الصفحة الرئيسية  /  الوطن /  اكتشاف المواهب الشعرية في «عد القصيد»

اكتشاف المواهب الشعرية في «عد القصيد»

اكتشاف المواهب الشعرية في «عد القصيد»

كتب - يوسف بوزية
أقامت اللجنة المنظمة لاحتفالات اليوم الوطني، صباح أمس بمقر لجنة رياضة المرأة القطرية، اللقاء التوجيهي الأول لفعالية «عد القصيد»، إحدى فعاليات القطاع التعليمي التي تشارك في فعاليات درب الساعي ضمن احتفالات اليوم الوطني، بحضور عدد من مشرفي ومشرفات المدارس، وتستهدف الفعالية طلاب المرحلة الابتدائية والنموذجية والخاصة من الصف الأول حتى الصف السادس للعام الأكاديمي 2019 – 2020م، على أن يتم اختيار أفضل مشاركين من كلا الجنسين وتأهيل 3 طلاب و3 طالبات للنهائي. وتستهدف الفعالية الحفاظ على الموروث الشعبي، ووفاءً وإحياءً لذكرى شعراء قطر، واكتشاف المواهب في أوساط الجيل الحالي وصقلها وتقديمها للإعلام.
وقال صالح سالمين رئيس اللجنة المنظمة لفعالية عدّ القصيد، ان الفعالية تأتي في إطار تعزيز روح المشاركة في مختلف الفعاليات والمناسبات، وذلك لتحقيق قيمة المشاركة التي تعتبر من أهم قيم اليوم الوطني وأحد ركائز النجاح بالإضافة إلى قيم الإلهام والإبداع.
وأكد أن اللجنة المنظمة لاحتفالات اليوم الوطني وحرصاً منها على تعزيز قيمة المشاركة مع جهات الاختصاص، قامت بالتنسيق مع مجلس الشعر للتعاون في تنظيم فعالية عد القصيد بدءاً من اختيار القصائد وتشكيل لجنة التحكيم وإدارة التصفيات واختيار المتأهلين، حيث يقوم المجلس باختيار الشعراء والشاعرات للقيام بزيارة المدارس المشاركة وتوجيه الطلبة والطالبات حسب المعايير المعتمدة للفعالية.
من جانبه أكد الشاعر محمد الشهواني عضو لجنة التحكيم لفعالية عد القصيد أن اللجنة تحكم على الطلاب المتقدمين لفعالية «عد القصيد» بناء على ستة معايير محددة وواضحة، لتحقيق أعلى درجات الموضوعية في التحكيم، وهذه المعايير هي (حفظ القصيدة، توافق نبرة الصوت مع معاني القصيدة، استخدام لغة البدن استخدامًا مناسبًا، سلامة مخارج الحروف نطق الألفاظ الشعبية التراثية كما هي، الانطباع والانضباط العام) إضافة إلى عدم الارتباك وملاحظة السرعة، مؤكدا على أن«عد القصيد» فعالية وطنية في موسم وطني وتراثي وشعبي، وأن كل من شارك في الفعالية هو فائز فقد قدم لبلده ووطنه، والقيمة قيمة المشاركة.
عرضة هل قطر
كما أقامت اللجنة المنظمة لاحتفالات اليوم الوطني أمس اللقاء التوجيهي الأول لفعالية «عرضة هل قطر» بحضور عدد من مشرفي ومشرفات المدارس، وتستهدف هذه الفعالية رفع مستوى الأبناء في أداء العرضة القطرية، والتمسك بالعادات والتقاليد، خاصةً أن العرضة تعتبر من أساليب الاحتفال بالمناسبات الوطنية والاجتماعية بأسلوب يحوي قيم الفخر والاعتزاز والشجاعة، وغرس العديد من القيم في نفوس الطلاب، وبث الحماسة في نفوسهم، علاوة على حب الوطن، وتأكيد معاني الرجولة. أما الفئة المستهدفة من هذه الفعالية، فهم طلاب الصفوف من الأول إلى السادس للمرحلة الابتدائية والنموذجية والخاصة.
ويتم تدريب المدارس على ثلاث مراحل، هي: التأسيسية، حيث تتم زيارة المدارس لتدريب الطلاب على مهارات الهيمة والصفوف والنزاع وحفظ الشيلة، كما يتم تدريبهم بشكل جماعي مع العدة الحية، قبل تصفية المشاركين في المرحلة الأولى. وفي المرحلة الثانية، يتم تدريب المشاركين على مهارات التحيل بالسيف، ومنها تتم التصفية، واختيار أفضل 3 مدارس للمنافسة في درب الساعي، على أن تشمل المرحلة الثالثة حفظ الشيلة الجديدة.
«5» معايير
وتشمل المعايير التي يتم التركيز عليها عليها خلال التدريبات الجماعية الزي الخاص بالعرضة ومدى مناسبته ونقله لتشكيل الزي القطري في العرضة التراثية القطرية، والمعيار الثاني يتعلق بالصفوف ومدى ترابطها وتكاتف حركتها في «الهيمة» ويقصد بها الحركة المتموّجة مع ضبط الأداء وتوافقه مع الإيقاع، ويتمثل المعيار الثالث في توافق الصف مع النزاع «الشاعر الذي يشيل الشيلة» عبر الصوت.
والمعيار الرابع هو «الرزف» ويقصد به المجموعة المتحركة «الرزافين» الذين يلعبون بالسيوف وكذلك حملة البنادق «3 طلاب»، حيث ينبغي أن يؤدّوا معاً دور «المعقودة» مع تطبيق نفس حركات القائد «العقيد» في المقدمة وفي الحركات التي يطبقونها.
أما المعيار الخامس فهو الانطباع العام الذي تضعه لجنة التحكيم عن فريق العرضة منذ بدايتها إلى نهايتها.
القطاع التعليمي
وتجيء فعاليات القطاع التعليمي تأكيداً لتطلعات اليوم الوطني تجاه التأثير الممتد وليست الإثارة المؤقته، وإبراز رموز وطنية والتأثير على أفراد المجتمع من خلال التركيز على إبراز مبادئهم وقيمهم وعلى رأسهم المؤسس الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني، رحمه الله، وإبراز قيم المجتمع القطري النابعة من القيم الأصيلة لهذا المجتمع منذ تأسيس كيانه، وتعريف الجيل الناشئ معاني الولاء والتكاتف والوحدة وغرسها في نفوسهم من خلال فعاليات محددة، والتعريف بالتراث والتاريخ القطري، وعدم اختزال حقبة من التاريخ في يوم من الاحتفالات، والتركيز على الفعاليات التي لها أصل في تاريخنا وترتبط ارتباطاً مباشر بهويتنا وتقاليدنا المميزة، وربط الماضي ومواقفه الوطنية التي تعكس قيم الولاء والتكاتف والوحدة بمواقف معاصرة تعكس القيم ذاتها، وتجسيد المفاهيم والقيم الوطنية وتفعيلها على أرض الواقع من خلال فعاليات محددة، وتفاعل ومشاركة أكبر عدد من المواطنين والمقيمين في اليوم الوطني.

الصفحات

إضافة تعليق

CAPTCHA image
Enter the code shown above in the box below