ممثلة في إدارة شؤون الأسرة بالعمل على التواصل مع الجهات المسؤولة من أجل تنظيم معارض دائمة لمنتجات تلك الأسر على أن نبدأ في الأول بمعارض شهرية بعدما كانت سنوية، وذلك تشجيعاً للمنتج الوطني وتأكيداً على قدرة السوق القطري على توفير احتياجاته من جميع أنواع المنتجات مادامت الإرادة متوفرة، والجهد يُبذل في سبيل تحقيق هذا الهدف، وهنا لابد من الإشارة إلى أن هناك منافذ دائمة توفرها وزارة التنمية الإدارية وتستطيع كل الأسر المنتجة الاستفادة من تلك المنافذ وعرض منتجاتها من خلالها وتعمل وزارة التنمية في الفترة الأخيرة بكل الطرق على الدفع بالأسر المنتجة إلى مزيد من الإنتاج وتحقيق أعلى النتائج الإيجابية المرجوة منها فتعمل على توفير ورش العمل التي توضح لهم أهمية اختيار المشروع المناسب وإعداد دراسات الجدوى قبل الانخراط في المشروع، وكذلك تبذل الإدارة قصارى جهدها لفتح أسواق جديدة لتسويق منتجات تلك الأسر، كما نعمل على تطوير مشاريع الأسر المنتجة من مشروعات منزلية صغيرة أو متناهية الصغر إلى مشروعات كبرى تستطيع المنافسة في سوق العمل، وتحقيق الأهداف المرجوة منها على الصعيد المحلي والدولي.

الصفحات

إضافة تعليق

CAPTCHA image
Enter the code shown above in the box below