الصفحة الرئيسية  /  الوطن /  الإمارات صانعة الشرور

الإمارات صانعة الشرور

الإمارات صانعة الشرور

تواصل دولة الإمارات العربية المتحدة أدوارها المشبوهة التي تهدف إلى تفتيت المنطقة العربية وبث الفتن والسموم بين أبنائها، ولعل أبرزها الدور المفضوح الذي لعبته هذه الدولة في اليمن من خلال دعمها للميليشيات الانقلابية.
وعبر متابعون عن استهجانهم للدور السلبي الذي تمارسه أبوظبي في دولة اليمن، وأن الحكومة اليمنية أصدرت بيانا شديد اللهجة تنتقد فيه الدور التخريبي والسلبي الذي تلعبه الإمارات في البلاد وتطالبها فيه بالتوقف الفوري عن دعم الميليشيات الانقلابية التي استولت على مقار مؤسسات الدولة.
ونبه هؤلاء في تصريحات لـ الوطن إلى أن ما حدث مؤخرا في عدن يؤكد بما لا يدع مجالا للشك خطورة دور الإمارات في المنطقة، فهي تسعى إلى تفتيتها وإثارة الفتن والقلاقل فيها.
مغامرات خطيرة
وقال المحلل السياسي محمد موسى حسن إن مغامرات الإمارات وغرورها وأطماعها وطموحاتها ستدفن في تراب اليمن بعد أن اعتبرها اليمنيون قوة احتلال تستحق السحق والمواجهة.
وتابع: «لا بد أن تعرف هذه الدولة حجمها الطبيعي، وأن تتوقف عن الاستمرار في التدخل في شؤون الدول والعبث بأمنها واستقرارها وسيادتها ووحدتها الوطنية»، مضيفا: «الإمارات تحاول أن تحتل شعب اليمن المتميز بنبله وشموخه وتاريخه العريق، وهذا أمر لن يتحقق لها أبدا، وعلى الشعب اليمني أن يقف بقوة في وجه المخططات الإمارتية التي تهدف إلى تمزيقه وتفتيته».
ونبه موسى حسن خلال حديثه لـ الوطن إلى أنه من الواضح أن الحكومة اليمنية الشرعية تعي الدور التخريبي الذي تقوم به الإمارات هناك، فقامت بإصدار بيانات شديدة اللهجة تنتقد فيها الدور التخريبي والسلبي الذي تلعبه الإمارات في البلاد وتطالبها فيه بالتوقف الفوري عن دعم الميليشيات الانقلابية التي استولت على مقار مؤسسات الدولة.
بدوره، أكد المحلل السياسي اليمني ياسين التميمي أن الإمارات عملت طيلة الخمس السنوات الماضية من عمر الأزمة والحرب في اليمن على خلق تحديات ومراكز قوى جديدة أكثر خشونة، ولديها شراهة سياسية كبيرة لمواجهة الدولة اليمنية وإفنائها، مشيرا إلى خطورة الدور الإماراتي الهادف إلى تقسيم اليمن وأن هذا الدور برز جليا من خلال السيطرة على بعض الجزر اليمنية، بالإضافة إلى دعم انقلاب عدن.
وأوضح التميمي أن المشهد اليمني في هذه الأثناء يتجه نحو المزيد من التعقيد الذي يجعل الحل السياسي بعيدا نوعا ما، وهذا ما ظهر خلال الأحداث الأخيرة، لافتا إلى أن السلطة الشرعية باتت آخر أولويات التحالف، وتتعرض منذ نحو عامين لاستهداف مباشر من قبل تحالف الرياض - أبوظبي، الذي أظهر نوايا خطيرة للاستحواذ على أجزاء من البلاد، إلى جانب التجريف المستمر لنفوذ الدولة وتعطيل مرافقها السيادية ووقف الاستثمار في مواردها الطبيعية.
وشدد على أن الساحة اليمنية في هذه الأثناء باتت ساحة سهلة لتصفية الحسابات الإقليمية والدولية، وتجري الحرب فيها بشكل ينم عن استهتار الجميع بالمآلات السيئة التي وصل إليها حال اليمنيين على كل المستويات.
صانعة الشرور
من جهته، قال سامح العاطفي، مدير مركز لندن للدراسات، إن ما حدث مؤخرا في عدن يؤكد بما لا يدع مجالا للشك خطورة دور الإمارات في اليمن، خاصة أن هذه الدولة معروفة بأنها صانعة الشرور والفتن في المنطقة، كما أنها تستخدم المال من أجل شراء الذمم، وأن الجميع لا يثق فيها، وأن دورها في اليمن يرتكز على تقسيمه وتفتيته.
وأضاف العاطفي لـ الوطن : «دولة الإمارات ما زالت تواصل إجرامها في حق الشعب اليمني من خلال السجون التي تديرها هناك والقصف الذي تمارسه بحق المدنيين وغيرها الكثير من الجرائم»، مشددا على ضرورة العمل على وقف الدور الإماراتي الخبيث الذي تسعى إلى تنفيذه في المنطقة العربية، من خلال عملها على إضعاف العرب والمسلمين وإبقائهم في مستنقع الجهل والتخلف والاستبداد والفقر.

الصفحات

إضافة تعليق

CAPTCHA image
Enter the code shown above in the box below